شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انطلق الحوار الوطني الشامل في تشاد أمس بحضور 1400 مندوب يمثلون المعارضة المدنية والمسلحة والمجلس العسكري الحاكم ويستمر الحوار ثلاثة أسابيع بهدف "طي صفحة" المرحلة الانتقالية والتوصل إلى إجراء "انتخابات حرة وديمقراطية"خلال 18 شهرا. في هذا السياق، أعلن رئيس المجلس العسكري محمد إدريس ديبي إتنو خلال جلسة الافتتاح أن "هذا الحوار الوطني الشامل يشكل لحظة حاسمة في تاريخ بلادنا". وأضاف أن الحوار "سيرسم سبل انطلاقة جديدة".
توصل الحركات التشادية إلى اتفاق سلام مهد للحوار الوطني الشامل في الدوحة ونجاح جديد حققته الدبلوماسية القطرية بوضع الخلاف التشادي على سكة المفاوضات، من خلال وساطة ناجحة بدأتها منذ مارس الماضي، هدفت إلى جمع الفرقاء على طاولة واحدة بالعاصمة التشادية إنجامينا. وتواصل الدوحة جهودها الدبلوماسية من أجل تحقيق مصلحة الشعب التشادي وتطلعاته للتنمية والإستقرار.
مسار السلام
وقعت الأطراف التشادية اتفاقية الدوحة للسلام بمشاركة الحركات السياسية العسكرية في الحوار الوطني الشامل السيادي في تشاد، تحت رعاية دولة قطر، والتي جاءت تتويجا للمفاوضات التي استضافتها خلال الأشهر الخمسة الماضية بمشاركة إقليمية ودولية، ونجح الاتفاق في انعقاد الحوار الوطني في العاصمة التشادية نجامينا، الذي يهدف لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة. ولم تتردد دولة قطر لحظة في قبول الوساطة واستضافة المفاوضات بين الأطراف التشادية إيمانا منها بأن التصالح الحقيقي للشعب التشادي هو الضمانة الأكيدة لاستدامة السلام والاستقرار، وبناء دولة القانون والتنمية في تشاد.
شكل الاتفاق خطوة أولى في طريق المصالحة التشادية، وتضمن تدابير لاستعادة الثقة والسلام والوئام الوطني والأمن، منها: وقف الأعمال العدائية بصورة تامة ونهائية، التزام الحكومة الانتقالية بعدم قيام قوات الدفاع والأمن بأي عملية عسكرية أو بوليسية ضد الحركات السياسية العسكرية الموقعة على الاتفاقية أينما وجدت في البلدان المجاورة لتشاد، التزام الحركات السياسية المسلحة بعدم القيام بأي اختراق أو عمل مسلح أو هجوم من أي نوع كان ضد الحكومة الانتقالية، التزام جميع الأطراف بعدم القيام بأي عمل عدائي أو انتقامي أو مضايقة على أساس عرقي أو انتماء سياسي أو أي أساس آخر.
دولة قطر عملت على إنجاح المفاوضات التشادية، وبذلت ما بوسعها لإنجاحها بصفتها ميسرا ومضيفا لها، وذلك في إطار سياسة الدوحة المؤمنة بالحوار والمساعي الحميدة والدبلوماسية كخيار استراتيجي، وإيمانا بضرورة المساهمة في إحلال السلم والأمن الدوليين والإقليميين، وانطلاقا من حرص الدوحة على تحقيق السلام والاستقرار في تشاد، وبذل مساعيها الحميدة من أجل تشكيل حوار شامل يقود البلاد إلى بر الأمان، تواصلت الجهود الدبلوماسية لدولة قطر لدفع المفاوضات التشادية، وتوقيع اتفاق بين ممثلي المجلس العسكري الانتقالي والحركات المسلحة. وحققت قطر نتائج كبيرة في حل النزاعات، مما أكسبها ثقة المجتمع الدولي، وأصبحت لاعبا أساسيا ورئيسيا على الساحة الدولية في جهود الوساطة، وصارت وسيطا مقبولا إقليميا ودوليا مشهودا له بالاستقلالية والحيادية وفق القانون الدولي.
فرصة تاريخية
في افتتاح الحوار الوطني الشامل التشادي قال تيمان إرديمي زعيم "اتحاد قوى المقاومة" الذي عاد الخميس إلى نجامينا بعد سنوات من المنفى للمشاركة في الحوار، "وقعنا هذا الاتفاق لإعادة بناء تشاد". والموقف نفسه عبر عنه محمد نوري زعيم حركة "اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية".من جهته، هنأ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تشاد بهذا الحوار معتبرا أنه "فرصة تاريخية لإرساء أسس جديدة لاستقرار" البلاد. وشهدت تشاد التي استقلت عن فرنسا منذ 1960 عددا من الانقلابات والمحاولات الانقلابية. وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن كلام الله إن "هذا الحوار يجب أن يسمح لنا بجعل استخدام السلاح وراءنا بشكل نهائي". وينص مرسوم وقعه الأربعاء رئيس المجلس العسكري محمد إدريس ديبي على أن "الحوار الوطني الشامل" سيكون "سياديا" وقرارته ستكون "تنفيذية". كذلك، ينص على أن "رئيس المجلس العسكري الانتقالي، رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، هو الضامن" للحوار.
نجاح قطري
نجاح الدبلوماسية القطرية في ملف معقد وصعب كالاتفاق التشادي يعزز الأدوار الكبيرة التي تلعبها الدوحة في حفظ الأمن والسلم الدوليين، ومساهماتها البارزة في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه العالم، من خلال التعاون متعدد الأطراف مع شركائها الدوليين والإقليميين، حيث حققت الدولة إنجازات كبيرة في مجال الوساطة في النزاعات، مستندة إلى سجل حافل بالنجاحات، وهي تقود حاليا جهود الوساطة مفاوضات السلام التشادية، حيث تشهد المفاوضات تقدما في طريق إحلال السلام وإنهاء الصراع في تشاد.
وساطة الدوحة تتميز باحتوائها مختلف الأطراف وضمان تمثيل الجميع دون تحيز لطرف دون آخر، أو فرض إملاءات سياسية أو أيديولوجية، فضلا عن توفيرها دعما تنمويا لإنجاح مساعي السلام، ونزع فتيل الأزمات والصراعات دون إغفال أهمية وجود إرادة حقيقية من جانب مختلف الأطراف للوصول إلى السلام المنشود.
حصدت قطر إشادات دولية إزاء نجاحها في لعب دور الوسيط في الملف التشادي. مما يؤكد النهج الثابت للدولة طوال السنوات الماضية، الذي عززته رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بأن تكون الدوحة حاملة "مشعل نشر السلام" في مختلف بقاع العالم، خاصة في محيطها الإقليمي.
كما ترسخ الجهود الدبلوماسية القطرية أمرين الأول أن الدوحة في ظل القيادة الرشيدة هي مركز الحوار والوساطات بالمنطقة، اتساقا مع استراتيجية ثابتة تسير عليها الدولة منذ سنوات، بأن مائدة التفاوض كفيلة بحل كل الأزمات، وهذا ما أكد عليه سمو الأمير المفدى في الكثير من المناسبات عبر خطاباته المهمة.. والأمر الثاني هو ثقة الفرقاء على اختلاف مشاربهم في الوسيط القطري، باعتباره وسيطا نزيها يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
تسعى قطر إلى ضمان أن يسود السلام لا سيما في المنطقة من خلال التصدي للأسباب الجذرية لعدم الاستقرار، كما تعمل باستمرار على المساهمة بشكل بنّاء في التوصل إلى حلول سلمية للنزاعات والخلافات القائمة حيث كان ذلك ممكنا.وباتت جهود الوساطة القطرية معروفة للجميع، حيث أثبتت نجاحها في التوصل إلى تسوية للعديد من المنازعات، التي تهدد الأمن والاستقرار والسلام في العديد من الحالات.
الرئيس التركي يشدد على أهمية ضمان حرية الملاحة و الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، على أهمية ضمان حرية الملاحة على أساس القواعد الراسخة، والإبقاء على... اقرأ المزيد
64
| 17 أبريل 2026
الصحة اللبنانية: 2294 قتيلا و7544 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي، بلغت 2294 قتيلا... اقرأ المزيد
56
| 17 أبريل 2026
بريطانيا ترحب بوقف إطلاق النار في لبنان
رحبت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، اليوم، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في لبنان.... اقرأ المزيد
58
| 17 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
41176
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
12590
| 16 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7182
| 15 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
6962
| 17 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، اليوم، مع سعادة السيد جيانكارلو جيورجيتي وزير الاقتصاد والمالية بجمهورية إيطاليا، وسعادة السيدة راشيل...
84
| 17 أبريل 2026
اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، اليوم، مع سعادة السيد سكوت بيسنت وزير الخزانة للولايات المتحدة الأمريكية، وسعادة السيد أجاي...
68
| 17 أبريل 2026
تراجع الدولار وصعدت المعادن النفيسة، عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز بات مفتوحا كليا أمام السفن التجارية طوال الفترة...
546
| 17 أبريل 2026
قال ويلي والش المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي، اليوم، إن أوروبا قد تبدأ في إلغاء رحلات اعتبارا من أواخر مايو أيار بسبب...
206
| 17 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6172
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
2982
| 15 أبريل 2026
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس...
2828
| 15 أبريل 2026