رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4777

علي البوعينين: 3 أسباب لعدم إلزام طلاب الابتدائية بارتداء الكمام

21 أغسطس 2020 , 06:55ص
  علي البوعينين
علي البوعينين
عمرو عبدالرحمن

أكد السيد علي البوعينين القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المشتركة بوزارة التعليم والتعليم العالي، أن الوزارة وضعت عدة سيناريوهات للعام الدراسي وفقاً لمؤشرات وزارة الصحة بخصوص معدل الإصابات بفيروس كورونا كوفيد-19 في قطر والوضع الصحي بشكل عام، وبعد اجتماعات مع وزارة الصحة تم الاتفاق على تفعيل نظام التعليم المدمج خلال الفصل الدراسي الأول، والذي يضمن تواجد اقل عدد ممكن من الطلبة في المبنى المدرسي، وفي أقل عدد من الأيام بالاسبوع، مع اكتمال الدراسة عن بُعد، بهدف تقليل الفاقد التعليمي الذي ينجم عن تعليق الدراسة.

وأضاف البوعينين خلال لقاء على تلفزيون قطر، أن الوزارة بدأت في تعريف الهيئتين التدريسية والإدارية بالاجراءات الاحترازية الواجب الالتزام بها خلال اليوم الدراسي، إضافة إلى البدء في إعداد الجدول التناوبي لإبلاغ الطلبة به الاسبوع المقبل، موضحاً أن المدارس سوف تتخذ جميع الاجراءات اللازمة لضمان سلامة أبنائنا الطلبة.

وأوضح أنه متاح الآن التسجيل إلكترونيا للاستفادة من خدمة الباص المدرسي، وسيتم اتخاذ مجموعة من الاجراءات التي تضمن التباعد داخل الباص بدءً من ركوب الطالب للباص وحتى وصوله للمدرسة، موجهاً نصيحة لأولياء الأمور بالاعتماد على توصيل أبنائهم بالسيارة الخاصة، كإجراء احترازي، لافتاً إلى أنه سيتم أيضاً وقف المقصف المدرسي، وعلى الطالب إحضار وجبات خفيفه معه، كما سيتم وقف الطابور الصباحي وجميع أشكال الاحتفالات والتجمعات بالمدارس.

أما بخصوص إلزام طلاب المرحلتين الاعدادية والانوية بارتداء الكمام، وعدم الزام طلبة المرحلة الابتدائية بنفس الأمر، أشار القائم بأعمال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات المشتركة، أنه بعد التشاور مع وزارة الصحة، فقد وجدنا أنه الطلبة في المرحلة الابتدائية والتعليم المبكر من الأفضل لهم عدم ارتداء الكمام لعدة أسباب، منها عدم قدرتهم على الالتزام بارتداء الكمام لفترات طويلة بشكل صحيح، بالإضافة إلى أنه من الممكن في هذا السن الصغير أن يتبادل الطلبة الكمامات فيما بينهم وهذا أمر قد يمثل خطورة أكبر من عدم ارتداء الكمام، بالإضافة إلى أن غالبية الأطفال لا تظهر عليهم أعراض مثل الكحة والعطس عند إصابتهم لا قدر الله بالفيروس، مما يجعلهم أقل الفئات التي تنقل المرض.

مساحة إعلانية