رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

355

إشادة عالمية بالمنظومة الصحية الأردنية

21 أبريل 2020 , 07:00ص
alsharq
عمان - الأناضول - وكالات

قررت الحكومة الأردنية، أمس الاول، عزل محافظات جنوبي البلاد؛ لعدم تسجيل أي إصابات بفيروس كورونا فيها، فيما استقرت الإصابات بالوباء عند 417 حالة.

وقررت الحكومة عزل محافظات الكرك والطفيلة ومعان جنوب ابتداء من الأربعاء، وتخفيف إجراءات الوقاية من كورونا فيها؛ لعدم رصد أي إصابة بالفيروس بين سكانها.

وسيتم تعديل إجراءات الحظر بالمحافظات الثلاث لتصبح مماثلة للإجراءات المتبعة بمحافظة العقبة جنوب، حيث يسمح بالتنقل سيرا على الأقدام وبالمركبات وعودة العمل من الساعة 10.00 حتى 18.00 بالتوقيت المحلي.

وقررت الحكومة الأردنية تخفيف إجراءات الحظر في العقبة اعتبارا من امس الاول، بعد أن كان يمنع العمل فيها، ويسمح فقط بالتنقل سيرا على الأقدام بين الساعة 10.00 و18.00.

في السياق، قال وزير الصناعة طارق الحموري، إنه تقرر السماح باستئناف العمل في نحو 10 قطاعات تجارية منها الكهرباء والمجوهرات وصيانة أجهزة الحاسوب، اعتبارا من اليوم، بنسبة 30 بالمائة من العمالة فقط.

من جهته، أعلن وزير الصحة سعد جابر، تسجيل 4 إصابات بكورونا، ما يرفع الإجمالي إلى 417 منها 7 وفيات، و276 حالة تعافي.

ومنتصف الشهر الماضي، فرضت السلطات في الأردن حظر تجوال جزئيا، يسمح خلاله للمواطنين بتلبية احتياجاتهم سيرا على الأقدام من الساعة 10.00 وحتى 18.00.

إشادة عالمية

وحظيت الإجراءات التي اتخذتها الدولة الأردنية في مواجهة انتشار وباء كورونا على اهتمام العديد من وسائل الإعلام العالمية، التي أشادت بإجراءات الحكومة التي فرضتها على أكثر من صعيد.

واعتبرت شبكة “سي بي إس” التلفزيونية الأمريكية، و محطة “اي بي سي 9″، وصحيفة “فوخن شبيغل لايف” الألمانية أن المنظومة الصحية التي يتمتع بها الأردن، خولته لأن يتعامل مع المصابين، بشكل يمتثل لأعلى المعايير الصحية المتبعة عالمياً، مشيرة إلى أن هذا التفوّق الصحي العالي مكّن الأردن من محاصرة المرض، بمساعدة وعي الشعب الذي التزم بتعليمات دولته.

في السياق، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أمس أن بلاده لن تسمح بدخول أي مساعدات إلى مخيم الركبان للنازحين السوريين من أراضيه، أو دخول أي شخص من المخيم إلى أراضي المملكة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الصفدي من المبعوث الأممي الخاص لسوريا غير بيدرسون.

وأشار الصفدي إلى أن حماية المواطنين من جائحة كورونا تشكّل أولوية قصوى بالنسبة للأردن.

وشدد الصفدي على أن "تجمع الركبان هو مسؤولية أممية - سورية حيث إنه تجمع لمواطنين سوريين، وأي مساعدات إنسانية أو طبية يحتاجها المخيم يجب أن تأتي من الداخل السوري".

ومخيم الركبان الواقع في المنطقة الحدودية مع الأردن من الجهة السورية، يمتد على طول 7 كيلومترات، بين البلدين، هو مخيم عشوائي لا تديره جهة بعينها، سواء من الجانب السوري أو الأردني، ويضم آلاف النازحين السوريين، كانوا ينتظرون السماح لهم بدخول الأراضي الأردنية هربا من الحرب.

‎ وفي أواخر يونيو/ حزيران عام 2016، أعلن الجيش الأردني المناطق الحدودية الشمالية والشمالية الشرقية مناطق عسكرية مغلقة؛ على خلفية هجوم بسيارة مفخخة تبناه تنظيم "داعش" الإرهابي، ومنع دخول النازحين من مخيم الركبان نحو الأراضي الأردنية.

‎ وكان الأردن قد سمح بعد الحادثة بإدخال المساعدات للنازحين السوريين داخل المخيم، لعدة مرات، بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة تتعهد وفقها بإيصال المساعدات إلى المخيم من الداخل السوري.

وبحث الصفدي وبيدرسون، الجهود المبذولة لتحقيق تقدم عملي وسريع نحو حل سياسي للأزمة السورية.

وبين الوزير الأردني أنه يجب أن تتكاتف جميع الجهود لتحقيق الحل السياسي، خصوصاً في "هذه الظروف غير المسبوقة التي تستدعي التركيز على مواجهة جائحة كورونا وتبعاتها".

ويستقبل الأردن على أراضيه نحو 1.3 مليون سوري، قرابة نصفهم يحملون صفة "لاجئ"، فيما دخل الباقون قبل بدء الثورة بحكم النسب والمصاهرة والتجارة.

مساحة إعلانية