رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1668

معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة يواصل جهوده لتحسين مراحل معالجة المياه

21 مارس 2020 , 04:41م
alsharq
معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة.jpg
الدوحة -قنا

يواصل مركز المياه في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وهو جزء من جامعة حمد بن خليفة، تقديم الدعم اللازم لمعالجة تحديات الأمن المائي في قطر، من أجل تحسين جميع مراحل دورة المياه، حيث يركز على القضايا الأساسية، بما في ذلك، موارد المياه، وتحلية مياه البحر، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وإعادة استخدامها، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030.

ويوفر المركز حلولا وبيانات تقنية لتأمين ودعم أفضل الممارسات وتطوير السياسات في مجال المياه في قطر حيث يقوم بتنفيذ العديد من المشاريع، ومنها، وإعادة استخدام مكثفات مياه التبريد، ومعالجة مياه الري الزراعي في المناخات الصحراوية، وتطوير أنظمة الترشيح الفيزيائية، مثل الأغشية والفلاتر، وإدارة المياه الملحية، ومياه الصابورة، وتوصيف السطح التحتي والتربة، وتحديد استراتيجيات لتغذية وملء طبقة المياه الجوفية التي تدار بعناية. وتعد عملية الأكسدة المتقدمة لمعالجة مياه الصرف هي أحد المشاريع التي أوشكت على الانتهاء.

كما أسس مركز المياه في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة عددا من أوجه التعاون مع الجهات المعنية في قطر، بغرض تضافر الجهود المبذولة، لتحقيق هدف مشترك متمثل في تعزيز ترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها.

ويعمل العلماء في مركز المياه، بالتعاون مع مراكز أخرى في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، مثل مركز الطاقة، ومركز البيئة والاستدامة، ومركز المواد، ومركز العمليات الحسابية، ومركز الصدأ، ومرصد المخاطر الطبيعية والبيئية، لضمان اتباع نهج متماسك يعالج المخاوف ذات الصلة، مثل استهلاك الطاقة في محطات تحلية المياه، أو استخدام الطاقة المتجددة في التحلية، وتقييم جودة المياه، والحد من التآكل الميكروبي للأنابيب.

وفي هذا الصدد ، قال الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، تعد شراكاتنا مع الجهات المعنية مهمة في معالجة التحديات المتعلقة بالأمن المائي في قطر. وقد جاء نجاحنا نتيجة للجهود المشتركة مع المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص، حيث نعمل عن كثب لتطوير حلول ملموسة لفائدة دولة قطر. وفي هذه السياق، يعمل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة أيضا كحلقة وصل تربط بين الجهود المتعددة والجاري تنفيذها على مستوى البلاد، وكعامل مساعد في تطوير أفكار وحلول مبتكرة وجديدة."

وأضاف الدكتور مارك "نحن نعمل حاليا مع كهرماء على رصد وتخفيف أثر تسرب مياه البحر وتوصيف التربة. وفي الوقت نفسه، ومن خلال اتفاقية تمتد لنحو 20 عاما مع شركة الكهرباء والماء القطرية، نقوم بتطوير برنامج اختبار تجريبي لتكنولوجيا تحلية المياه ذات التقطير متعدد الآثار بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، حيث نعمل على تأسيس عملية التناضح العكسي التي تعمل بالطاقة الشمسية، ومع هيئة الأشغال العامة، نقوم بتطوير محطة تجريبية تركز على عمليات الأكسدة المتقدمة اللازمة لمعالجة مياه الصرف."

من جانبها ، أوضحت الدكتورة جيني لولير، مدير البحوث في المركز أن دولة قطر تواجه تحديات مائية محددة ناتجة عن بيئتها الصحراوية. كما يبحث فريق العمل لدى المركز في إطار دعم استراتيجية قطر الوطنية للبحوث في جوانب متنوعة، مثل الموارد المائية الاستراتيجية في البلاد، سواء المياه الجوفية وغيرها من مصادر المياه الأخرى غير التقليدية، مثل إعادة استخدام المياه المعالجة كما يركز بشكل كبير على تطوير أحدث الحلول التكنولوجية، لمواجهة تحديات توفير مياه الشرب النظيفة والآمنة من خلال تحلية المياه، فضلا عن معالجة مياه الصرف، لضمان الحد من إهدار هذا المورد الثمين إلى أدنى مستوى ممكن.

وأضافت الدكتورة لولير أن هناك مصادر مائية أخرى وتدفقات نستهدفها، ومنها على سبيل المثال، مياه الوضوء في المساجد. فمن خلال معالجتها بشكل صحيح، يمكن إعادة استخدام هذه المياه للري الزراعي أو لأغراض أخرى غير الشرب. كما نعمل على استكشاف طرق ومواد مستحدثة لمعالجة المياه، وبعد ذلك سنركز على تغيير نظرة المجتمع تجاه إعادة استخدام المياه المعالجة. ونخطط لاستضافة حملة توعوية لتوضيح كيف يمكن إعادة استخدام المياه المعالجة لأغراض متنوعة.

في السياق ذاته، بين الدكتور جايا براكاش ساثاسيفام، العالم في مركز المياه أن أحد التحديات التي تواجه مياه الصرف المعالجة هو احتمال وجود ملوثات دقيقة ضارة، مثل الأدوية والمبيدات الحشرية والملدنات، ويمكن أن تتراكم وتؤثر على صحة الإنسان من خلال سلاسل الغذاء. مشيرة إلى أن علماء المركز يعملون حاليا على العديد من تقنيات الأكسدة، مثل الأوزون وبيروكسيد الهيدروجين، وماء الأوزون المعالج بالأشعة فوق البنفسجية، لتكوين الأيونات الحرة التي تتخلص من الملوثات الدقيقة وغيرها من المواد العضوية الضارة.

من جهته، أفاد الدكتور عبد الناصر أبو خليوة، العالم في مركز المياه بأن التعاون مع شركة الكهرباء والماء القطرية يمكن فريقها من الاستفادة من خبرتنا العلمية والتقنية وأنه جار حاليا استكمال تركيب محطة التحلية التجريبية المتقدمة ذات التقطير متعدد الآثار في موقع دخان، والمقدمة من شركة الكهرباء والماء القطرية، وفي نفس الوقت تستمر أعمال الاختبار والتسليم لإتمام المرحلة الأولى من المشروع.

وأكد أن المحطة التجريبية ستسهم في تطوير مفهوم جديد من شأنه تقليل استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها في تكنولوجيا التقطير متعدد الآثار. وسوف يمتد برنامج الدراسة التجريبية لبعض الوقت، مع إجراء أبحاث على أنابيب البوليمر المحسنة حراريا، للتخفيف من أثر التآكل والتلوث الذي تتعرض له الأنابيب المعدنية المستخدمة في الوقت الحالي.

وتساعد المختبرات والمرافق المتطورة في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، إضافة إلى خبرة علمائه وباحثيه ومهندسيه، على تمكين مركز المياه من رسم مساره الخاص، باعتباره رائدا في أبحاث المياه، التي تركز بشكل خاص على البيئات القاحلة النمطية الموجودة في أجزاء عديدة من هذه المنطقة وفي مناطق أخرى من العالم.

اقرأ المزيد

alsharq  معهد الدوحة للدراسات العليا ينظم النسخة التاسعة من المعرض المهني بمشاركة نحو 30 جهة

نظمت عمادة شؤون الطلاب في معهد الدوحة للدراسات العليا، اليوم، فعاليات النسخة التاسعة للمعرض المهني، بمشاركة نحو 30... اقرأ المزيد

68

| 21 يناير 2026

alsharq  رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجتمع مع وزير الخارجية الفرنسي

اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في دافوس،... اقرأ المزيد

32

| 21 يناير 2026

alsharq  "أشغال" تستأنف العمل في الحزمة الرابعة من مشروع الطرق والبنية التحتية بمنطقة سميسمة

أعلنت هيئة الأشغال العامة أشغال عن استئناف العمل في الحزمة الرابعة من مشروع الأعمال المتبقية من الطرق والبنية... اقرأ المزيد

86

| 21 يناير 2026

مساحة إعلانية