رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

159

قراءة في الصحف العربية.. السبت 21 فبراير 2015

21 فبراير 2015 , 10:43ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، السبت 21 فبراير 2015: مخاوف من مجزرة في مدينة البغدادي وتنظيم "داعش" يهاجم مركز الرمادي.. توافق يمني على تشكيل مجلس انتقالي ومجلس للشعب.. الرياض: قطع التمويل عن الإرهابيين مسؤولية جماعية.

"داعش" يهاجم الرمادي

قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، الطبعة العربية، حذر شيوخ عشائر في الأنبار من حصول مجزرة في ناحية البغدادي على يد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، فيما تستعد القوات الأمنية لتنفيذ عملية عسكرية في صلاح الدين، وهددت "كتائب حزب الله" العراقية بضرب المروحيات الأمريكية.

وقال شعلان النمراوي أحد شيوخ الأنبار لـ"الحياة"، إن "ناحية البغدادي تعيش أوضاعاً صعبة ونخشى من تنفيذ تنظيم "داعش" مجزرة في حال دخوله مناطق سكنية مأهولة في الناحية". مضيفا أن "داعش يحاصر الطرق المؤدية إلى البغدادي، سواء من حديثة أو من الرمادي، والكلام عن وصول تعزيزات عسكرية غير صحيح، ولا يوجد حل لطرد التنظيم سوى بالطائرات".

وأشار النمراوي إلى أن "التنظيم بعد أن قتل أكثر من 100 شخص من سكان المدينة ما زال يحتجز العشرات من الأشخاص لديه"، موضحاً أن "التنظيم متحصن في مناطق واسعة ناحية البغدادي، وما يمنعه من إحكام سيطرته على المدينة هو خوفه من ضربات جوية إذا تحركت عناصره نحو مجمعات سكنية في أطراف البغدادي".

ونشر تنظيم "داعش" عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، أمس الجمعة، مقطع فيديو قال إنه لمعارك في البغدادي، وأوضح المقطع عناصر التنظيم وهم يلبسون الزي العسكري العراقي بالكامل ويستخدمون عربات هامر عسكرية في هجماتهم وفي استيلائهم على عتاد عسكري. كما أكد "داعش" إعدام 150 شخصاً في البغدادي.

وفي الرمادي، مركز الأنبار، أعلن مصدر أمني في "قيادة عمليات الأنبار" أن القوات الأمنية صدت أمس هجوماً لتنظيم "داعش" على المجمع الحكومي بمنطقة الحوز وسط الرمادي، ما أدى إلى وقوع مواجهات واشتباكات عنيفة أسفرت عن إلحاق خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوف التنظيم".

توافق يمني

وتحت عنوان "توافق يمني على تشكيل مجلس انتقالي ومجلس للشعب"، قالت صحيفة "الرياض" السعودية، أعلن المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر عن توصل الأطراف السياسية إلى توافق بشأن السلطة التشريعية التي ستتولى التشريع للمرحلة القادمة، يتضمن الإبقاء على البرلمان وتشكيل مجلس وطني يضم البرلمان بصيغته الحالية مع تشكيل مجلس للشعب من الأطراف السياسية المختلفة.

وقال مبعوث الأمم المتحدة، إن ذلك التوافق الذي تم التوصل إليه، صباح أمس الجمعة، يبقي على البرلمان، بالإضافة إلى تشكيل "مجلس الشعب الانتقالي" قوامه 250 عضواً، يضم المكونات غير الممثلة في البرلمان ويمنح الجنوب 50%، والمرأة 30%، والشباب 20%، حسبما ذكرت "الرياض".

وأضاف أن انعقاد البرلمان بقوام 301 عضو، و"مجلس الشعب الانتقالي" معا يُشكلان "المجلس الوطني". قائلا، إن المجلس يتمتع بصلاحيات إقرار التشريعات الرئيسية المتعلقة بإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية.

ويتولى المجلس الوطني اقتراح وإقرار القوانين المتعلقة بالمرحلة الانتقالية، ومنح وسحب الثقة من الحكومة وإقرار موازنتها العامة، بالإضافة إلى النظر والبت في إعلان حالة الطوارئ.

قطع تمويل الإرهابيين

ومن جهتها، قالت صحيفة "الأنباء" الكويتية، أكد الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية ورئيس وفد المملكة العربية السعودية لقمة البيت الأبيض لمحاربة التطرف العنفي، أن المملكة كانت وما زالت في مقدمة الدول التي عملت من أجل القضاء على أي فكر أو عمل يؤدي إلى الإرهاب.

وقال عبد العزيز في كلمة ألقاها بمقر الخارجية الأمريكية في واشنطن، بثتها وكالة الأنباء السعودية، "نجتمع اليوم لمناقشة ظاهرة استشرت في جسد العالم لكي نعلن للعالم عن عزمنا وتصميمنا على المضي قدما في محاربة تلك الظاهرة بأشكالها وصورها كافة وأيا كان مصدرها، والمملكة العربية السعودية كانت وما زالت، في مقدمة الدول التي عملت كل الجهود للقضاء على أي فكر أو عمل يقود للإرهاب، وإنه من دواعي المسؤولية والحرص أن تشارك المملكة العربية السعودية في أي جهد دولي جاد يسعى إلى حشد وتضافر العمل الدولي في مكافحة هذه الظاهرة ومصادرها ومحاربة الجهات التي تقف وراءها دون تفريق بين جنس أو لون أو ديانة أو مذهب".

وأضافت "الأنباء" أن الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، شدد على أن التحرك الجاد نحو محاربة الفكر المتطرف، وقطع التمويل عن الإرهابيين سواء بالمال أو السلاح، بما في ذلك مراقبة السلاح المتدفق من بعض الدول هو مسؤولة جماعية.

مساحة إعلانية