رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

224

بنظارة وزارة الأوقاف..

الإدارة العامة للأوقاف تتسلم مبنى إداريًا بمنطقة السد

20 أكتوبر 2026 , 07:00ص
alsharq
الإدارة العامة للأوقاف
❖ الدوحة - الشرق

■ تخصيص ريع العقار للمصرف الوقفي للبر والتقوى

■ يجمع بين حفظ الأصل واستدامة الانتفاع بريعه

■ يعزز تنمية العائدات الوقفية وزيادة قيمتها

تسلمت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا استثماريًا جديدًا، عبارة عن مبنى إداري بمنطقة السد.

ويشكل المبنى إضافة إلى الأصول العقارية الوقفية التي تتولى الإدارة العامة للأوقاف نظارتها وإدارتها، حيث يمثل العقار أصلاً استثماريًا قائمًا يُنتفع بعوائده بصورة مستمرة، وتوجيه ريعه لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى حسب شرط الواقف الكريم، مع المحافظة على أصل الوقف واستدامة منافعه.

ويجسد الوقف العقاري إحدى الصور الراسخة للوقف التي تجمع بين حبس الأصل واستمرار الانتفاع بثمرته وريعه، إذ يظل العقار أصلا موقوفًا، بينما تشكل عوائده موردًا متجددًا يمكن الاستفادة منه في أوجه البر والخير التي يختص بها المصرف الوقفي للبر والتقوى، وفق الضوابط الشرعية وشروط الواقفين.

  - عوائد متجددة

وفي هذا السياق، قال المهندس عبدالله بن محمد المير، مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف العقارية تكتسب أهمية في المنظومة الوقفية باعتبارها أصولاً قابلة للاستثمار وتحقيق عوائد دورية، بما يتيح الجمع بين المحافظة على المال الموقوف وتحقيق مورد مستمر للمصرف الذي حدده الواقف، وهو ما يعزز قدرة الوقف على مواصلة أداء رسالته لفترات ممتدة.

وأضاف إن تسلم مبنى إداري بمنطقة السد كوقف استثماري لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى يمثل إضافة إلى الأصول الوقفية العقارية، مؤكدًا أن الأوقاف العقارية تمثل أحد الروافد المهمة لاستدامة الموارد الوقفية، إذ تتيح الانتفاع بعوائد العقار وتوجيهها إلى أوجه الصرف المحددة حسب شروط الواقفين الكرام، بما يضمن استمرار نفعه ويعزز قدرته على تحقيق مقاصد الوقف على المدى الطويل.

وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على تنمية الأصول الوقفية وتعظيم الاستفادة من عوائدها، بما يتسق مع أهداف الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ولا سيما ما يتعلق بتنمية العائدات الوقفية وزيادة قيمتها لتعزيز استدامة الموارد، ودعم هدف تطوير نظام أوقاف وزكاة مستدام يعزز التكافل الاجتماعي.

وأشار إلى أن تخصيص ريع العقار للمصرف الوقفي للبر والتقوى يتيح توجيه عوائده إلى مجالات البر والخير وفق شرط الواقف الكريم، بما يعزز الدور المجتمعي للوقف، ويبرز أهمية الأصول العقارية في توفير موارد مستمرة تسهم في تلبية احتياجات المجتمع المتجددة.

وتتولى الإدارة العامة للأوقاف إدارة الأصول الوقفية واستثمارها وفق الضوابط الشرعية والسياسات المعتمدة، بما يراعي طبيعة كل أصل ويحافظ على قيمته، ويسعى إلى تحقيق عوائد مستدامة يمكن من خلالها تنفيذ شروط الواقفين وخدمة المجالات المحددة لها.

  - البر والتقوى

ويعد المصرف الوقفي للبر والتقوى أحد المصارف الوقفية التي تتسم باتساع مجالاتها، إذ يختص بأعمال البر والإحسان المختلفة وفق شروط الواقفين الكرام، بما يتيح الاستجابة لمجموعة متنوعة من الاحتياجات المجتمعية والمبادرات ذات النفع العام.

ويسهم تخصيص أصل استثماري مدر للعوائد لهذا المصرف في تعزيز موارده بصورة مستدامة، بحيث لا يقتصر أثر الوقف على منفعة آنية، وإنما يتجدد مع ما يحققه العقار من عوائد، وهو ما يجسد طبيعة الوقف في الجمع بين استدامة الأصل واستمرار المنفعة.

  - طرق الوقف:

تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة:

- الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm

- خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط:  awqaf.gov.qa/sms

- التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.

- الخط الساخن: 66011160.

  - حديث شريف

قال الإمام البخاري: حدثني إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة».

مساحة إعلانية