رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1123

ليبيا تشكر قطر وتونس والجزائر في مجلس حقوق الإنسان

20 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
مجلس حقوق الانسان في جنيف - ا ف ب
طرابلس - الأناضول

قدمت وزارة الخارجية الليبية الشكر لقطر وتونس والجزائر، لإسهاماتها في الجلسة الخاصة بليبيا في مجلس حقوق الإنسان الأممي.

جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية الليبية ليلة الجمعة عبر تويتر، غداة استعراض تقرير عن الوضع الإنساني في ليبيا، خلال الدورة الـ44 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف. وأفاد البيان بأن وزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة قدم في اتصالات هاتفية منفصلة الشكر لنظرائه سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، والتونسي نورالدين الري، والجزائري صبري بوقادوم. وأوضح سيالة أن الشكر يأتي لـ"إسهامات الدول الثلاث في الجلسة الخاصة بليبيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولتنسيق المواقف تجاه عدد من القضايا".

والخميس، عقدت الدورة الـ44 للمجلس الأممي لحقوق الإنسان في جنيف، قدمت خلالها ستيفاني ويليامز، القائمة بأعمال المبعوث الأممي إلى ليبيا، تقريرا بشأن الوضع الإنساني في ليبيا.

وقالت ويليامز إنه "منذ أبريل 2019 (تاريخ بدء عدوان مليشيا خليفة حفتر على طرابلس) وحتى إخراج قواته من طرابلس ظل سكان العاصمة يرزحون تحت قصف شبه مستمر إلى جانب الانقطاع المتكرر لإمدادات المياه والكهرباء".

وذكرت ويليامز أنه منذ مطلع العام الجاري وحتى 11 يونيو، وثقت البعثة الأممية مقتل 146 مدنيا وإصابة 235 آخرين بجروح، جراء القتال المتواصل. كما أوضحت أن مليشيا حفتر خلفت عند انسحابها من ضواحي طرابلس الجنوبية، ألغاما وعبوات ناسفة مما جعل السكان العائدين عرضة لخطرها، إضافة إلى مقتل مدنيين بينهم أطفال. وأفادت المسؤولة الأممية، بأن مليون شخص في ليبيا يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، بما في ذلك 400 ألف نازح جراء الصراع. وأوضحت أن 225 ألف ليبي اضطروا العام الماضي، إلى الفرار من منازلهم في العاصمة الليبية ومحيطها.

ودعمت الأمم المتحدة، تفويض مجلس حقوق الإنسان الأممي في إنشاء آلية تحقيق مستقلة بالانتهاكات الخطيرة المرتكبة في ليبيا. وقالت ويليامز أمام الدورة الـ44 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف: "أؤكد أن تفويض مجلس حقوق الإنسان لإنشاء آلية تحقيق سيكون أبسط وأقوى أساس لتعزيز المساءلة التي تشتد الحاجة إليها في ليبيا". وأضافت: "بالنظر إلى الانتهاكات الخطيرة المستمرة التي تحدث كل يوم في البلاد، فإن إنشاء مثل هذه الآلية سيكون مهما؛ لذا أرحب بشدة بمشروع القرار المقدم إلى المجلس في هذا الصدد". وذكرت المسؤولة الأممية أن الحكومة الليبية طلبت رسميا من الأمم المتحدة تقديم مساعدة فنية للسلطات بشأن مقابر جماعية تم اكتشافها في مدينة ترهونة، بعد تحريرها من مليشيا حفتر. ووفق ويليامز، تلقت بعثتها تقارير عن مئات من حالات الاختفاء القسري والتعذيب والقتل وتشريد عائلات بأكملها في ترهونة خلال السنوات الأخيرة.

وكان مندوب ليبيا بالمجلس تميم بعيو دعا، خلال الجلسة، إلى دعم بلاده في إنشاء آلية تحقيق مستقلة لتحقيق العدالة وتقديم الجناة إلى العدالة لضمان عدم الإفلات من العقاب.

مساحة إعلانية