رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

355

الصباح يختتم زيارة تاريخية لبغداد بحسم ملفات عالقة

الكويت والعراق يدعوان لتجنب الصدام في الخليج

20 يونيو 2019 , 07:00ص
الشرق
بغداد - وكالات

اختتم سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، زيارته للعاصمة العراقية بغداد، امس والتي التقى خلالها المسؤولين العراقيين، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة.

وبحث رئيس الوزراء العراقي السيد عادل عبد المهدي مع سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، العلاقات بين البلدين وأوضاع المنطقة.

واستعرضت مباحثات الجانبين، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية، العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين والسبل الكفيلة بدعمها وتنميتها على كافة الأصعدة بما يحقق تطلعات الشعبين وتوسيع أطر التعاون الى آفاق أرحب بين الكويت والعراق لخدمة مصالحهما المشتركة.

وعبر الجانب الكويتي خلال المباحثات عن دعمه للجهود المبذولة لتعزيز أمن واستقرار العراق في مواجهة المنظمات الإرهابية وسعيه لتحقيق وحدة وسلامة أراضيه وجهوده لإعادة الاعمار.

كما تطرقت المباحثات الى التشاور والتنسيق حول أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات في المنطقة وتبادل وجهات النظر بشأنها.

وأشار المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إلى أن الطرفين بحثا أيضا، موضوع الديون العراقية المتبقية للكويت، بالإضافة إلى الخلاف بين واشنطن وطهران.

وقال الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي حميد الغزي: إن المباحثات التي عُقدت بين الوزراء العراقيين والكويتيين على هامش زيارة أمير الكويت "وضعت اللمسات الأخيرة لحسم عديد من الملفات العالقة بين بغداد والكويت".

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن الغزي، قوله إنَّ "عمل الوزراء من الجانبين، في اجتماعات امس، كان مبنياً على ما تم التوصل إليه من اتفاقيات ومباحثات في عامي 2018 و2019".

وأكد أن الاجتماعات ركزت على ملفات التجارة الثنائية والاقتصاد وتطوير المنافذ الحدودية، فضلاً عن ملفات الطاقة.

كما عبَّر رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، خلال لقائه مع سمو الشيخ صباح الاحمد، عن تقديره لدور الكويت الداعم لبلاده، داعياً في الوقت نفسه إلى حل جميع الملفات العالقة.

وأكد الحلبوسي أهمية استمرار التواصل بين البلدين والعمل على حل كل الملفات العالقة، داعياً إلى تفعيل الدبلوماسية البرلمانية، والعمل على تنسيق المواقف وتوحيدها في المحافل الدولية إزاء القضايا التي تهم المنطقة.

وذكرت وكالة الانباء الكويتية أن بياناً مشتركاً (عراقياً وكويتياً) دعا إلى تجنُّب الصدام بشأن التوترات المستمرة في منطقة الخليج من أسابيع.

ووفق وكالة الانباء الكويتية، فإن الزيارة جاءت في إطار مساعٍ للتقارب وتصفية المشاكل العالقة بين البلدين، وبعد زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي للكويت أواخر مايو الماضي.

وكان سمو أمير دولة الكويت وصل إلى بغداد في وقت سابق امس في زيارة رسمية، حيث عقد اجتماعا مشتركا مع الرئيس العراقي برهم صالح ومسؤولين عراقيين آخرين.

وتعد الزيارة هي الثانية منذ اجتياح الكويت من قِبل نظام صدام قبل نحو 3 عقود؛ إذ كانت الأولى في عام 2012 عندما شارك سمو أمير الكويت في القمة العربية المنعقدة بالعراق آنذاك.

وفي 23 مايو الماضي، أجرى رئيس الوزراء العراقي زيارة للكويت، وقال إن حكومته تعمل على تصفير المشاكل بين البلدين.

كما زار وفد عراقي يضم 15 مسؤولاً، الكويت في 12 مايو الماضي، برئاسة وزير الخارجية محمد علي الحكيم، لرئاسة اجتماع اللجنة الوزارية العراقية الكويتية المشتركة.

واستأنفت بغداد والكويت علاقاتهما في 2003، في أعقاب إسقاط النظام العراقي السابق، على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة.

مساحة إعلانية