رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1000

مفوض الاتحاد الأفريقي يجري مشاورات في الخرطوم

قادة التغيير: المحادثات مع الجيش لتسليم السلطة

20 أبريل 2019 , 09:38م
alsharq
الخرطوم – وكالات

أكد قيادي في تجمع المهنيين السودانيين لـ "الجزيرة نت" أن التجمع أرجأ مؤتمره الصحفي الذي كان مقررا الاحد لإعلان الأسماء المقترحة لعضوية المجلس السيادي المدني، وقال إن التأجيل جاء بسبب إجراء مزيد من المشاورات، وتتواصل في السودان الاحتجاجات المطالبة برحيل المجلس العسكري وتسليم السلطة لمجلس سيادي مدني يضم ممثلين عن القوات المسلحة.

ومن المتوقع أن يعلن تجمع المدنيين السودانيين في الأيام المقبلة الأسماء المختارة لقيادة مجلس رئاسي مدني يضطلع بالمهام السيادية بالدولة خلال المرحلة الانتقالية، في خطوة تشكل تحديا للمجلس العسكري. وفي مسعى منه للتهدئة، أكد رئيس المجلس العسكري السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان أنه يعمل حاليا على استكمال مطالب جماهير الشعب السوداني وأهداف الثورة.

وقال البرهان لصحيفة "الجريدة" السودانية - في عددها الصادر السبت- إنهم "جاءوا من أجل الشعب وإكمال مطالب ثورته، خاصة مطالب المعتصمين في محيط القيادة. ويتناول لقاء بين المجلس العسكري الانتقالي وقادة قوى الحرية والتغيير، نقل السلطة الى حكومة مدنية، وتشكيل المجلس السيادي المدني بتمثيل للعسكريين" وقال أحمد ربيع "انه إذا رفض المجلس العسكري الانتقالي تسليم السلطة فسيواصل قادة الاحتجاجات خطتهم بإعلان "المجلس المدني السيادي"، وأوضح "نحن نطلب من المجلس العسكري أن يحدد لنا سقوفات زمنية حتى لا تطول الأمور".

وقال انه منذ الاطاحة بالبشير، أجرى المجلس العسكري جولتين من المحادثات مع قادة الاحتجاجات. واضاف "خلال هذه المحادثات شعرنا بأن المجلس العسكري لا يرغب في أن يسلم السلطة". وقال ربيع "لقد أنهينا الجزء السهل (الاطاحة بالبشير) ونريد إزاحة النظام بأكمله". ويقول حسام الأمين عضو اللجنة المركزية للأطباء المنضوية تحت تجمع المهنيين إن المجلس العسكري أكد لدى لقائه قوى الحرية والتغيير الأحد الماضي وأثناء تسلمه رؤيتها لانتقال السلطة يوم الأربعاء استجابته لكل المطالب لكن الأمين يؤكد للجزيرة نت أن تأخر المجلس حتى الآن عن الرد يعزز شكوكهم في أنه متمسك بالمجلس الرئاسي مع منح بقية الهياكل للمدنيين. واعتبر الشارع أكبر ضمانة لإنفاذ جميع مطالب انتقال السلطة، خاصة بعد نجاح تجمع المهنيين في جمع حشد مليوني مساء أمس الخميس أمام القيادة العامة. ويظل الرهان على استمرار الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش هو الحاسم في معركة الصبر بين المعارضة والعسكر.

ويقول محمد سيد أحمد سر الختم عضو تحالف نداء السودان - وهو أحد مكونات إعلان الحرية والتغيير- إن المجلس العسكري "يناور حول مجلس السيادة، لكن قوى المعارضة ستصر على سلطة مدنية، وفي السياق، أجرى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد جلسة مباحثات مع المجلس العسكري الانتقالي في السودان، ثم انخرط في لقاءات مع قادة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني. وتهدف مشاورات فكي بالخرطوم إلى التعجيل بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وكان فكي قد استقبل قبل يومين في أديس أبابا وفدا سودانيا برئاسة الفريق جلال الشيخ عضو المجلس العسكري الانتقالي. يذكر أن مجلس السلم والأمن الأفريقي كان قد أمهل السودان - في الخامس عشر من الشهر الجاري- أسبوعين لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية. وهدد المجلس بتعليق عضوية السودان في جميع أنشطة الاتحاد إذا لم يستجب العسكر لهذا الطلب.

مساحة إعلانية