رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

4745

نعيش مناخ ثورة 25 يناير ونشم عبقها..

عمرو واكد لـ الشرق: السيسي يعود بمصر إلى دكتاتورية العصور الوسطى

20 أبريل 2019 , 07:00ص
alsharq
باريس - خالد سعد زغلول

النظام يعود بنا إلى ديكتاتورية العصور الوسطى

لماذا يدعم المجتمع الدولي النظام الاستبدادي

من حق المصريين العيش في سلام وديمقراطية

عزلنا من نقابة الفنانين انتهاك صارخ للقوانين               

 

قال الفنان عمر واكد إن الشعب المصري يعيش نفس المناخ وظروف ما قبل ثورة 25 يناير 2011 تقريبا حالياً ونشم عبق الثورة المصرية مع تصاعد الغضب الشعبي فليس لدى الناس ما تخشاه. وأضاف: "أتوقع سقوط النظام الحالي كما سقطت النظم الديكتاتورية في العالم العربي ويمكنني القول إننا نحن حاليا نعيش بداية نهاية نظام عبد الفتاح السيسي في مصر".

عمرو واكد ممثل مسرحي وسينمائي مصري درس العلوم الاقتصادية بالجامعة الأمريكية بمصر وشاركَ في العديد من الأعمال الفنية المحليّة والدوليّة، بدأَ مسيرتهُ المهنيّة منذ عام 1990 لكنّ زادت شهرته عالمياً بعدَ عام 2005 حينمّا شارك رُفقةَ النجم العالمي جورج كلوني في بطولة فيلم سريانا والفيلم الأمريكي لوسي والفيلم الإيطالي الأب والغريب إلى جانبِ مشاركتهِ في العديد من الأعمال العالمية الأخرى بِما في ذلكَ المسلسل البريطاني-الأمريكي بيت صدام، التقت الشرق به في باريس على هامش مؤتمر المنبر المصري لحقوق الإنسان الذي ساهم في تأسيسه في الخارج مع زميله الفنان خالد أبو النجا ونخبة من الحقوقيين والنشطاء فكان هذا اللقاء:

* بداية لماذا غامرت بمستقبلك الفني في مصر؟

- نعم أعلم أني غامرت بمستقبلي الفني في مصر وزاد الهجوم عليّ بشكل غير مسبوق بعد اتخاذ موقفي السياسي، ولكني سألت نفسي سؤالا جوهريا؛ كيف سيكون مستقبلي في مصر؟ فوجدت أني أخاطر بمستقبلي الذي أكون فيه مقيدا وعاجزا عن الكلام والحراك وأخاطر بمستقبلي حيث أرى الظلم حولي ولا أرفعه وأسكت عنه نعم أخاطر بمستقبل أكون فيه تابعا للسلطة من أجل مستقبلي في مصر نعم أخاطر ضد أي شيء في الدنيا فأنا قررت أخاطر لمستقبل أفضل للجميع.

* هل ستعود إلى مصر قريبا لإنتاج أفلام رغم المضايقات والهجوم عليك من قبل أعوان النظام؟

- لو عدت حاليا إلى مصر فلن تكون عودتي للعمل في فيلم وإنما لكي أدخل السجن فقد حكموا علي بالسجن 8 سنوات بقرار من المحكمة العسكرية لكني سأعود حتما يوما ما حينما يستعيد القضاء المصري استقلاليته عن السلطة التنفيذية وتكون هناك شفافية.

* ماهي تهمتك في المحكمة؟

- سب الدولة والتحريض ضدها ونشر شائعات وترويج أخبار كاذبة ولكني لا أحارب القضاء المصري الشهير بشموخه ولكني أتمنى أن تكون هناك محاكمة عادلة نحن نتعرض إلى ظلم كبير جدا ولكن اعتقد ان هناك أملا قويا في مستقبل أفضل قادم لا محالة.

* هل جمدوا أموالك؟

- نعم هناك محاولات من النظام بمحاصرتي بكل الأشكال القانونية وهناك إجراءات تتم في هذا الاتجاه ولكنهم في النهاية لن ينجحوا.

* هناك شائعات حامت حول جنسيتك المصرية فهل أنت مصري أم فلسطيني؟

- إنني مصري أبا عن جد وكل أجدادي مصريون لكنهم أطلقوا عليّ هذه الشائعة عقب تمثيلي دور شاب فلسطيني بأحد أفلامي وإتقاني للهجة الفلسطينية، وهذا يدل على أني أديت دوري بإتقان وأقنعتهم.

* هل تحمل جنسية أخرى قد تحتمي بها؟

- أحمل الجنسية الفرنسية وهي التي سهلت علي الكثير.

* هل تابعت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مصر؟

- نعم واعتقد أن ماكرون هو الرئيس الوحيد في العالم الذي طرح مشكلة حقوق الإنسان في مصر ولهذا أحييه كثيرا على ذلك فلم يجرؤ رئيس فرنسي أو غربي على تناول هذا الملف الحساس مع كل رؤساء مصر السابقين.

* هل تعيش في فرنسا كلاجئ؟

- لا، أعيش في إسبانيا بمدينة برشلونة.

* ماهي الرسالة التي أردت توجيهها في واشنطن وباريس؟

- من حقنا العيش في سلام وديمقراطية وأمان والشعب المصري لا يقل عن الشعب الأمريكي ولا الشعب الفرنسي يشاطرهما نفس القيم والمثل العليا في العيش في سلام ورخاء واستقرار.

لقد عبرت في زيارتي للكونجرس الأمريكي في واشنطن عن رأيي في ما يحدق بمصر والحالة السلبية للنظام الذي لم يعد يقبل أي انتقادات ولا يستمع لآراء وأعتقد أن هذا هو بداية انهياره وسقوطه، لقد تحدثنا عن الأوضاع الحقوقية في مصر وفي باريس أردنا طرح تساؤل جوهري على المجتمع الدولي ألا وهو لماذا يدعمون النظام الاستبدادي والمنتهك لحقوق الإنسان وللديمقراطية رغم أن نظامه يعتبر عودة لنظام العصور الوسطى ونحن في القرن الـ21 وفي سنة 2019 ؟ لقد شرحنا لهم خطورة رؤيتهم الخاطئة وهي دعم الأنظمة المستبدة لكونها ستحافظ على الاستقرار والأمان ولكن هذا خطأ كبير فالاستبداد والديكتاتورية لا يجلبان الاستقرار والأمن بل الكراهية والإرهاب، والدليل أن العمليات الإرهابية زادت في مصر منذ الانقلاب ووجدنا مقتل عناصر من الجيش والشرطة والقضاء والمدنيين والمساجد والكنائس بل وحتى السياح لم يسلموا في القاهرة ذاتها مما يدل أن الإرهاب بدأ يقترب كثيرا.

* كيف ترى نتيجة حراك مختلف قوى المجتمع المدني المصري على مستقبل مصر؟

- شخصياً أرى التغيير واضحا وبديهيا وأنه سيأتي قريبا جدا، بل أؤكد لكم أننا نعيش نفس المناخ وظروف ما قبل ثورة 25 يناير 2011 تقريبا حالياً ونشم عبق الثورة المصرية مع تصاعد الغضب الشعبي فليس لدى الناس ما تخشاه ولن يخسر الشعب أكثر مما خسره فنحن نعيش على فوهة بركان وأتوقع سقوط النظام الحالي كما سقطت النظم الديكتاتورية في العالم العربي ويمكنني القول إننا نحن حاليا نعيش بداية نهاية نظام عبد الفتاح السيسي في مصر.

عزلنا من نقابة الفنانين انتهاك صارخ لقوانين النقابة

* رفع مجموعة من المحامين المصريين بلاغات ضدك وزميلك خالد أبو النجا بعد حضوركما لجلسة استماع بالكونغرس الأمريكي بشأن التعديلات الدستورية واعتراضكما عليها، فاتهموكما بـ «الخيانة العظمى والتحريض ضد الدولة المصرية؟

- زادت التهم والهجوم بشراسة بعد زيارتي للكونجرس. أما قرار عزلنا من نقابة المهن التمثيلية، فأعتبره انتهاكا صارخا للقانون، ولحقوق عضوين وضرب الحائط بقوانين النقابة وتدخلا غير مفهوم في اختيارات الأعضاء السياسية، أما توجيه تهمة «الخيانة العظمى» فلا يجوز ضد فنان أو مواطن عادي، لأن مثل هذه التهم من المفترض أن يتم توجيهها لمسؤول أو شخص أدى القسم الدستوري ويتحمل مسؤولية عامة بالدولة، يجوز جدا توجيهها لمسئول «قبض ثمنا عينيا أو معنويا» لبيع الوطن وحنث القسم وتمكين دول أخرى من سياسات الدولة. القسم الدستوري قسم عظيم وخيانته هي الخيانة العظمى.

* ما ردك على المحامي المصري سمير صبري الذي طالب بـ «إسقاط الجنسية عنكما»؟

- في الواقع لا أعرف من أين يأتي المحامي سمير صبري بأمواله فهو يعيش في رخاء ويقود سيارة BMW آخر موديل؟ فقط أتساءل من أين أتى بكل هذه الأموال؟ هل كل هذا النعيم من نتاج عمله كمحام؟ لابد أن نعرف أيضا لمصلحة من يعمل؟ فقد قام بتوجيه حتى الآن أكثر من 2700 بلاغ ضد أفراد من الشعب المصري؟ لقد أضاع هيبة القضاء فلو تعلمون كم الوقت الذي يتم إنفاقه في دراسة البلاعات والتهم وهو وقت ثمين من عمر القضاء والعدالة التي تحتاج فيه كل دقيقة لإنصاف مظلوم او القصاص من مجرم. الجميع يعرفني ويعرف أنني لم أرتكب أي جريمة ولم انتهك في حياتي القانون فلا أخشى شيئاً وأتساءل كيف يسمح القضاء المصري لأي شخص أن يتهم أناسا ويضيع عليهم أوقاتا ثمينة لمجرد أنه ناشط سياسي أو صاحب رأي مخالف لرؤية النظام القائم ؟ لو ترك القضاء مثل هؤلاء لعمت الفوضى فكل شخص بإمكانه توجيه التهم لأي شخص، إنها مضيعة لوقت العدالة المصرية ولجهود قضاتها.

* كيف تعيش بعد شطب اسمك من نقابة الفنانين المصريين وشنهم حربا ضروسا ضدك؟

- أنا ما زلت ممثلا أعيش بعملي كما لدي شركة إنتاج سينمائية وقررت أن أنتصر عليهم بأعمالي وقد انتجت في مصر فيلمين الأول عن التعذيب والثاني عن المتاجرة بالأعضاء وأعتقد أنه من هنا تمت مهاجمتي وتوجيه سيل من التهم ضدي، وسأستمر في انتاج الأفلام ومنها الأفلام السياسية.           

اقرأ المزيد

alsharq أزمة إغلاق مضيق هرمز.. ضغوط متزايدة على الاقتصاد العراقي مع تراجع الصادرات النفطية

يشكل إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أحد أخطر التطورات التي تضرب أسواق... اقرأ المزيد

274

| 05 أبريل 2026

alsharq للموظفين والعمال.. تعرف على شروط "زكاة الراتب" وقيمتها وطريقة حسابها

كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك.... اقرأ المزيد

9910

| 27 فبراير 2026

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

274

| 23 فبراير 2026

مساحة إعلانية