رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

641

السفير كوان: القمة الخليجية المغربية تعزز الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين

20 أبريل 2016 , 11:34م
alsharq
الدوحة - الشرق

أشاد سعادة السفير المكي كوان سفير المملكة المغربية بالدوحة بنتائج القمة الخليجية المغربية التي تعتبر الأولى من نوعها، بهدف بلورة مواقف موحدة بخصوص القضايا الإقليمية، فضلاً عن تعزيز علاقات الجانبين الاقتصادية.

ونوه في بيان تلقت "الشرق" نسخة منه بمرتكزات العلاقات المغربية مع دول مجلس التعاون الخليجي، التي تقوم على وشائج القرب والمصير المشترك ووحدة الهدف وتوطيد العلاقات في شتى المجالات بما يحقق التضامن الأخوي.

وقال: إن المتغيرات الدولية والإقليمية والتحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية تفرض أكثر من أي وقت مضى تنسيق الجهود ومزيداً من التشاور بين المملكة المغربية ودول مجلس التعاون الخليجي، وتدرك المملكة المغربية أن التنسيق والتعاون الكامل مع دول مجلس التعاون الخليجي من شأنهما خدمة ليس فقط شعوبها وإنما كذلك الأهداف السامية للعمل العربي المشترك وخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية.

وتسعى المملكة المغربية لترسيخ علاقاتها الاستراتيجية وشراكتها مع دول مجلس التعاون الخليجي لما فيه خدمة المصالح والأهداف المشتركة.

وتساير علاقات المملكة المغربية مع دول مجلس التعاون الخليجي المتغيرات الجيوستراتيجية والتحديات الكبرى التي تواجه المنطقة العربية وتدرك المملكة المغربية أن المخاطر المحدقة بالمنطقة العربية بفعل تنامي التهديدات الناجمة عن بروز قوى غير عربية أصبحت تفرض الحاجة الماسة إلى أهمية التضامن والعمل المشترك والتنسيق الدائم مع دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف: إن العلاقات المغربية الخليجية علاقات لا تتأسس على حسابات ظرفية كونها تاريخية وتتوق المملكة المغربية إلى ترسيخها من منظور التعاون المشترك واستكشاف آفاق جديدة للرقي بها، وقد عبرت دول مجلس التعاون الخليجي عن دعمها وتأييدها وتضامنها مع المملكة المغربية في الدفاع عن مصالحها ونصرة قضاياها العادلة، كما وقفت دول التعاون دوما الى جانب المملكة المغربية كما كانت مواقفها ووجهات نظرها تتسم بالتطابق.

وقد استطاعت المملكة المغربية ودول مجلس التعاون الخليجي فضلاً عن المملكة الأردنية الهاشمية الحفاظ على استقرارها في منطقة عربية عرفت تحولات وتغييرات بفضل تجاوبها مع انتظارات شعوبها والإصلاحات السياسية والديمقراطية التي عرفتها مما ًجعلها منظومة للعمل العربي المشترك وتكتلا اقتصاديا إقليميا يعتد به.

وستفتح القمة الخليجية المغربية آفاقاً جديدة وواعدة في مسار العمل العربي المشترك كما تسهم في ترسيخ أسس التعاون المشترك للرقي بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع دول هذه المنظومة نحو الأفضل وتكريس التضامن القائم بينها.

وتندرج هذه القمة في إطار رسم أفق سياسي واستراتيجي لهذه العلاقات التي اتسمت دائماً بالتضامن والتفاهم وبغنى طابعها الإنساني العميق، وتهدف القمة لتعميق العلاقات على أسس بنيوية ومؤسساتية ومتعددة الأبعاد مما يمكن المملكة المغربية ودول الخليج من ترسيخ منطق تنويع الشراكات، لما فيه مصلحة الشعوب والدول، وفي هذا الإطار فان المغرب تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس حريص على تعزيز روابطه الدبلوماسية والسياسية مع حلفائه الدوليين خارج منظومته الدبلوماسية التقليدية، كما أن القمة تعكس الدور الإقليمي الذي أصبحت المملكة المغربية تضطلع به إقليمياً ودولياً، وأصبح النموذج المغربي يعتد به في شتى المحافل الدولية.

وستمكن مأسسة العلاقات المغربية الخليجية من الخروج بمواقف عربية مشتركة بما يمكن من إرساء قدرة تفاوضية إزاء مكونات المنتظم الدولي للدفاع عن القضايا العادلة لشعوب ودول المنطقة، كما ستمكن من المساهمة في بناء نظام عالمي جديد أكثر توازنا وتضامنا وعدلا لاتكون فيه الغلبة للقوي على الضعيف ولا تهضم فيه مصالح الأمة الاسلامية والعربية لصالح الدول النافذة.

فضلا عن النتائج الاقتصادية المترتبة على القمة، حيث يرتقب أن ترتفع الاستثمارات الخليجية المباشرة في المغرب، حسب اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، من 5 مليارات دولار حاليا إلى 120 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

مساحة إعلانية