رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1242

رئيس وزراء مالي لـ الشرق: نثمن دعم الدوحة للدول الأفريقية

20 مارس 2023 , 07:00ص
الشرق
عواطف بن علي

أكد دولة السيد شوغل كوكالا مايغا رئيس وزراء جمهورية مالي تقديره وترحيبه بالدعم التي تقدمه قطر للبلدان الأفريقية وخاصة الأقل نموا منها، مشددا على أن دور الدوحة أصبح مهما واستثنائيا وله تأثير كبير في المشهد السياسي العالمي. كما دعا رئيس وزراء جمهورية مالي إلى تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات الحيوية كالصناعات الزراعية والتعدين والنقل لما يخلق شراكة استثمارية وتنموية مهمة بين قطر والقارة السمراء.

وعن الوضع الأمني في جمهورية مالي قال دولة السيد شوغل كوكالا مايغا في حوار خاص مع الشرق: "الأولوية بالنسبة لنا هي السلام والأمن والعيش معًا دون قتال يجب أن نكون قادرين على إطعام وإيواء شعبنا وتعليمه. وبعد ذلك تأتي تعزيز العملية الديمقراطية وحرية التعبير"، مشددا على أن القوات الدولية التي دخلت بلاده منذ 2013 عجزت طوال هذه السنوات عن محاربة الإرهاب بل امتد إلى 80 ٪ من الأراضي المالية مما تطلب تغيير الشركاء والاعتماد على روسيا والصين وتركيا وغيرها من البلدان لاقتناء المعدات العسكرية ومحاربة الجماعات الإرهابية من خلال القوات الوطنية مما ساهم في تراجع هذه الجماعات.

وعن الأزمة مع فرنسا قال رئيس وزراء جمهورية مالي: "فرنسا لا يجب أن تعاملنا وكأننا ما زلنا مستعمرين فهي دولة شريكة جاءت لتنفيذ مهمة لها حدود وضوابط. عندما أبلغنا فرنسا رفضنا إملاءاتها قررت الانسحاب من اتفاقيات التعاون وسحب قواتها وكان لهم ما أردوا" وأضاف: "نحن الآن في عالم متغير تحكمه المصالح والشراكة بين البلدان والدولة التي تحترم سيادتنا وتقدم لنا ما نستحقه دون تقرير مصيرنا أو محاولة التحكم بنا نتعامل معها بكل ترحيب وتقدير" وفيما يلي الحوار كاملا مع السيد شوغل كوكالا مايغا رئيس وزراء جمهورية مالي.

 

  أولا معاليك كيف تجدون دعم قطر للبلدان الأفريقية وبالتحديد الأقل نموا؟

 أود أن أشكر دولة قطر على دعمها للبلدان الأفريقية من خلال عدد من المبادرات منها تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة لدعم البلدان الأقل نموا خاصة بعد النجاح الكبير في تنظيم كأس العالم لكرة القدم. وأعتقد أنما تقوم به قطر عمل مهم واستثنائي وقد أصبح للدوحة تأثير كبير وقدرة على تجميع الدول واستضافة وفود دولية كبيرة وبهذا فإن قطر أصبحت فاعلا في قلب المشهد السياسي. كما من المهم حقًا أن تعلن قطر تخصيصها 60 مليون دولار لمساعدة البلدان الأقل نموا على تجاوز المصاعب التنموية التي تمر بها.

 إرادة السلطات القطرية في تعزيز التعاون الدولي هي موضع ترحيب وتقدير. وفي هذا الصدد يهمنا أن ندعو بقية الدول المتقدمة والغنية أن تساعد البلدان الأقل نموا من خلال برامج تنموية حقيقية وشراكة فاعلة تجعلها

قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجهها خاصة في ظل الأزمة العالمية الخانقة.

 هل هناك مجالات تعاون بين دولة قطر ومالي؟

 طبعا هناك مجالات عديدة للتعاون وخلال لقائي بالمسؤولين القطريين ناقشنا عددا منها، على سبيل المثال نحن في مالي نملك مساحات شاسعة وخصبة جدًا، لدينا أكبر نهرين في غرب أفريقيا، لدينا مناخ معتدل ويد عاملة وفيرة، لذا فإن كل الإمكانات موجودة لا يتطلب الأمر سوى استثمارات ضخمة لرفع هذه الثروات وتحقيق وفرة في الانتاج الزراعي. ونقترح على دولة قطر شراكة في هذا المجال خاصة وأننا منتجون رئيسيون في غرب إفريقيا لأطنان من اللحوم والحليب والمنتجات الزراعية. لذا فإن رؤيتنا هي أنه إذا تمكنا اليوم من تنفيذ شراكة مع قطر سنصل إلى إنتاج مواد زراعية وغذائية مهمة تصدر إلى قطر وإلى عدد كبير من الدول في إفريقيا وغيرها. وهذا النوع من الاستثمار سيساعد بلدنا اقتصاديا واجتماعيا، وهناك أيضًا إمكانية في مجال التعدين ومجال النقل.

مشاريع مشتركة

 ماذا اقترحتم كمشاريع؟

 نحن نعلم أن القطريين يعرفون أين يضعون أقدامهم، لذا فإن الأمر متروك لهم لتحديد مجالات الاستثمار والتعاون الممكنة. لكن في الوقت الحالي، على سبيل المثال، نقترح مجمعا للصناعات الزراعية، ستكون فكرة جيدة جدًا، لكن نحن لدينا متطلبات للعمل مع أي بلد وان توفرت فالتعاون ممكن في كل المجالات. وخلال زياراتنا المتعددة للدوحة نعرب دائما عن رغبتنا في تعزيز التعاون والعمل المشترك لما فيه مصلحة الشعبين.

 ماذا تقصدون بالمتطلبات؟

 متطلباتنا تم وضعها من قبل رئيسنا والشعب المالي، أولا يجب أن يحترم كل بلد يتعامل معنا سيادتنا، نحن دولة ذات سيادة واستقلالية. ثانياً، نحن من نقرر مع من نتعاون ولا تفرض علينا إملاءات حول من هم شركاؤنا الإستراتيجيون وكيف تكون الشراكة. ثالثا أن يكون لدينا الخيار الحر في تحديد مصلحة بلادنا. وبين البلدان هناك مصالح متبادلة ومنفعة مشتركة دون التدخل في الشؤون الداخلية. ومن مصلحة الجميع التعامل مع الحكومة الشرعية في مالي وبحث التعاون المشترك لأن زعزعة استقرار البلدان وتصدير الأزمات لأفريقيا، لا تجلب إلا المشاكل للجميع وتفيد فقط الشركات متعددة الجنسيات الكبيرة التي لها مصلحة في الدول غير المستقرة. نحن عازمون على تريتب البيت الداخلي ونناقش مع أصدقائنا وإخواننا وجيراننا وسائل التعاون وتحقيق النفع للجميع.

 

الأمن أولوية

 تعاني مالي من الإرهاب.. هل أحرزتم تقدما في مكافحته؟

 كما تعلم، قبل بضع سنوات، كانت مالي تعيش على وقع صراعات خطيرة وتدخل المجتمع الدولي في بلادنا منذ عام 2013 وكانت فرنسا في المقدمة. في ذلك الوقت، طلب رئيسنا من الفرنسيين تقديم دعم جوي واستخباراتي لمحاربة الإرهاب لكن القتال الميداني كان على الماليين أن يقودوه بأنفسهم كان هذا التزامًا. وأعتقد أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في تلك الفترة وضع ثلاثة أهداف، هي القضاء على الإرهاب والمساعدة في إعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة بشكل نهائي. ولكن كل هذه الوعود التي وضعت منذ سنوات لم تتحقق بل على العكس زاد الوضع سوءا، وبعد أن كانت الحركات الإرهابية محصورة في أقصى شمال البلاد امتدت إلى 80 ٪ من الأراضي ولم يكن لدى الجيش وسائل كافية للدفاع على البلاد وبذلك دمرت قرى بأكملها على يد إرهابيين أطلقوا على أنفسهم اسم مسلمين. بالنسبة لي، لا يمكن للمسلم أن يهاجم ويقتل الناس في المسجد. يحدث أن هناك أيديولوجية مختلفة، ولكن على أي حال، لا يمكنك تعليم الإسلام للماليين. نحن ومنذ سنوات بدأنا في الاعتماد على قواتنا الوطنية وتسليحها مما جعل الإرهاب ينحصر إلى جماعات منفصلة وأقل خطورة وسنقضي على هذه الجماعات في القريب العاجل.

 ما أولوياتكم كحكومة في مالي؟

 الأولوية بالنسبة لنا هي السلام والأمن والعيش معًا دون قتال وذلك من خلال قواتنا الوطنية. ثم يجب أن نكون قادرين على إطعام وإيواء والعناية بشعبنا وتعليمه. وبعد ذلك تأتي تعزيز العملية الديمقراطية وحرية التعبير. كان الإرهاب ينتشر بشكل كبير رغم وجود الآلاف من الجنود والقوات الدولية في البلاد قرى بأكملها دمرت وخسرنا عدد كبيرا من الماليين من الجنود والمدنيين. لذلك قررنا أن نتحمل مسؤولية مصيرنا بأنفسنا وحماية بلادنا من خلال قواتنا الخاصة. ونحن نقول إن الديمقراطية وحدها لا يمكنها إطعام شعب. يحتاج الناس أولاً أن يعيشوا في استقرار وأمان وتلبية حاجياتهم الحيوية. هناك بلدان استغرقت مائتين وثلاثمائة عام للوصول إلى المرحلة التي هم فيها من السلام والانتخابات الديمقراطية. لقد قررنا أن نضع الأمن كأولوية مطلقة، لذلك علينا البحث عن شريك يمكننا من اقتناء المعدات العسكرية للدفاع عن أنفسنا. قررنا تغيير النموذج لتنويع شراكتنا ولدينا صفقات مهمة دفاعية مكنتنا من اقتناء طائرات مقاتلة ومروحيات قتالية وطائرات بدون طيار. بالنسبة لنا نحن على الطريق الصحيح عندما ننجح في استعادة الأمن في بلادنا سنقوم بإجراء إصلاحات سياسية ومؤسساتية حتى تعود بلادنا إلى النظام الدستوري. يجب علينا تأمين شعبنا، حكومتنا تؤمن أنه يجب أن يكون لدينا جيش قوي، ولسنا بحاجة إلى خداعنا إذا كان الجيش قويًا بما يكفي فسوف يتم سحق القوات الإرهابية.

 

الأزمة مع فرنسا

 سحبت فرنسا جنودها من مالي في أغسطس الماضي، بعد 9 أعوام وهناك أزمة بين البلدين فما هي الحيثيات؟

في الواقع، حسب ما تعلمون، أعتقد أن المشكلة الكبيرة بين فرنسا ومالي هي تغيير نموذج تعاملنا مع البلدان الأجنبية واشتراط ضرورة احترام سيادتنا وألا تفرض علينا إملاءات وأن يكون لدينا الخيار الحر في تقرير شؤوننا الداخلية. فرنسا لا يجب أن تعاملنا وكأننا ما زلنا مستعمرين فهي دولة شريكة جاءت لتنفيذ مهمة لها حدود وضوابط. عندما أبلغنا فرنسا رفضنا إملاءاتها قررت الانسحاب من اتفاقيات التعاون وسحب قواتها وكان لهم ما أرادوا لأن المهمة الرئيسية التي قدموا من أجلها هي مقاومة الإرهاب ولم ينجحوا فيها. نرفض أن تملي علينا فرنسا ما نقوم به وما نعتقده، ونحن نقول لهم إن هذا العصر قد ولّى، فنحن نختار شركاءنا ونختار ما نقوم به. لقد كان سفراء فرنسا يتدخلون في الإدارة الداخلية لبلدنا وهو أمر غير مقبول ولا جدوى من إرسال السفراء إلى البلاد دون احترام رئيسها وهذا ما لم نقبله وطلبنا من السفير الفرنسي المغادرة. كثيرون لا يعرفون أنه تم طرد سفيرنا من فرنسا منذ عامين، لمجرد أن سفيرنا قد أعطى رأيه عندما سئل عن دور القوات الفرنسية في الخارج، قال إنها تعمل بشكل جيد، لكنها ترتكب أخطاء. لمجرد النقد يتم طرد سفيرنا في نفس اليوم. حسنًا، هذه المعاملة انتهت بالنسبة لنا، لتكون شريكا عليك أن تحترم المبادئ الثلاثة التي تحدثت عنها. لقد اخترنا العمل مع روسيا، وهي شريك موثوق به يمكننا من شراء الأسلحة التي نحتاجها لتأمين سكاننا. البلدان التي تريد إملاء إرادتها على مالي انتهى الأمر بالنسبة لهم.

 تحدثتم عن الشراكة مع روسيا ما هي طبيعة هذا التعاون؟

 روسيا اليوم شريكنا الاستراتيجي الرئيسي، لأنها تمنح الحياة لشعبنا من خلال تزويدنا بالمعدات العسكرية لمحاربة الإرهاب وبفضل هذا التعاون تم تحقيق تقدم كبير في مقاومة الجماعات العسكرية. نحن الآن في عالم متغير تحكمه المصالح والشراكة بين البلدين. والدولة التي تحترم سيادتنا وتقدم لنا ما نستحقه دون تقرير مصيرنا أو محاولة التحكم بنا نتعامل معها بكل ترحيب وتقدير وبفضل المعدات العسكرية التي وفرتها لنا روسيا وبلدان أخرى احدثنا تقدما في محاربة الجماعات الإرهابية وهو الأمر المهم بالنسبة لنا.

 وماذا عن تعاونكم مع الصين؟

 لدينا تعاون مهم مع الصين وهي شريك عسكري كبير وتركيا أيضًا واقتنينا منها طائرات عسكرية بدون طيار، لدينا الكثير من الشركاء، لكني لا أعرف لماذا يحب الفرنسيون التحدث كثيرا عن الروس وعلاقتنا معهم فقط، وهذه مشكلتهم مع بعضهم البعض. نحن نسعى لتأمين مواطنينا. لو كانت فرنسا نجحت في القضاء على الإرهاب خلال السنوات التسع عشرة الماضية، لما كنا نتحدث عن هذا اليوم. نحن اليوم كدولة مستقلة لدينا الحرية للتعامل مع جميع الدول خاصة منهم التي تقدم لنا شراكة متكافئة.

 

الانتخابات والأمن

 هل هناك قوات دولية الآن في مالي؟

 نعم هناك قوات ومهمتها محدودة لأنهم يقولون إنهم لم يأتوا للقتال ضد الإرهاب، إنها قوات تقدم مجرد مساعدة ومرافقة للحكومة فقط، لكننا قررنا الدفاع عن شعبنا. لن يعود الأمر إلى فرنسا أو لأي شخص آخر لأنه لا يؤدي إلى نتائج على أي حال. روسيا كما شرحت هي شريك أوضحنا لها الصعوبات التي نواجهها و قدمت لنا المساعدة.. كما قررنا التعاون مع الولايات المتحدة. لدينا دولة كبيرة جدًا من حيث المساحة لمقاومة العناصر الإرهابية نحتاج إلى نواقل جوية ومعدات كثيرة في مالي يزرع الإرهابيون القنابل والألغام في كل مكان. يجب أن يكون لدينا تفوق في الجو من خلال امتلاك طائرات هليكوبتر حربية وطائرات مقاتلة ورادارات ومعدات لإزالة الألغام لحماية أراضينا. وجدنا هذه الشراكة مع روسيا، بينما على الجانب الآخر كان يقتل شعبنا ولم نتمكن من شراء الأسلحة.

 تتعرضون لعقوبات دولية ما هي الأسباب؟

 نواجه حصارا ماليا واقتصاديا، فقد فرض علينا قادة المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا "إيكواس" إغلاق الحدود وتجميد أرصدتنا لدى المصارف ومنع التحويلات البنكية، وسحب كافة الدبلوماسيين من باماكو، وإلغاء كافة أشكال التعاون معنا. هذه العقوبات لإجبار الحكومة على اختيار الحكومة التي ترغب فيها فرنسا وبعض القوات الدولية. يعاقبوننا لإجبارنا على قبول ما يريدون وهو ما يرفضه الشعب الذي خرج في 14 يناير للتعبيرعن رفضه للعقوبات. وفي حال إنعدام الأمن سيحدث في غضون ستة أشهر انقلاب آخر وفي كل مرة ننتخب فيها حكومة لا يمكنها ضمان أمن المواطنين بمرور الوقت سوف تتفكك البلاد ونبقى في دوامة الحرب والإرهاب.

 الآن كيف هو الوضع الأمني في مالي؟

 الوضع الأمني يتحسن بشكل كبير منذ أن تسلمنا زمام الأمور بقيادة القوات العسكرية الوطنية وفعلا انحصرت الجماعات الإرهابية ولم تعد تشكل خطرا كما كانت في السابق. وعلى مستوى العلاقات الخارجية ليس لدينا مشاكل مع أي من الدول لكننا نطالب باحترام سيادتنا وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية، نريد التحدث مع بعضنا البعض وإيجاد أرضية مشتركة للعمل عليها. ليس لدينا مشكلة مع الشعوب، ليس لدينا دعوى قضائية ضد أي طرف. ونحن نراعي مصلحة مواطنينا في المقام الأول.

 هل سنشهد تنظيم انتخابات قريباً؟

 اتفقنا على أجندة مع المجتمع الدولي بحيث سيتم تنظيم انتخابات في 2024 وهناك مفاوضات مع عدد من الأطراف الدولية لوضع خطة واضحة وتتماشى مع الوضع الأمني والاقتصادي. ما نرفضه أن نمر لإنجاز انتخابات دون وجود أرضية واضحة وملائمة. نحن نتقدم في مكافحة الإرهاب، والقيام بالإصلاحات اللازمة والملحة وهي خطوات مهمة ومن الضروري أن تسبق الانتخابات.

الوضع الأمني يتحسن مع مرو كل يوم مع وجود القوى الوطنية، إن قواتنا هي التي تعيد الأمن إلى البلاد والحمد لله نعتقد أنه بحلول الوقت الذي اتفقنا عليه مع المجتمع الدولي سننظم انتخابات للعودة إلى الحياة الدستورية ولكننا نريد أولاً استقرار البلد وقبل ذلك سنبحث التوافق بين مالي والقوات الدولية والأمم المتحدة.

 

اقرأ المزيد

alsharq اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير الخارجية الإماراتي

جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية... اقرأ المزيد

112

| 18 أكتوبر 2026

alsharq مجلس الدفاع الوطني بمصر يقرر تقديم كافة أشكال الدعم للدفاع عن أمن السعودية واستقرارها

قرر مجلس الدفاع الوطني في مصر، تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها... اقرأ المزيد

156

| 18 أكتوبر 2026

alsharq شيخ الأزهر يوجه نداءً عاجلا لوقف الحرب والقتال في الدول العربية والإسلامية

طالب شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، الدول العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم... اقرأ المزيد

332

| 18 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية