رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1748

تقرير لـ العطية: سعر النفط ينخفض للأسبوع الثاني على التوالي

20 مارس 2022 , 07:00ص
alsharq
أسعار النفط
الدوحة - الشرق

قال التقرير الأسبوعي الصادر عن مؤسسة العطية للطاقة: سجّلت أسعار النفط انخفاضاً أسبوعياً ثانياً، بعد جلسات تداول اتسمت بالتقلّب الحاد في ظل تراجع المعروض وصعوبة الحصول على بديل للنفط الروسي. وعلى الرغم من ذلك، أغلقت التعاملات على ارتفاع يوم الجمعة، حيث سجّل سعر العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا بلغ 1.29 دولارا، أي ما يعادل 1.2 بالمائة، ليصل إلى 107.93 دولار للبرميل، بعد أن قفز نحو 9 بالمائة يوم الخميس محققا أكبر زيادة مئوية يومية منذ منتصف 2020. في حين، أغلقت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط على ارتفاع بلغ 1.72 دولار، أو 1.7 بالمائة، ليصل إلى 104.70 دولار للبرميل. وكانت أسعار النفط قد وصلت إلى أعلى مستوياتها في 14 عامًا منذ ما يقرب من أسبوعين، مما شجّع عمليات جني الأرباح. وتفاقمت حدة تقلّب الأسعار جرّاء أزمة المعروض، وتجنّب المتعاملين شراء النفط الروسي، علاوة على تراجع مستوى مخزونات النفط. ومن جانب آخر، تعرضت الأسعار لمزيد من الضغوط بسبب المخاوف من تراجع الطلب بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في الصين، في الوقت الذي تشهد فيه المحادثات النووية بين إيران والغرب مزيدا من العقبات. وقد أدّت شدة تباين الأسعار صعودا وهبوطا إلى خروج بعض المستثمرين من سوق النفط، ما قد يفتح المجال أمام مزيد من التقلبات السعرية. وفي غضون ذلك، قالت بعض المصادر إن إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها في فبراير كان أدنى من المستهدف مقارنة بالأشهر السابقة، بينما أشارت وكالة الطاقة الدولية إن أسواق النفط قد تخسر ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط الروسي اعتبارا من شهر أبريل القادم.

انخفضت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا الأسبوع الماضي، لتواكب أسعار الغاز الأوروبية، حيث تراجعت حدة المخاوف بشأن تعطّل إمدادات الغاز الروسي. وسجل متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال انخفاضاً بلغ 2.50 دولار، أي ما يعادل 6.6 بالمائة مقارنة بالأسبوع السابق، ليصل إلى 35.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. في حين لا يزال الطلب الآسيوي ضعيفًا، حيث استهلك شمال شرق آسيا قرابة 54 بالمائة من واردات الغاز الطبيعي المسال العالمية خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، مقارنة بـ 67 بالمائة في نفس الفترة من العام الماضي. وفي أوروبا، كانت الأسعار أكثر استقرارا الأسبوع الماضي بعد أن خفف الجانبان الروسي والأوروبي، من خطابيهما بشأن خفض صادرات الغاز الروسية إلى أوروبا. وتجدر الإشارة إلى أن الفارق السعري بين المؤشر الهولندي (TTF) والمؤشر الآسيوي (JKM) سيؤدي إلى استمرار جذب المزيد من شحنات الغاز الطبيعي المسال نحو القارة الأوروبية في الوقت الراهن. وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن خططها لتقليص اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي بمقدار الثلثين هذا العام، وإنهاء كافة وارداتها من الغاز الروسي قبل عام 2030. وتقترح المفوضية الأوروبية استيراد حوالي 50 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال. بينما يقول بعض الخبراء إنه سيكون من الصعب تحقيق هذا، وقد يتسبب في مزيد من المضاربة على استيراد الغاز، وبالتالي صعود أسعار الطاقة وإلحاق الضرر بالاقتصاد الأوروبي.

مساحة إعلانية