رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

252

روحانية الشهر تعيد اكتشاف الطاقات..

مختصون لـ "الشرق": رمضان فرصة لتجديد الذات بالمهارات الإبداعية

20 فبراير 2026 , 06:52ص
alsharq
❖ وفاء زايد

أكد مختصون في مجالات المهارات والأعمال اليدوية والخط العربي والفنون أن الشهر الفضيل، بأوقاته الروحانية وأجوائه الإيمانية، يمثل فرصة حقيقية لتعليم الصغار والكبار كيفية الاستفادة من المهارات والأنشطة المجتمعية في تعلّم أشياء مفيدة، وبناء الذات على أسس من القيم والانضباط والتأمل.

وقالوا في لقاءات مع «الشرق» إن الشهر الكريم يعمل على تهذيب النفس وتهيئة الذات لاكتساب مهارات جديدة، مثل تعلّم اللغة العربية والخط العربي والفنون اليدوية، كما يدرّب الحواس على التأمل، ويعزز حسن استغلال الوقت وتوظيفه بصورة أمثل، بما ينسجم مع روح الصيام ومعانيه.

  - جماليات اللغة وروح الحرف

أوضح السيد يوسف شلار، المدير التنفيذي لأكاديمية الخط العربي، أن الخط العربي ليس هندسة الحروف فحسب، بل هو «هندسة الروح»، مشيرًا إلى أن الشهر الكريم شهر القيم وتهذيب النفس، وممارسة الخط فيه تمثل فرصة للتعرّف على جماليات اللغة الفصحى التي تعلّم الصبر والدقة والتأمل.

وأضاف أن ذلك ينسجم مع قيم رمضان ويحقق الغاية من الصوم والقيام بأعمال جليلة تتناسب مع قدسية الشهر، لافتًا إلى أن تعلّم الخط العربي في رمضان يمكن أن يبدأ بكتابة آيات من المصحف الشريف بخط النسخ، ومحاكاة أساليب الكتابة، بما يعمّق التأمل في المعاني ويزيد من معرفة أسرار الحرف وجمالياته.

وأكد أن الخط العربي في رمضان يعيد الإنسان إلى تراثه وهويته، ويعزز الصلة بين التاريخ والحاضر، ويرفع الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الإرث وتطويره وتوريثه للأجيال. كما أن إبراز جماليات الخط عبر الزخارف الإسلامية واقتناء اللوحات الفنية وعرضها في المجالس يعكس اعتزازًا بالهوية العربية ويبرز رونقها وجمالياتها في البيوت والمجتمع.

  - رمضان… نمط حياة متوازن

من جهتها، أكدت السيدة رشا الزمان، مستشارة صحية وأسرية وتربوية وموجهة حياة، أن الشهر الكريم فرصة للتغيير وتجديد النشاط، من خلال المحافظة على مرونة الجسم وممارسة الرياضة والتمارين المناسبة، والخروج إلى الطبيعة، والجلوس مع النفس للاسترخاء، واتباع نمط حياة صحي يركز على الجانب الروحي، بما يدفع الذات إلى النمو والتوازن.

وأشارت إلى أن رمضان فرصة لتنشيط الذهن والبحث عن فرص إبداعية مبتكرة، وتجديد الدعاء من خلال تعلّم آدابه وطرقه، والنهوض بالنفس للمحافظة على نقاء السريرة والتسامح مع الآخرين وتحقيق التشافي الداخلي، مبينة أن ذلك يتطلب برمجة الذهن، وترتيب الأوقات، وتجنب الاكتظاظ في المنزل أو الانشغال المفرط بما لا يفيد.

وأضافت أن الشهر يمثل فرصة لتنظيم الوجبات والحفاظ على منهاج صحي متوازن، إلى جانب المشي اليومي والحرص على الجلوس مع الأسرة، بما يحقق نوعًا من التشافي الروحي والنفسي والاجتماعي، ويعزز الروابط الأسرية في أجواء يسودها الهدوء والسكينة.

  - تعليم فضائل الشهر للأبناء

وبدورها، قالت السيدة ليلى العصفور، سيدة أعمال، إن كل أسرة تحرص خلال الشهر الكريم على تعريف أبنائها بفضائل رمضان، وتعليمهم أهمية التواصل مع الفعاليات المجتمعية من ندوات وبرامج توعوية، إضافة إلى شرح محطات من التاريخ الإسلامي بأسلوب مبسط يناسب أعمارهم.

من جانبها، قالت الفنانة التشكيلية مارتينا النجار إن رمضان، في عين الرسام، ليس مجرد شهر، بل حالة ضوء مختلفة تتبدل فيها ملامح الأيام، وتغدو التفاصيل الصغيرة أكثر وضوحًا؛ فصمت الشوارع قبل المغرب، ودفء البيوت، وانتظار الأسرة حول موائد الإفطار، كلها مشاهد توحد القلوب قبل الأذان بلحظات.

وأوضحت أن الشهر يدرّب الحواس على التأمل واكتشاف جماليات الألوان في مختلف الأوقات، وأن ضوء الفوانيس وزينة الشوارع ليست مشاهد عابرة، بل عناصر لوحة إنسانية متكاملة تُرسم دون فرشاة.

وأضافت أن رمضان يعلّمنا أن الجمال لا يحتاج إلى صخب، وأن الصيام ليس نقصًا بل امتلاء بالسكينة وإحساس بالسلام الداخلي، يتحول إلى مسؤولية مجتمعية وروحانية في آن واحد. وأكدت أن الشهر فرصة للتوجه نحو الفنون الإبداعية التي تثري الوقت، داعية الأسر إلى تحفيز أبنائها على الالتحاق بالدورات والبرامج والأنشطة الفنية، وتعزيز التفاعل المجتمعي.

  - الفنون تجربة معيشية

ومن جهتها، قالت المصممة ياسمين جندلي إن الأعمال الفنية تنطلق من الإنسان أولًا، ومن فكرة أساسية مفادها أن الجمال لا ينبغي أن يكون حبيس الإطارات أو مرتبطًا بوقت محدد.

وأشارت إلى أن الفنون اليدوية تبرز كتجربة معيشية تلامس الناس في تفاصيل حياتهم اليومية، من العباءات والملابس إلى لوحات القماش وأواني الماء وحقائب اليد، حيث تحمل كل قطعة بصمتها الخاصة التي تمزج بين الحرفية العالية والإحساس العميق بالتفاصيل.

وأضافت أنها تمارس الرسم اليدوي على خامات متنوعة، إذ تتيح كل خامة مساحة مختلفة للتعبير، فالعباءات والحقائب قطع فنية تلقى قبولًا من مختلف الأعمار، فيما تستوحي اللوحات عناصرها من الهلال والزخارف والرموز التي تعبّر عن السكينة والتأمل والعودة إلى الداخل.

اقرأ المزيد

alsharq «قطر كما رأيتها» رؤية واقعية بعيون نيبالية

كتاب «قطر كما رأيتها» هو مؤلَّف غير روائي للدكتور محمد رمضان علي ميّا، يعرض فيه خلاصة خبرته الشخصية... اقرأ المزيد

62

| 21 فبراير 2026

alsharq مهرجان «جُمان» في بلدية الريان اليوم

تنطلق اليوم في حديقة البساط الأخضر في بلدية الريان فعاليات مهرجان (جُمان) في نسخته الثالثة ينظمه مركز الدانه... اقرأ المزيد

22

| 21 فبراير 2026

alsharq وقف 161 ألف ريال لتأسيس أوقاف جديدة سنويًا

- يصرف ريعها لصالح وقفية وقف الوقوف -«وقف الوقوف» مبادرة وقفية تنموية رائدة استقبل مركز شؤون الواقفين بالإدارة... اقرأ المزيد

48

| 21 فبراير 2026

مساحة إعلانية