رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

40

الإعلانات المضللة في رمضان تستهدف المستهلكين عبر الشاشات..

قانونيون لـ "الشرق": التسكع الإلكتروني.. فخ لسرقة البيانات المالية والشخصية

20 فبراير 2026 , 06:31ص
alsharq
❖ وفاء زايد

حذر قانونيون من مخاطر التسكع الالكتروني والانسياق وراء الإعلانات الوهمية والمسابقات التي تنتشر عبر منصات رقمية ومواقع التواصل الاجتماعي لأنها تستنزف طاقات الشباب والأطفال والأسر في إضاعة أوقات الشهر الفضيل وتفقدهم روحانية الشهر وتعرضهم لمواقف مخالفة للقانون.

وقالوا في لقاءات لـ الشرق إنّ التصفح العشوائي للمنصات الرقمية يستنزف أوقات الشباب والأطفال ويبعدهم عن الاستفادة من روحانية الشهر وقيمه الأخلاقية والدينية، ويعرضهم للوقوع في فخ النصب على أيدي صائدي البيانات الشخصية والمالية.

فإلى اللقاءات:

  - تطبيقات إلكترونية تلهي الشباب 

حذر المحامي محسن الحداد من بعض التطبيقات الإلكترونية التي تستغل الشهر الفضيل في الترويج لإعلانات ومسابقات وبرامج مخصصة للمراهقين والأطفال في قالب مصور وملون ومتحرك وتجذب اهتمامهم بالمغريات والجوائز والنقاط المكتسبة مثل إشارات الإعجاب (اللايكات) أو المتابعات أو

الحصول على نسب مشاهدات عالية.

وقال إنّ أغلب التطبيقات الإلكترونية تعمل على إلهاء الناس والشباب بالعروض المتلاحقة التي لا تتوقف وتسمى (الريلز) أو مجموعة من العروض المتحركة ( فيديوهات) التي تخرج الصائمين من أجواء الروحانية والتركيز في العبادات والأذكار إلى الإلهاء ومراقبة الآخرين ومشاهدة الصور المتحركة طوال الوقت، مضيفاً أنّ أوقات رمضان فرص ذهبية عظيمة من الله عز وجل لاقتناص أوقات العبادة والروحانية واكتساب الأجر والاطلاع على التاريخ وقصص القرآن يومياً وليس المداومة على الهواتف المحمولة ومتابعة موضوعات لا تقدم قيمة حقيقية للفرد.

وأكد أنّ التكنولوجيا والتطبيقات العلمية والفنية والمهارية وجدت لخدمة الإنسان ولتحفيزه على تجديد حياته بنهج التعلم الذاتي في اللغة والمهارة والتنمية البشرية مثلاً، ولكن الأغلب يسيء استخدام الجانب الإيجابي للتقنية.

وأوضح أنه زاد في الفترة الأخيرة تعرض كثيرين لمصائد محتالين سرقوا بياناتهم الشخصية والمالية أو انتحلوا صفات موظفين في جهات رسمية وزوروا أرقاماً سرية وواجهات إلكترونية لمواقع خدمية وهذا بسبب أنّ كثيرين يعمدون إلى التكنولوجيا في القيام بمهامهم في كل صغيرة وكبيرة مما جعلهم عرضة للسرقات والوقوع في أيدي محتالين يتخفون وراء مغريات وهمية.

ونصح المتعاملين بالتسوق الإلكتروني تخصيص بطاقة واحدة تحوي مبلغاً بسيطاً من المال على قدر الحاجة ويقوم بالشراء عبر المواقع الرقمية دون أن يجازف باستخدام البطاقة البنكية الأصلية بهدف تفادي الوقوع في قبضة اللصوص.

وأشار إلى أنّ سلبيات التصفح الإلكتروني السريع عدم التركيز والانشغال طوال الوقت والاعتياد على حياة الراحة والخمول والكسل واتباع نمط الاستهلاك دون أن يقوم الإنسان بالإنتاج أو المبادرة وهذا بدوره أثر سلباً على التجمع العائلي أو التواصل الفعال مع المحيط المجتمعي.

وقال إنّ الحلول تبدأ من الأسرة أولاً لأنها الحصن المنيع للطفل والشاب وأنه يقع على رب الأسرة تقييد الدخول إلى عالم الإنترنت وبالتالي تخصيص أوقات لتبادل الأحاديث بين أفراد الأسرة أو الأقارب أو الأصدقاء بعيداً عن الجوالات.

 - عروض لمنتجات غير صالحة 

من جهته، قال المحامي أحمد الجمل في الشهر الكريم تتعمد بعض الصفحات الإلكترونية والمتاجر جذب المستهلكين أو العملاء عن طريق الإعلانات الوهمية والمليئة بالمغريات غير الواقعية مما يجعلهم عرضة للنصب والاحتيال أو أخذ منتج غير صالح للاستخدام والاستهلاك أو منتج لا تتساوى قيمته مقابل سعره المرتفع.

وحذر الشباب من التعامل المفرط مع التقنية وأنه يتطلب التأني قبل الولوج للمنصات الرقمية.

  - سلوكيات غريبة في المنصات 

 من جانبه، أوضح المحامي أحمد موسى أبو الديار أنّ المنصات الرقمية انتشرت بشكل لافت بأيدي الشباب والصغار، وسيطرت تلك المواقع على أوقاتهم وهم يتابعون المحادثات الإلكترونية و(الريلز) و( الشاتنج - الدردشة) والتي تحمل في طياتها مفاهيم وسلوكيات غريبة على مجتمعنا العربي.

كما تسبب الذكاء الاصطناعي أو البرامج الإلكترونية التي تسمى بالمسابقات والأغاني ومقاطع الفيديو في ضعف المهارات البشرية مثل التركيز والمبادرة والذكاء وصار الاعتماد بشكل مفرط على الجهاز المحمول سواء هاتف متنقل أو حاسوب.

وقال إنّ أبرز تلك المخاطر التي تشكل تهديداً للأسرة البيانات الأسرية والمعلومات الشخصية والمالية والحسابات الرقمية التي تمكن لصوص الإنترنت من اصطياد الصغار والتأثير على العلاقات الانسانية مع أقرانهم وهذا أثر على التعاملات الجماعية والترابط مع الآخرين.

  - سلوكيات تسيء للقيم 

وبدوره، قال المحامي ضياء يوسف عبد اللطيف إنّ البعض لا يراعي حرمة الشهر ويرتكب سلوكيات تسيئ للقيم الإسلامية مثل التلفظ بألفاظ غير لائقة أو التسول أو التعدي على حرية الآخرين في مواقع التواصل الاجتماعي، وتعتبر جميعها تعدياً على الآداب العامة وبالتالي يكون هؤلاء عرضة لمخالفة القانون. 

فقد شدد المشرع على منتهكي حرمة الشهر بعقوبات مغلظة، فقد نصت المادة (267) من قانون العقوبات على أنه:

«يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاثة أشهر، وبالغرامة التي لا تزيد على ثلاثة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من جاهر في مكان عام بتناول الأطعمة أو المشروبات أو غير ذلك من المواد المفطرة في نهار رمضان.»

وتأتي هذه العقوبة صوناً للقيم الدينية وقدسيتها من مظاهر الاستهانة والاستخفاف.

وأن احترام شعائر وفضائل الشهر ليس شأناً فردياً فحسب، بل التزاماً عاماً مفروضاً على الجميع، وأن رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل مدرسة أخلاقية متكاملة تُرسّخ معاني الالتزام الديني، وتعظيم شعائر الله، واحترام الذوق العام، وهي القيم التي يسعى القانون إلى حمايتها وتعزيزها حفاظاً على هوية المجتمع وروحه الإيمانية.

اقرأ المزيد

alsharq الأرصاد الجوية تحذر من رؤية أفقية متدنية على الساحل وفي عرض البحر

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية افقية متدنية في البداية على الساحل وفي عرض البحر، وتوقعت أن يصاحب... اقرأ المزيد

84

| 20 فبراير 2026

alsharq إعلان حكام الجولة الـ 16 بدوري نجوم بنك الدوحة

أعلنت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم تعييناتها لأطقم حكام مباريات الأسبوع السادس عشر من دوري نجوم بنك... اقرأ المزيد

86

| 20 فبراير 2026

alsharq مزاد للمعدات الأربعاء المقبل

أعلنت النيابة العامة تنظيم مزاد المعدات الخاص بالنيابة العامة بالتعاون مع المجلس الأعلى للقضاء، من خلال تطبيق مزادات... اقرأ المزيد

120

| 20 فبراير 2026

مساحة إعلانية