رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

270

الوطن الجزائرية: هل ستعيش مصر إرهاب التسعينيات الأسود؟

20 فبراير 2014 , 08:14م
الشرق
القاهرة

قالت صحيفة "الوطن" الجزائرية، الناطقة بالفرنسية، إن الهجوم على أتوبيس السياح الكوريين في سيناء يهدد بعودة نمو قطاع السياحة ـ التي تمثل المصدر الرئيسي للدخل في مصر، مشيرة إلى أن قطاع السياحة بمصر ـ الذي دمرته السنوات الثلاث السابقة ـ أصبح الآن في حالة حداد بعد الهجوم الانتحاري ضد أتوبيس طابا والذي راح ضحيته ثلاثة سياح من كوريا الجنوبية والسائق المصري فيما أصيب 14 سائحا بجراح.

وأضافت الصحيفة في سياق مقال لها نشرته في موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إن تساؤلات عدة بدأت تثار بعد هذا الحادث ولا تزال دون إجابة حتى الآن، فهل ستعود مصر مجددا لتعيش أحلك مراحل الإرهاب التي شهدتها عام 1990 ؟، مشيرة إلى أن جماعة أنصار بيت المقدس ـ التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم ـ كانت حتى وقت قريب تستهدف قوات الأمن، وهذه هي المرة الأولى منذ ثماني سنوات أن يقع الأجانب ضحايا الإرهاب بمصر، فهل سيتعين على العاملين في القطاع أن يتوقعوا معايشة سنوات الظلام التي تلت الهجوم الذي وقع في الأقصر عام 1997 وقتل فيه 58 سائحا؟.

وقالت "الوطن" إن بدايات عام 2014، كانت تؤشر إلى عودة ازدهار قطاع السياحة في مصر حيث أعلنت العديد من وكالات السياحة ارتفاعا في الإيرادات في شهر يناير، كما أن الآمال كانت كبيرة ومتجددة مع اقتراب معرض السياحة الدولي في برلين وكانت فنادق البحر الأحمر مكتظة بالسياح، وكان التفاؤل يسود قطاع السياح بل إن وزير السياحة هشام زعزوع أعرب عن ذلك في بداية شهر فبراير وقال إنه بعد عام 2013 ـ الذي وصفه بأنه واحد من أسوأ مواسم السياحة ـ يتوقع عودة 13 مليون زائر إلى مصر وهو ما يمكن أن يجلب لمصر دخلا تصل قيمته إلى 11 مليار دولار قبل نهاية عام 2014.

ولكن مع الهجوم الإرهابي، فإنه يمكن القول إن "رئة" السياحة المصرية هي التي تأثرت، فبعد أن هجر السائحون خلال السنوات الثلاث الماضية طيبة القديمة والرحلات النيلية، اقتصر وجودهم تقريبا على المنتجعات السياحية الواقعة على طول البحر الأحمر، مشيرة إلى أن حقيقة أن الضحايا مواطنون من كوريا الجنوبية ليست أمرا هينا إذا ما أخذنا في الاعتبار أن الوكالات السياحية التي عانت من إحجام السياح المعتادين عن التوجه لمصر سعت للعثور على عملاء جدد فتحولت نحو آسيا وخاصة الصين وكوريا الجنوبية وأمريكا اللاتينية، وإذا لم يستجب هؤلاء العملاء الآسيويون لما كانت الشركات السياحية تعمل الآن.

مساحة إعلانية