رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

278

قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 20 يناير 2014

20 يناير 2014 , 09:50ص
alsharq
القاهرة - ميرا رأفت

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين 20 يناير 2014: سوريا تنفي تصريحات للأسد يرفض فيها التنحي عن السلطة، الجيش العراقي مدعوما بالعشائر يخوض معارك مع "داعش" في الرمادي.. وسط سقوط مزيد من القتلى، غارة إسرائيلية تستهدف موقعاً للقسام.. وسقوط صاروخ قرب عسقلان.

صحيفة "الدستور" الأردنية، نقلت "نفي سوريا لتصريحات للأسد يرفض فيها التنحي عن السلطة".

حيث قالت رئاسة الجمهورية السورية، إن ما نقلته وكالة "انترفاكس" الروسية من تصريحات نسبت للرئيس السوري بشار الأسد، حول نيته عدم التخلي عن السلطة وأن هذا الأمر غير مطروح للنقاش "غير دقيقة"، وذكر المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن كل ما يُنقل عن لسان الرئيس الأسد عبر وكالة انترفاكس الروسية "غير دقيق"، ولم يُجر الرئيس الأسد أي مقابلة مع الوكالة، بالرغم من أن انترفاكس لم تقل أنها أجرت مقابلة معه.

وكانت الوكالة نقلت عن برلمانيين روس التقوا الرئيس السوري في دمشق تصريحات ترجمتها إلى الروسية، وفيها نقلا عن الأسد قوله "لو أردنا الاستسلام، لكنا فعلنا ذلك منذ البداية"، مضيفا "نحن حماة وطننا"، وتابع الأسد، بحسب الوكالة، "وحده الشعب السوري يمكنه أن يقرر من يشارك في الانتخابات"، وأبرزت التصريحات التي نسبت للأسد الخلافات بين المشاركين في "جنيف2".

ميدانيا، اتسعت دائرة الاشتباكات بين القوات الحكومية وكتائب المعارضة في جنوب دمشق، أمس الأحد، إلى مدينة بيت سحم المتاخمة لمخيم اليرموك المحاصر الذي تمكن العشرات ممن يمثلون "حالات إنسانية حرجة" فيه، من الخروج، جاء ذلك في وقت تواصل فيه قصف القوات النظامية أحياء في مدينة حلب، حيث عثر في ريفها على مقبرة جماعية تضم 15 جثة، حمل ناشطون مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" مسؤوليتها.

معارك بين الجيش العراقي و"داعش"

هذا وقد، أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، إلى خوض الجيش العراقي مدعوما بالعشائر، معارك مع "داعش" في الرمادي.. وسقوط مزيد من القتلى.

حيث فرضت قيادة عمليات الأنبار، أمس الأحد، حظرا شاملا للتجوال في مدينة الرمادي، على 110 كلم غرب بغداد، بالتزامن مع انطلاق عملية أمنية واسعة لتطهير المدينة من عناصر تنظيم "داعش" والخلايا النائمة.

وقال بيان للقيادة، إن العملية تتضمن تفتيش كل منزل ومحل وشركة ومعمل بشكل كامل وتدقيق الهويات المدنية، بحثا عن الخلايا النائمة التي تشكل خطرا أكبر من العناصر المتواجدة في الساحة، وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قصفت مروحيات تابعة للجيش أهدافا في "حي الملعب".

من جهة أخرى، قتل 9 أشخاص على الأقل، بينهم جنديان و6 من عناصر الصحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة، في هجمات متفرقة شمال بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية، أمس الأحد، وأدى الهجوم إلى مقتل قائد صحوة القرية مهدي السعيدي وابنه، وفي تكريت على بعد160 كلم شمال بغداد، أعلن عقيد شرطة مقتل جنديان وأصيب 6 آخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف سيارة أجرة كانت تقلهم على طريق رئيس شمال تكريت، وفي الموصل على بعد350 كلم شمال بغداد، قال نقيب في الشرطة إن مسلحين مجهولين اغتالوا مختار منطقة الرشيدية، شمال الموصل، وجاءت الهجمات بعد ساعات على مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 70 في سلسلة هجمات استهدفت مساء أول أمس السبت, مناطق متفرقة في بغداد.

سياسيا، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس الأحد، إن دولا عربية "شيطانية خائنة تدعم الإرهاب" في بلاده محذرا من "وصول الشر إليها" كما وصل لغيرها في السابق.

"طالبان الباكستانية" تستهدف الجنود مجددا

في حين ألمحت صحيفة "الثورة" اليمنية، مقتل 20 جنديا باكستانيا بانفجار تبنته "طالبان".

حيث قتل 20 جنديا باكستانيا وأصيب 30 آخرون بجروح أمس الأحد، في انفجار قنبلة لدى مرور قافلتهم في شمال غرب باكستان، تبنته حركة طالبان الباكستانية، والهجوم الذي يعتبر أحد الهجمات الأكثر دموية الذي يستهدف قوات الأمن الباكستانية في السنوات الماضية وقع في مدينة بانو شمال غرب البلاد قرب وزيرستان الشمالية، معقل طالبان الأفغان والباكستانيين ومجموعات إسلامية مسلحة أخرى متصلة بالقاعدة، وأوضح المسؤول أن القافلة كانت تستعد للتوجه إلى مدينة رزماك في وزيرستان الشمالية عندما وقع الانفجار، وأعلنت حركة "طالبان" الباكستانية أبرز حركات التمرد في البلاد مسؤوليتها عن الاعتداء.

وفي اتصال هاتفي بوكالة فرانس برس، قال شهيد الله شهيد المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية، من مكان لم يكشف عنه، "نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم في إطار قتالنا نظاما علمانيا"، وأضاف "سنشن هجمات أخرى من هذا النوع في المستقبل"، مشيرا إلى أن حركة "طالبان" تنتقم لمقتل قائدها السابق حكيم الله محسود ونائبه والي الرحمن، اللذين سقطا في ضربات من طائرات أمريكية بدون طيار.

إسرائيل تستهدف "كتائب القسام"

وأخيرا، اهتمت صحيفة "الأيام" الفلسطينية, باستهداف غارة إسرائيلية موقعاً للقسام.. وسقوط صاروخ قرب عسقلان.

حيث شنت طائرات حربية إسرائيلية غارة جوية، فجر أمس الأحد، على موقع تابع لكتائب "القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس" قرب بلدة بني سهيلا الحدودية شرق محافظة خان يونس، وقالت مصادر متعددة إن الطائرات شنت غارة مباغتة بإطلاق صاروخين على الأقل في اتجاه الموقع، وألحقت به أضرارا كبيرة دون وقوع إصابات، لأن الموقع كان خاليا.

وأكد عدد من سكان البلدة أن الطائرات أطلقت قنبلة ارتجاجية على الموقع تسببت في حدوث اهتزازات أرضية شعر بها معظم السكان، وأضافوا أن الطائرات واصلت التحليق المكثف في الأجواء وأطلقت بالونات حرارية، ما أثار خشية المواطنين من شن المزيد من الغارات.

على صعيد أخر، قال الجيش الإسرائيلي، عصر أمس الأحد، إن صاروخاً فلسطينياً سقط في منطقة مفتوحة في عسقلان أطلق من قطاع غزة، وبحسب الموقع لم تقع إصابات أو أضرار، فيما لم تعلن أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ.

مساحة إعلانية