رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1517

معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة يعلن الفائزين في مسابقة "جائزة المبتكر الصغير 2020"

19 ديسمبر 2020 , 02:30م
alsharq
شعار جامعة حمد بن خليفة
الدوحة - قنا:

أعلن معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة نتائج النسخة الثانية من مسابقة "جائزة المبتكر الصغير 2020"، التي نظمها المعهد حول السبل الكفيلة بالحد من الآثار السلبية لتغير المناخ بمشاركة أكثر من 600 طالب يمثلون 350 فريقا من مختلف المدارس بالدولة.

وخلال المسابقة، تم تصنيف الطلاب إلى ثلاث فئات "الصغار، والمتوسطة والكبار" بناءً على أعمارهم، مع تقسيم كل فئة إلى قسمين، وعرضت فئات الصغار (6-7 و8-9 سنوات) رسومات، بينما أنتج الطلاب المصنفون ضمن الفئة المتوسطة (10-11 و 12-13 سنة) ملصقاتٍ بحثية، وقدَّم المتسابقون المصنفون ضمن فئة الكبار (14-15 و16-17 سنة) مشاريع بحثية متعلقة بسبل الحد من الآثار السلبية لتغير المناخ.

وانتهت الجولة التمهيدية التي شارك فيها 350 فريقًا بتأهل خمسة متسابقين من كل فئة اختارتهم لجان التحكيم المكونة من فريق المعهد وخبراء ومتخصصين في مجال الاستدامة، للجولة النهائية التي عقدت على مدار يومين عبر الإنترنت.

وخلال المسابقة استعرض الطلاب معارفهم ومهارات العرض التي يتمتعون بها، وأظهروا ثقتهم لأقرانهم وأفراد المجتمع حيث فاز في القسم الأول من فئة الصغار، بالمركز الأول والثاني المدرسة الفلبينية في الدوحة، وحلت مدرسة "الجيل القادم" بمنطقة نعيجة في المرتبة الثالثة.

وفي القسم الثاني من فئة الصغار، فازت مدرسة الزيتون الدولية بالمركز الأول، بينما جاءت المدرسة الفلبينية في المركز الثاني، وحلت مدرسة "الجيل القادم" بعين خالد في المركز الثالث.

وفي القسم الأول من الفئة المتوسطة، حل فريق المدرسة الفلبينية بالمركز الأول، وجاءت أكاديمية قطر بالخور في المركز الثاني، بينما فازت مدرسة "اقرأ" الإنجليزية للبنات بالمركز الثالث. وفي القسم الثاني من الفئة المتوسطة، فازت مدرسة "الجيل القادم" في الظعاين بالمركز الأول، وحلت أكاديمية قطر للقادة في المركز الثاني، وأكاديمية قطر في الوكرة بالمركز الثالث.

وفي القسم الأول من فئة الكبار، حلت في المركز الأول مدرسة /راجاجيري/ العامة في الدوحة، بينما فازت بالمركز الثاني المدرسة الهندية الحديثة وجاءت في المركز الثالث مدرسة /جيمس ويلينجتون/. وفي القسم الثاني من فئة الكبار، حلت المدرسة الهندية الحديثة في المركز الأول، بينما جاءت في المركز الثاني المدرسة الفلبينية ، وحلت في المركز الثالث المدرسة الهندية الإسلامية.

وبهذه المناسبة أكد الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، على أهمية تعزيز العلوم والبحوث بين الشباب باعتبار هذه المهمة عنصرًا أساسيًا من رسالة المعهد، مشددا على دور الشباب حاسم في إحداث تغييرات إيجابية مستدامة.

وأضاف أن الإبداع الهائل والقدرة على إجراء البحوث العلمية وجودة العمل التي توافرت خلال المسابقة تمنح الأمل في مستقبل أفضل.. مبديا إعجابه الشديد بجهود أعضاء لجنة التحكيم وعلماء المعهد وبالعمل الذي أنتجه هؤلاء الشباب.

من جانبها أعربت الدكتورة نعمى شريف، أخصائي أول هندسة الصرف الصحي وبناء القدرات بمركز الهجرة الدولية والتنمية في مدينة فرانكفورت الألمانية وعضو لجنة التحكيم عن سعادتها الغامرة بالمشاركة في إحدى لجان التحكيم مشيدة بطريقة ترويج معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة للعلم والبحوث بين شباب الأمة.

وأوضحت أن هذه الطريقة مثالية لتمكين الشباب من اكتساب الوعي وبناء القدرات مع تشجيعهم على اتخاذ إجراءات لمكافحة تغير المناخ والتصدي للتحديات البيئية المهمة الأخرى، مشيرة إلى أن الأعمال التي قدَّمها الطلاب تميزت بجودتها العالية، وبدقتها البحثية وإبداعها.

مساحة إعلانية