رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

265

قراءة في الصحف العربية.. الجمعة 19 ديسمبر 2014

19 ديسمبر 2014 , 10:45ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الجمعة 19 ديسمبر 2014: "دواعش تونس" تبنّوا اغتيال بلعيد والبراهمي.. لبنان يرفض التفاوض تحت حد السكين لتحرير عسكرييه المخطوفين..البرلمان اليمني يمنح الثقة للحكومة.

"دواعش" تونس

قالت صحيفة "الحياة اللندنية"، الطبعة العربية، أعلن عناصر ينتمون إلى "داعش" في تونس، بينهم إرهابي معروف يُدعى "أبو مقاتل"، واســمه الحقيقي أبو بكر الحكيم، مســــؤوليتهم عن اغتيال المعارضين التونسيَين، شكري بلعــيد ومـحمد البراهمي، فيما بدأ التونســيون في الخـارج الإدلاء بأصواتهم في الدورة الرئاسية الثانية التي تنطلق في تونس، بعد غد الأحد.

وتبنّى مسلحون عرّفوا عن أنفسهم بأنهم ينتمون إلى "داعش"، اغتيال بلعيد والبراهمي، في شريط فيديو نُشر على شبكة الإنترنت. وقال "أبو مقاتل" المتهم من جانب السلطات التونسية باغتيال المعارضَين التونسيَين العام الماضي، في الشريط، "نعم يا طواغيت "في إشارة إلى قوات الأمن والجيش"، نحن من اغتلنا شكري بلعيد ومحمد البراهمي"، متوعداً باغتيال المزيد من المعارضين والأمنيين والعسكريين، "ما دامت تونس لا يحكمها الإسلام".

وأضافت "الحياة" أن الرأي العام التونسي انشغل بهذا الشريط، وخاصة أنها المرة الأولى التي تتبنى فيها مجموعات مسلحة صراحةً اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد، والنائب القومي محمد البراهمي.

عسكريو لبنان المخطوفون

ومن جهتها، قالت صحيفة "الخليج" الإماراتية، بلغ لبنان، اليوم الـ9 بعد الـ200 بلا رئيس للجمهورية، وهو مرشح لمزيد من التمادي في الأزمة، خاصة بعد إعلان رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، عدم التنازل عن ترشحه لأحد، بينما يتواصل انتظار الحوار بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، فيما يستمر الجيش في عملياته باستهداف مواقع المسلحين في جرود عرسال، وسط تكتم رسمي على خريطة طريق لتحرير العسكريين المخطوفين وإعلان الحكومة رفضها التفاوض مع الخاطفين تحت حد السكين.

وأضافت "الخليج" قائلة، بقي الملف الأمني ومتفرعاته العنوان الأساسي في المشهد الداخلي، خاصة ما يتعلق بقضية العسكريين المخطوفين في جرود عرسال والتوتر الدائم عند الحدود الشرقية، وكان آخرها اندلاع اشتباكات في منطقة وادي عطا بين الجيش اللبناني وبين المسلحين السوريين المتمركزين في الجرود، حيث استهدف الجيش تحركاتهم بمدافع الهاون، بالتزامن مع حصول اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" و"الجيش السوري الحر" في منطقة الرهوة في جرود عرسال ووادي ميرا بين عرسال ورأس بعلبك، سقط خلالها عشرات القتلى بينهم مسؤول في "الجيش الحر"، وأسفرت عن سيطرة "داعش" على المنطقة حسب مصادر مواكبة، في وقت حضر ملف العسكريين بقوة في جلسة مجلس الوزراء العادية أمس من خارج جدول الأعمال الذي تضمن 72 بنداً عادياً، بهدف توحيد قناة التفاوض بشأن العسكريين بعد تعدد الوساطات ووصولها إلى الحائط المسدود والمراوحة في خلية الأزمة، ما تسبب بتوجيه انتقادات لها حتى من أعضائها ومطالبة البعض بإلغائها وتشكيل خلية أزمة جديدة أمنية- عسكرية مشتركة وإعطائها كافة الصلاحيات وتفويضها تفويضاً كاملاً للتحرك وفق ما تراه مناسباً لتحرير العسكريين.

وزار وفد أهالي العسكريين، الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، في بيت الوسط، أمس الخميس، حيث استمع إلى هواجسهم ومطالبهم ومعاناتهم اليومية، ووعد بنقلها إلى سعد الحريري، مؤكداً "أن موقف تيار المستقبل واضح بأننا مع أي أمر يعيد المخطوفين إلى أحضان الأهل، سواء بالمقايضة أو بغيرها".

البرلمان اليمني

وختاما، قالت صحيفة "الأهرام" المصرية، وافق مجلس النواب اليمني بالإجماع على البرنامج العام للحكومة ومنح الثقة لحكومة خالد بحاح في جلسة المجلس التي عقدت أمس الخميس.

وقد أعلنت الحكومة اليمنية في الجلسة رفضها للعقوبات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ضد الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح واثنين من قيادة الجماعة الحوثية.

والتزمت الحكومة أمام مجلس النواب، بحسب "الأهرام"، برفض أي عقوبات على أي مواطن يمني، وعدم السماح بأي عقوبات على أي مواطن إلا وفق الدستور والقانون اليمني. كما التزمت الحكومة بمطالبة مجلس الأمن بإلغاء العقوبات الصادرة من مجلس الأمن الدولي بحق مواطنين يمنيين.

مساحة إعلانية