رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1534

باحثان من وايل كورنيل يسهمان في الارتقاء بالجراحة الترميمية

19 نوفمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

 

 أسهم طالبان باحثان من وايل كورنيل للطب - قطر في التوصل لفهم أفضل للجراحة الترميمية الطفيفة التوغل للثديين التي تُجرى لكثير من النساء المتعافيات من سرطان الثدي.

وتقوم التقنية الجراحية الابتكارية على أخذ أنسجة دهنية من منطقة الوركين أو البطن ومن ثم حقنها في الثدي على مدار سلسلة من العمليات الجراحية الوجيزة التي تستغرق أقلّ من ساعة واحدة لكل منها. وهذه التقنية يُعمل بها منذ أعوام عدة وطُبّقت على عدد كبير من المتعافيات من سرطان الثدي، إلاّ أنها لا تُعتبر بعد بروتوكولاً علاجياً معيارياً يُقاس عليه. وأنشأ الدكتور جيريمي أراش تبريزي أستاذ الطب الوراثي وطب أمراض النساء والتوليد في وايل كورنيل للطب - قطر، والدكتور قيس رزوق طبيب أمراض النساء وجرّاح الأورام النسائية في معهد سانتا ماريا لأمراض الثدي في مدينة نيس الفرنسية، برنامجاً بحثياً مخصصاً الغاية منه إثبات كفاءة هذه التقنية المعروفة باسم حقن الدهون الذاتية.

وفي هذا الإطار، قام طالبان من السنة الرابعة في برنامج الطب في وايل كورنيل للطب - قطر غابرييلا أندروز ودانيال أحسن بتحليل آلاف نقاط البيانات لتقديم معلومات قيّمة إلى الدكتورين تبريزي ورزوق بغية تمكينهما من تعديل النهج المتبع لتعظيم فعاليته وتقليل مخاطر المضاعفات المحتملة وإبقائها ضمن أضيق نطاق ممكن إلى جانب صون الصحة النفسية للمريضات أنفسهن.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور تبريزي: "قام الطالبان بعمل يستحق الثناء في تحليل كمية هائلة من البيانات لتقديم معلومات قيّمة استرشدنا بها أنا والدكتور رزوق كثيراً في إطار عملنا، وقد استفدنا الكثير من مساهمتهما لتنقيح هذا الإجراء الجديد وتحسينه بأفضل شكل ممكن".

وتمثّل عملية ترميم أحد الثديين أو كلاهما بعد استئصال أحدهما أو كليهما والعلاج الإشعاعي جانباً مهماً من عملية تعافي الكثير من المصابات بسرطان الثدي، وتسهم في تمكين المتعافية من تضميد جراحها النفسية بعد تجربة مريرة. والطريقة الجديدة أقلّ بكثير من حيث التوغل من الطريقتين الجراحيتين الأكثر شيوعاً المتبعتين في ترميم الثديين والقائمتين على أخذ سديلة نسيجية أو عضلية، إما من الظهر أو البطن، وحقنها في الثدي. ويمكن أن تمتد هاتان العمليتان لخمس ساعات وأكثر وتتركان ندوباً واضحة وتستغرقان الكثير من الوقت للشفاء وتستلزمان الإقامة لليالٍ عدة في المستشفى. وفي المقابل، تتسبب الطريقة الجديدة بأقلّ القليل من الندوب ويمكن إجراؤها في العيادات الخارجية، ما يسمح للمريضة بالخضوع للعملية والخروج في اليوم نفسه. وتسهم هذه الطريقة أيضاً في ترميم الأنسجة المتضررة من المعالجة الإشعاعية، ما يعزز فرص نجاح عملية الزرع التعويضية في حال قررت المريضة الأخذ لاحقاً بهذا الخيار.

وأشار الدكتور تبريزي إلى أن غابرييلا ودانيال قاما بتحليل مجموعة متنوعة من نقاط البيانات، مثل كمية الدهون المنقولة من الوركين إلى الثديين في كل عملية جراحية ومن ثم مقارنة ذلك بحصيلة كل عملية منها، بالاستناد إلى عوامل منها رضا المريضة والأبعاد التجميلية وحدوث مضاعفات مثل النزيف أو العدوى. وسمح هذا التحليل للجرّاحين تبريزي ورزوق بمواءمة كمية الدهون المنقولة لتحقيق أفضل حصيلة جراحية إجمالية ممكنة.

مساحة إعلانية