رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

670

جولات سمو الأمير وزياراته الخارجية.. شراكات استراتيجية وتعاون لتعزيز الاستقرار والسلام

19 أكتوبر 2024 , 07:11م
alsharq
حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى
الدوحة - قنا

تمثل زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الجمهورية الإيطالية الصديقة غدا /الأحد/، وزيارة العمل التي تتبعها إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، امتدادا لجولات وزيارات سمو الأمير المفدى القارية التي اكتسبت أهمية وزخما كبيرين في ضوء ما تلعبه دولة قطر من دور فاعل وديناميكي على الساحة الدولية، وفي ظل ما تتمتع به كذلك من مكانة متميزة على خريطة الاقتصاد العالمي.

وتبرز مثل هذه الزيارات والجولات الخارجية لسمو الأمير المفدى مدى حرص القيادة الرشيدة على اتباع نهج متميز في رسم مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وبقية دول العالم، حيث ترتكز علاقات دولة قطر الخارجية على الانفتاح والحوار وبناء شراكات استراتيجية ثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم في تعزيز التعاون لدعم مساعي الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

وتأتي زيارة الدولة التي يقوم بها سمو الأمير المفدى إلى الجمهورية الإيطالية وزيارة العمل إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية في توقيت بالغ الدقة في ضوء التطورات المتسارعة بمنطقة الشرق الأسط، وفي خضم تحديات عالمية سياسية واقتصادية، ما يضفي على مباحثات سموه مع قادة البلدين وكبار المسؤولين فيهما أهمية متزايدة، في إطار تعزيز التعاون لمواجهة التطورات والتحديات الإقليمية والدولية.

ونوه إعلاميون ومحللون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بالنهج المتميز في سياسة دولة قطر الخارجية، حيث تتبنى الدولة استراتيجية واضحة في تعزيز علاقات مع مختلف دول العالم، قائمة على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، فضلا عن التعاون من أجل الاستقرار والسلام، وهو ما يتجلى واضحا في جولات سمو الأمير المفدى وزياراته الخارجية.

فمن جانبه، يرى السيد فالح الهاجري رئيس تحرير صحيفة العرب القطرية أن جولات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وزياراته الخارجية تلعب دورا محوريا في تعزيز وتنمية العلاقات السياسية، وتطوير الشراكات الاقتصادية مع مختلف دول العالم.

وأضاف: "من خلال الزيارات والجولات الرسمية المكثفة التي يقوم بها سمو الأمير المفدى إلى مختلف دول العالم، تسعى دولة قطر إلى توثيق التعاون على مختلف الأصعدة، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية، بما يسهم في بناء شراكات استراتيجية متينة، كما تتيح هذه الزيارات فرصة فريدة للتباحث مع قادة الدول حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

وقال الهاجري أنه فيما يتعلق بالصعيد الاقتصادي، تسهم جولات سمو الأمير المفدى في فتح آفاق جديدة للاستثمار وتعزيز التجارة الثنائية، حيث تسعى دولة قطر إلى تنويع مصادر دخلها، وزيادة حجم استثماراتها الخارجية، وهو ما يدعم تحقيق أهداف قطر التنموية وتطلعاتها الاقتصادية.

وأكد رئيس تحرير صحيفة العرب أن زيارات سمو الأمير المفدى وجولاته الخارجية تمثل فرصة لترسيخ مكانة دولة قطر والتأكيد على دورها كوسيط في حل النزاعات حول العالم بالطرق الدبلوماسية، ما يعزز مكانتها كدولة فاعلة على الصعيدين الإقليمي والدولي ويفتح آفاقا جديدة للتعاون في مجالات متنوعة، الأمر الذي يدعم تعزيز مصالحها مع الشركاء الدوليين.

ونوه السيد فالح الهاجري رئيس تحرير صحيفة العرب القطرية، في تصريحاته لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بحرص دولة قطر، في ظل قيادتها الحكيمة، على توظيف علاقاتها الإقليمية والدولية في تعزيز التنمية والسلام حول العالم، مستفيدة من دبلوماسيتها الناجحة في دعم الحلول السلمية للنزاعات الإقليمية والعالمية ودعم المشاريع الإنسانية والتنموية في مناطق الصراع، مشيرا إلى أن هذه السياسة المتوازنة التي تنتهجها دولة قطر جعلتها شريكا فاعلا وموثوقا في تعزيز السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أكد السيد فيصل المضاحكة رئيس تحرير صحيفة /جلف تايمز/ أن جولات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وزياراته إلى مختلف دول العالم، تأتي في إطار نهج دولة قطر القائم على مد جسور التعاون وتعزيز وبناء روابط وعلاقات أوثق وأقوى مع جميع الدول الشقيقة والصديقة.

وأضاف المضاحكة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هذه الجولات والزيارات تساهم في الانطلاق بالعلاقات الثنائية بين دولة قطر والعديد من دول العالم إلى آفاق أرحب وفتح مجالات التعاون والشراكة في مجالات التجارة والاستثمار وغيرها من القطاعات الاقتصادية والتنموية الأخرى، إلى جانب تعزيز التشاور والتنسيق بشأن العديد من الملفات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشار إلى أن زيارات سمو الأمير المفدى الخارجية تكتسب أهمية كبيرة، كونها تساهم في حشد الجهود الدولية لمواجهة الأزمات والحروب وتعزيز السلام والاستقرار في ظل الصراعات الراهنة، لا سيما أن دولة قطر تعد لاعبا مهما في حل العديد من النزاعات حول العالم بالطرق الدبلوماسية.

وتحدث رئيس تحرير صحيفة /جلف تايمز/ عن الدلالات والأبعاد الأخرى لزيارات وجولات سمو الأمير المفدى التي قام بها مؤخرا إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة حول العالم وشهدت توقيع عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تعزز علاقات التعاون الثنائية والشراكات في شتى المجالات.

وقال السيد فيصل المضاحكة : "انطلاقا من الإيمان الراسخ بأهمية التعاون الدولي، تبذل القيادة الرشيدة جهودا حثيثة في مجالي الدبلوماسية والتنمية الدولية، فمن خلال التزامها بنهج التعاون الدولي تساعد دولة قطر البلدان الفقيرة والنامية على الاعتماد على الذات والخروج من الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية، كما تعمل من جهة أخرى من خلال الوساطات على حل النزاعات بالطرق السلمية، ولها سجل حافل في هذا الميدان".

ونوه رئيس تحرير صحيفة /جلف تايمز/، في ختام تصريحاته لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بأن الدبلوماسية القطرية الناجحة أسهمت في تعزيز مكانة دولة قطر على الصعيدين الإقليمي والدولي وأكسبتها ثقة واحترام جميع دول العالم.

بدوره، قال الدكتور خالد محمود المحلل السياسي الأردني إن جولات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى مختلف دول العالم تعد جزءا لا يتجزأ من الاستراتيجية التي تتبعها دولة قطر لتعزيز مكانتها على المستوى العالمي.

وأضاف محمود، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية، أن قطر من الدول التي أحسنت توظيف دبلوماسيتها الناجحة، منوها بجهود القيادة الرشيدة لدولة قطر في بناء الجسور مع العديد من دول العالم من خلال عشرات الاتفاقيات الثنائية والشراكات التي تعزز العلاقات السياسية والاقتصادية.

وأشار إلى أن زيارات وجولات سمو الأمير المفدى الخارجية تسهم بشكل كبير في فتح آفاق جديدة للتعاون مع مختلف دول العالم في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والثقافة والرياضة والعديد من المجالات الأخرى التي تشكل أدوات أساسية وهامة في تعزيز قوة ومكانة قطر حول العالم.

وأكد أن الدبلوماسية القطرية الناجحة جعلت من دولة قطر شريكا موثوقا على الصعيد العالمي، حيث تستثمر قوتها الناعمة في تعزيز علاقاتها بطريقة سليمة ومستدامة، ما يدعم مبادرات التنمية والسلام، مستفيدة في ذلك من مكانتها كدولة محايدة ومؤثرة في حل النزاعات الإقليمية والدولية.

وشدد على أن دولة قطر أصبحت نموذجا للقوة الناعمة التي تجمع بين النهج الدبلوماسي الذكي والتأثير الاقتصادي والثقافي والقدرة على بناء جسور التعاون بين الدول.

وأكد الدكتور أحمد غيث الكواري الخبير في العلاقات الدولية حرص القيادة الرشيدة لدولة قطر على تعزيز المصالح الوطنية العليا للبلاد، وفي الوقت ذاته الإسهام بشكل فعال في حشد الجهود الدولية واستكشاف الحلول لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية المتعددة السياسية والاقتصادية وغيرها.

وقال الكواري، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: "شهدنا في كل جولات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وزياراته الرسمية الخارجية توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تعزز التعاون والشراكة بين دولة قطر والعديد من الدول الشقيقة والصديقة، ما يخدم خطط التنمية والازدهار والتطور ويضمن المصالح المشتركة للجميع.

وأشار الدكتور أحمد غيث الكواري، في ختام تصريحه لـ /قنا/، إلى أن دولة قطر في ظل القيادة الرشيدة لسمو الأمير المفدى لا تتوانى في مساعيها لحلحلة الأزمات وإنهاء الحروب في منطقة الشرق الأوسط، منوها في هذا الصدد بجهودها الحثيثة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإنهاء الحرب في لبنان، والحد من تداعيات تلك الأحداث على المنطقة والعالم.

 

مساحة إعلانية