رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

407

العطية: سوق النفط تستعيد توازنها بزيادة الطلب على الطاقة

19 أكتوبر 2016 , 08:05م
الشرق
لندن - الشرق:

شارك سعادة عبد الله بن حمد العطية، رئيس "مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة"، في مؤتمر النفط والمال الـ37 في الفترة 18 - 19 أكتوبر في فندق إنتركونتننتال لندن - بارك لين.

والتقى سعادته بعدد من القادة التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية المشاركين في المؤتمر، وجرى خلال اللقاءات تبادل الأفكار حول الأوضاع الراهنة في سوق الطاقة العالمية، كما بحث عددا من الموضوعات المتعلقة بتطوير العلاقة بين مؤسسة عبد الله العطية والمؤسسات العالمية الرائدة في صناعة الطاقة.

كذلك حضر سعادة عبد الله بن حمد العطية حفل العشاء الذي أقيم على شرف تقديم جائزة العام "للمدير التنفيذي للبترول" والتي نالها سعادة خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي. ويجدر الذكر بأن سعادته قد نال الجائزة نفسها في عام 2007م لإسهاماته في صناعة النفط والغاز.

وبوصفه شخصية معروفة في صناعة النفط والغاز وعضوا في المجلس الاستشاري لمجموعة إنرجي إنتليجانس "Energy Intelligence" فقد أدلى سعادة عبد الله العطية بحديث لوكالة بلومبرج حول أثر الأسعار الحالية المنخفضة على الاستثمارات في كل من قطاعي صناعة النفط الغاز والصعوبات التي تواجه الحصول على الموافقات المالية للمشاريع في ظل المناخ الاقتصادي الحالي. وأبدى سعادته تفاؤلا بشأن الأوضاع المستقبلية لهذه الصناعة عندما يزداد الطلب على الطاقة واستعادة التوازن في الأسواق.

ويعتبر مؤتمر النفط والمال الرائد في صناعة الطاقة، وينعقد مشاركة بين مجموعة إنرجي انتليجانس "Energy Intelligence" وصحيفة نيويورك تايمز.

ويعد مؤتمر النفط والمال منذ افتتاحه في عام 1980 سنويا أحد أكبر الملتقيات العالمية التي تجمع بين كبار المديرين التنفيذيين الأكثر أهمية في صناعة النفط والغاز الطبيعي في جميع أنحاء العالم، ويستمر في وضع معايير صريحة رفيعة المستوى ومناقشة قضايا الساعة. في كل عام يجذب هذا المؤتمر أكثر من 500 من المديرين التنفيذيين رفيعي المستوى من أكثر من 43 بلدا.

يعالج مؤتمر النفط والمال لهذا العام القضايا الراهنة والناشئة التي تواجه صناعة النفط والغاز العالمية. وموضوع هذا العام، "الازدهار، الإخفاق وما بعد: إستراتيجيات البقاء"، وركز على التحدي المتمثل في إدارة أزمة أسعار النفط ومواجهة الحقائق المالية والبيئية والجغرافيا السياسية الجديدة التي تواجه قطاع النفط والغاز العالمي.

كذلك يبحث المؤتمر القضايا المتعلقة بالتقنيات الجديدة واستخداماتها في صناعة النفط العالمية وأثرها في تطوير الصناعة. ودور هذه التقنيات في خفض تكلفة الإنتاج خاصة في المياه العميقة.

كما سيبحث إعادة التوازن للسوق النفطية "متى وبأي مستوى سعري". وما هو المطلوب لإحداث التوازن في السوق ومتى سيحدث ذلك. وتأثير الاستكشافات النفطية الجديدة على وضع السوق والوفرة النفطية والأسعار. والأوراق الخطرة التي يمكن أن يمكن أن تؤثر على التوقعات بالنسبة للسوق.

ومن بين الشخصيات المشاركة في المؤتمر سعادة خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والموارد الطبيعية السعودي، ومحمد سنوسي باركيندو الأمين العام لمنظمة أوبك، وفاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، وريكس تيلرسون الرئيس التنفيذي لأكسون موبيل، وباتريك بيونيه رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لتوتال.

مساحة إعلانية