رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

423

"كتارا" و"بلاديوم" تؤكدان تبني الممارسات الناجحة لتلبية الأهداف الاستراتيجية

19 أكتوبر 2015 , 09:24م
الشرق
الدوحة - كتارا

على هامش احتضانها للملتقى السادس للقيادات الاستراتيجية في قطر، الذي تنظمه مع شريكها الاستراتيجي مجموعة بلاديوم العالمية، عقدت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مؤتمرًا صحفيًا مساء الإثنين، حضره كل من سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة، والدكتور روبرت كابلان المستشار الدولي في إدارة الأداء الاستراتيجي المتوازن والمؤسس المشارك في مجموعة بلاديوم العالمية والمصنف أحد أهم 25 شخصية كان لها تأثيرها على التفكير الاقتصادي العالمي.

بالاضافة الى حضور من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في قطر والسعودية وأمريكا وإسبانيا وإيطاليا وأوروبا.

وبهذه المناسبة ألقى سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي كلمة أكد فيها أنّ انعقاد هذا الملتقى في نسخته السادسة يُعد تتويجا للنجاح الواسع الذي حققته الملتقيات السابقة من خلال المشاركة والحضور من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة من دولة قطر وخارجها. قائلا: يعتبر ملتقى القيادات الاستراتيجية مظلة تجمع القيادات العليا والمديرين التنفيذيين والعاملين في مجال الاستراتيجيات، وذلك للمشاركة والتعلم والنقاش وتبادل الخبرات وتبني الممارسات الناجحة والمفاهيم المبتكرة في مجال تنفيذ الخطط الاستراتيجية ذات الصلة بأعمالهم.

وبيّن الدكتور السليطي أنّ استمرار انعقاد الملتقى وبشكل دوري يعزز تطلعات كتارا وإستراتيجيتها التي أطلقتها للسنوات الخمس القادمة، وتلبية للأهداف الإستراتيجية الوطنية المنصوص عليها والمتعلقة بالقطاعات الثقافية وغيرها من القطاعات الرئيسية. مؤكدا أنّه من شأن الملتقى أن يشجع على إطلاق العنان للقدرات الإبداعية الخلاقة وتحويل الحي الثقافي إلى منصة حقيقية لتعزيز النشاطات المتعلقة بالمجالات الثقافية والإبداعية والفكرية والفنية. ذلك أنّ كتارا تعد بامتياز ملتقى للمبدعين والمثقفين ومنارة لنشر الوعي الثقافي من خلال إطلاق المهرجانات وتنظيم المعارض وورش العمل وغيرها من النشاطات الثقافية.

وقال مدير عام كتارا إنه بالإضافة إلى توجه المؤسسة العامة للحي الثقافي لإجراء البحوث والدراسات المتعلقة بالأهداف والأنشطة الخاصة بها، فإنها تحرص على إصدار المنشورات الخاصة بهذه الأهداف والتي تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

ويرى البروفيسور روبرت كابلان أن الاقتصاد العالمي قد أحدث تأثيرات وانتقالات هائلة على البشرية بدءًا من الاقتصاد الزراعي مرورا بالاقتصاد الصناعي الى الاقتصاد المعرفي والمعلومات، وقد أذن الآن للدخول بمرحلة جديدة بدأت تظهر ملامحها بقوة وهي مرحلة اقتصاد التأثير.

وتتميز مرحلة التأثير بأن الاقتصاد لم يعد يعمل بشكل منعزل عن المجتمعات، ولا يمكن ان يعمل بشكل منعزل عنها، حيث إن التأثيرات متبادلة بين الاقتصاد والمجتمع. وأصبح هذا التأثير كبيرا ومتبادلا بحيث إن ما كان يعرف في الفترة الأخيرة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات لم يعد كافيا، حيث كانت فكرة المسؤولية المجتمعية للشركات هي رد فعل أكثر من كونها شراكة حقيقية، وهي وان كانت مفيدة وأحدثت بعض الأثر، إلا أن البديل عن المسؤولية المجتمعية للشركات CSR هو خلق القيمة المشتركة CSV ومن الفروق الرئيسية بين المسؤولية الاجتماعية للشركات وخلق القيمة المشتركة، أن المسؤولية الاجتماعية هي جزء من الأنشطة الجانبية تقوم بها الشركات بحيث تعود بالنفع على المجتمع وتنعكس في النهاية على الشركات، في حين أن خلق القيمة المضافة هو أن تقوم الشركة بالأساس على مبدأ القيمة المشتركة.

وقد وجد كل من روبرت كابلان وديفيد نورتون ضرورة الانتقال إلى اقتصاد التأثير وأن يتم العمل على تكريس مبدأ خلق القيمة المشتركة في كيان الشركة وأركانها وإعادة تعريفها لينعكس ذلك عليها، وفي نفس الوقت الانتقال خطوة أبعد من مساعدة الحكومات وكبرى الشركات على تطوير الاستراتيجيات الى مساعدتها في تقديم الخدمات المهنية المتكاملة والمندمجة، وذات التأثير على المجتمعات. بالإضافة إلى مساعدتها بإعادة هيكلتها للدخول في اقتصاد التأثير والتي ستكون مضطرة للدخول فيه في وقت من الأوقات كما حدث في اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات في المراحل السابقة من تطور الاقتصاد العالمي، وقد حان الوقت للتكيف مع المرحلة الجديدة من الاقتصاد وهي "اقتصاد التأثير".

مساحة إعلانية