رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

282

بريطانيا: جدل إعلامي بشأن صعود الصوت الإسلامي في الانتخابات

19 يوليو 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ لندن - هويدا باز

مازال زخم الصوت الإسلامي الذي بدا حاضرا في الانتخابات البريطانية الأخيرة يثير الأسئلة والنقاشات على الساحة السياسية رغم مرور ما يقارب الأسبوعين على الانتصار الساحق الذي حققه حزب العمال البريطاني والذي وضعه في سدة الحكم.

ورغم تلاشي النشوة بالانتصار الكبير خلال تلك الانتخابات يوما بعد يوم في ظل مواجهة التحديات الحقيقية التي تواجهها حكومة العمال الجديدة على مستويات عدة لم تتلاشى تداعيات المشهد الذي برز خلال الانتخابات من صعود أهمية الصوت الإسلامي والذي لعب دورا مؤثرا في نتيجتها للمرة الأولى مدفوعا بموقف الحزبين الرئيسيين في البلاد العمال والمحافظين تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة والذي وصفه جانب كبير من مسلمي بريطانيا بأنه كان متخاذلا.

وتحفل الصحف البريطانية بجدل واسع رغم مرور هذا الوقت على الانتخابات عنوانه العريض هو السؤال «كيف صوّت المسلمون؟»، ويكتسب السؤال العنوان زخما كبيرا في نقاش بشأن تأثير الصوت المسلم في الساحة السياسية البريطانية وهو التأثير الذي عكسه فوز أربعة مستقلين مؤيدين للقضية الفلسطينية على مرشحين لحزب العمال في دوائر انتخابية يهيمن عليها مواطنون من الجالية الإسلامية في بريطانيا.

وعادة ما يصوّت أغلبية المسلمين في بريطانيا لصالح حزب العمال، لكن موقف الحزب الداعم بقوة لإسرائيل والذي رفض الدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة أدى إلى انصراف قطاع كبير من المسلمين عنه.

ويبدو أن القيادات اليهودية في المجتمع البريطاني غير راضية عن صعود الصوت الإسلامي وتأثيره في الانتخابات الأخيرة خاصة وأن توحد الصوت الإسلامي وتأثيره كان بفعل العدوان الإسرائيلي على غزة والذي جيش المجتمع البريطاني كله وليس الجالية المسلمة ضد القيادات السياسية البريطانية سواء من الحكومة أو المعارضة.

وكتب جيك واليس سيمونز المحرر في صحيفة «جويش كرونيكل» التي تعكس وجهة نظر المجتمع اليهودي وهو كاتب عامود أيضا في صحيفة التلغراف واصفا انتصار المستقلين المؤيدين للقضية الفلسطينية في الانتخابات الأخيرة بأنه يمثل «إشارة لمستقبل مرعب» حيث «تهيمن الطائفية المعادية» على الانتخابات وفق ما يقول.

ويسعى سيمونز ومن هم على شاكلته من المؤثرين في المجتمع البريطانية من الجالية اليهودية إلى تصوير أن ما حدث يمثل خطرا على الديمقراطية البريطانية رغم ما يعنيه ذلك من سعي لشيطنة الصوت الإسلامي الذي لم يسلك طريقا سوى الطريق الديمقراطي الذي تقره أعراف وقوانين البلاد.

وقد رد كثير من الناشطين من أبناء الجالية الإسلامية على ما يقوله سيمونز ورفاقه، مؤكدين على أن الناخبين المسلمين هم جزء من نسيج العملية الديمقراطية في بريطانيا وأن تصويت الناخبين المسلمين من الطبقة العاملة يعكس أيضا نفس المخاوف التي تنتاب الناخبين البيض من أبناء الطبقة العاملة خاصة فيما يتعلق بقضايا تهم البلاد مثل الخروج من الإتحاد الأوروبي أو الاحساس بتخلي الطبقة الحاكمة عنهم.

ويبدي كثيرون من قيادات الجالية المسلمة في بريطانيا قلقهم من الخطاب الذي تقوده شخصيات يهودية خاصة محاولة تصوير الأمر على أنه طائفية ويهدد الديمقراطية عندما يتعلق الأمر بالمسلمين فقط، وفي دليل على حضور قضية الصوت الإسلامي على الساحة السياسية البريطانية كان لافتا ما قاله رئيس الوزراء الجديد كير ستار مر بعد فوز حزبه الساحق في الانتخابات الأخيرة عندما سُئل عن رده على خيبة أمل المسلمين من حزبه فقد حاول ستار مر التهرب من الإجابة المباشرة على سؤال لشبكة تليفزيون ITN الإخبارية حول ما إذا كان يعتقد بأن علاقة حزبه بالمسلمين البريطانيين تمثل مشكلة.

وبدلا من أن يجيب ستورمر مباشرة على السؤال فإنه قال: «لقد صوت عدد كبير جدًا من الناس لحزب العمال في تلك الانتخابات العامة ولم يصوتوا لحزب العمال من قبل، لذلك نحن الآن نشغل مقاعد في أجزاء من البلاد لم يكن بها نائب من حزب العمال من قبل، وهذا تفويض قوي بشكل لا يصدق - ولكن، بالطبع، أينما لم نتمكن من تأمين الأصوات، أشعر بالقلق إزاء ذلك، وكتب السيد صادق خان عمدة لندن عن مقابلته مع رئيس الوزراء الأسبوع الماضي: «لكن هذا تفويض واضح للتغيير».

وبالتزامن مع الجدل بشأن تأثير الصوت الإسلامي على الساحة السياسية البريطانية تحدثت تقارير إعلامية عن بروز مجموعة إسلامية جديدة يدعمها حزب العمال في محاولة من الحزب على ما يبدو إلى تحدي المجلس الإسلامي البريطاني (MCB) وهو الممثل للجالية الإسلامية في المملكة المتحدة والذي عمل بشكل وثيق حتى وقت قريب مع الحكومة البريطانية.

وتُعرف المجموعة الجديدة، وفقًا لتقرير لـ «ميدل إيست آي»، مؤقتًا باسم «مجلس القيادة الإسلامية» وتضم في مناصب قيادية عاصم حافظ وهو إمام سابق بالجيش البريطاني؛ وجولي صديقي المدير التنفيذي السابق للجمعية الإسلامية في بريطانيا؛ وديلوار حسين مؤسس مركز الأبحاث «آفاق جديدة في الإسلام البريطاني».

اقرأ المزيد

alsharq سرق محل مجوهرات بـ "رافعة" وهرب على ظهر حمار.. أغرب عمليات السرقة في تركيا

ألقت الشرطة التركية القبض على مشتبه به بالغ من العمر 26 عاما سرق 150 غراما من الذهب في... اقرأ المزيد

146

| 15 فبراير 2026

alsharq سوريا.. السلطات تنشر مشاهد لتمثيل جريمة مقتل الفنانة هدى شعراوي على يد خادمتها

نشرت وزارة العدل السورية، اليوم السبت، مشاهد من تمثيل جريمة مقتل الفنانة هدى شعراوي داخل منزلها في العاصمة... اقرأ المزيد

236

| 14 فبراير 2026

alsharq السجن والغرامة.. السعودية تكشف عن عقوبة التأخر في الإبلاغ عن مغادرة الوافدين

كشف الأمن العام في المملكة العربية السعودية عن العقوبات النظامية التي تُطبق على أي مستقدم يتأخر في الإبلاغ... اقرأ المزيد

232

| 14 فبراير 2026

مساحة إعلانية