رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

670

أبناؤهم حازوا على جوائز البرنامج..

أولياء أمور: تأثير إيجابي كبير لبرنامج «لكل القدرات»

19 يوليو 2023 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

كرّم برنامج «لكل القدرات» 20 طفلاً متميزاً فازوا بجائزة « قادر «المخصصة لذوي القدرات الخاصة، ويحتفي هذا البرنامج بقدراتهم ويوفر لهم منصة لتطوير مهاراتهم من خلال الرياضة، مع التركيز بشكل خاص على كرة القدم والسباحة.

 وشارك أولياء أمور الأطفال الحائزين على جائزة قادر مشاعر الفرح والرضا، متحدثين عن التأثير المذهل الذي تحدثه هذه الفرصة على حياة أطفالهم.

ـ وتحدث ساتيسكومار راداكريشنان عن توقعاته بعد فوز ابنته بجائزة قادر، والمصابة بمتلازمة داون، قائلاً: «هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها ابنتنا في هذا البرنامج، ومن خلال جائزة قادر ومشاركة طفلتي في كرة القدم، أتوقع أن يكون هناك تأثير على صحتها النفسية والذهنية».

ـ وتابع راداكريشنان: «كان للعب كرة القدم تأثير إيجابي عليها، لا سيما في التغلب على التحديات المرتبطة بمتلازمة داون، فقد تحسن تركيزها ومهاراتها الحركية، مما أدى إلى تعزيز ثقتها بنفسها».

يقول راداكريشنان إن برامج مثل «لكل القدرات» لها أهمية كبيرة في المجتمع، مسلطًا الضوء على أنها واحدة من أفضل البرامج التي صادفها على الإطلاق، موضحًا التزام قطر المتميز تجاه مجتمع ذوي القدرات الخاصة.

ممتنة للتكريم

 

 وقالت رندة عثمان، والتي ابنها من ذوي التوحد: «أنا ممتنة لتكريم طفلي بجائزة قادر في السباحة، وأعبر عن امتناني لمؤسسة قطر على تفانيها في دعمه ودعم غيره من الأطفال».

وأضافت عثمان: «إن الحصول على مثل هذه الجائزة يحمل أهمية كبيرة للعائلات التي لديها أطفال من ذوي القدرات الخاصة، مما يخفف من الحواجز المالية التي تعوق اندماجهم مع أقرانهم في المجتمع. الآن، لدى ابني الفرصة لاحتضانه في محيطه والمشاركة بأنشطة مجتمعية، مما سيؤدي إلى إحداث تغيير إيجابي في حياته ومستقبله».

فرصة للإندماج بالمجتمع

ـ وقالت وفاء أحمد مبارك، والدة أحد الفائزين المصابة بالشلل الدماغي: «أتاح هذا البرنامج الفرصة لهذه الفئة لممارسة الرياضة والاندماج في المجتمع، فضلاً عن دعم غير القادرين على تحمل تكاليف الانضمام إلى الأنشطة الرياضية المخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة».

وأوضحت أن ابنتها تمارس السباحة في هذا البرنامج، حيث يزيد الماء من مرونة عضلاتها، وهذا يساعدها على تحريك جسدها بسلاسة وسهولة ومرونة.

وتابعت مبارك: «إن السباحة تساعدها على تخفيف الآلام الشديدة الناتجة عن التشنجات التي تصيب عضلات ذوي الإعاقات الحركية، مما يجعلها في حالة من الاسترخاء التام والتخفيف من الألم الذي تشعر به باستمرار، فالسباحة تجلب لها الراحة الجسدية والنفسية، وهذا ينعكس أيضاً حتى على نومها وشهيتها لتناول الطعام».

تفاعل مع الآخرين

ـ وقالت مليكة شريف، والدة طفل مصاب بمتلازمة داون: «منذ فوز ابني بالجائزة والتحاقه بالبرنامج، أصبح أكثر إيجابية وتفاعلاً مع الآخرين. من خلال رياضته المفضلة، كرة القدم، استطاع أن يُظهر قدراته وموهبته، وإنّ حصوله على هذه الجائزة أضاف سعادة لا توصف على حياتنا كأُسرة».

وتابعت مليكة: «منذ اللحظة التي حضر فيها ابني جلسته التدريبية الأولى، شعرت بتقدّم في تفاعله الاجتماعي. كانت السعادة في عينيه واضحة حيث كان ينتظر بفارغ الصبر كل جلسة تدريبية، ويعد الأيام بفارغ الصبر للقاء أصدقائه».

واختتمت شريف، قائلًة: «أوصي بشدة أن يغتنم كل فرد لديه طفل من ذوي القدرات الخاصة الفرصة، وينضم لبرنامج «لكل القدرات» والسعي للفوز بهذه الجائزة، إنه بمثابة جسر لتحقيق تطلعات أطفالنا، وتعزيز شعورهم بالانتماء داخل المجتمع».

مساحة إعلانية