أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
دفع تزايد وتيرة العنف في المشهد الأفغاني، وأهمية المفاوضات لوضع حد للدماء في المشهد الأفغاني، إلى تحرك إيجابي لتسريع وتيرة مفاوضات الدوحة بتمثيل رسمي رفيع المستوى من حكومة كابول وقياديي طالبان، التي جرى استئنافها في ظل أجواء إيجابية يأمل الكثيرون أن تكون حاسمة هذه المرة لإطلاق عملية السلام الحقيقية في المشهد الأفغاني، وفي هذا الصدد أكدت ميغان إل أوسيلفان، النائبة السابقة لمستشار الأمن القومي الأمريكي في العراق وأفغانستان، والمسؤولة السابقة بوزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض، وأستاذة العلوم السياسية بجامعة جين كيركباتريك وأستاذة الممارسة في الشؤون الدولية بكلية هارفارد كينيدي، على أهمية ما تشهده جولة المفاوضات الحالية في الدوحة وحيويتها في رسم مستقبل السلام الأفغاني، وضرورة مراعاة الأخطار الداخلية والمخاوف الإقليمية المتزايدة من حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الشعب الأفغاني وتؤثر على المنطقة بالكامل، ورصدت في ذلك مخاوف دول الجوار التي قامت بإغلاق قنصلياتها ومهامها الرسمية في الولايات الفرعية الأفغانية، وخطورة تحول الصراع على السلطة إلى تغليب المنطق العسكري للسيطرة على مفاصل الدولة الأفغانية والمعابر الحدودية الرئيسية، ودور ذلك في التأثير على المساعدات الدولية، وتعقيد سبل الوصول لتحقيق السلام جراء نهج الهجمات العسكرية والعمليات المضادة، مؤكدة أن الوضع في أفغانستان يحتاج بصورة حيوية لإنجاح مفاوضات الدوحة وتغليب الحل السياسي، وشهد استئناف المفاوضات دوراً في محاولة حلحلة حالة انعدام الثقة وإرساء أسس فشل الحلول العسكرية والحاجة لتسوية سياسية كمحرك رئيسي للتفاوض من أجل الوصول لأهداف توافقية في تحقيق السلام.

◄ أجندة التفاوض الجديدة
أكدت ميغان إل أوسيلفان، النائبة السابقة لمستشار الأمن القومي الأمريكي في العراق وأفغانستان، والمسؤولة السابقة بوزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض، وأستاذة العلوم السياسية بجامعة جين كيركباتريك وأستاذة الممارسة في الشؤون الدولية بكلية هارفارد كينيدي: إن الأجندة الحالية للتفاوض وما تم تحقيقه من خلاله يأتي من مبادرة إيجابية من الجانبين من أجل تأكيد رغبة للحسم وتحقيق نتائج عقب سبعة أشهر من الجولات والمفاوضات، وعشرة أشهر منذ بدأ الحوار الداخلي الأفغاني في الدوحة إجمالاً، وكان من المهم التأكيد على الرغبة المشتركة في تسريع عملية التفاوض، والإقرار بفشل الحلول العسكرية وضرورة التسوية السياسية وغيرها من المحددات المهمة التي كان واضحاً فيها إدراك فداحة المعاناة التي يتكبدها الأفغانيون كل لحظة باستمرار اندلاع أعمال العنف. وكان من التصريحات التي أطلقتها حركة طالبان أن الملفات والقضايا المصيرية لم يتم حسمها بصورة كلية؛ فالاختلافات حول نظام الحكم وهوية الحكومة ما زالت حاضرة، وموقف طالبان يدعو لحكومة إسلامية مركزية ويرفض استقاء النماذج الغربية غير المتفاعلة مع الجذور الثقافية والعقائدية للمجتمع الأفغاني، ولكن تلك الخطوط العامة تتفق مع ضرورة وجود حكومة مركزية أفغانية يتم تمثيلها ائتلافياً من أجل نسج خطط السلام الجديدة، ولكن المعركة لم تعد في النقاش حول الحقائب الوزارية، بل بالسيطرة على مفاصل الدولة والمعابر الحدودية الرئيسية التي تشهد عمليات عسكرية من كلا الجانبين تستهدف السيطرة عليها أو تقويض الاجتياح العسكري جراء العمليات التي تحركت في الأيام الأخيرة.
◄ ضرورة الحسم
وأوضحت ميغان إل أوسيلفان في تصريحاتها لـ الشرق: إن الوضع في أفغانستان حالياً يدفع بكل تأكيد إلى ضرورة إنجاح المفاوضات في تغليب الحل السياسي، وهناك أزمة ثقة كبيرة تخلق الآن ينبغي أن تكون اللقاءات المباشرة بين ممثلي الحكومة الأفغانية وقياديي حركة طالبان في الدوحة تعمل على استعادة بنائها وفقاً لأهداف مشتركة، والمخاوف عموماً تصاعدت بصورة كبيرة جراء الأحداث والعمليات العسكرية الأخيرة إلى دول الجوار أو الدول التي لها أنشطة اقتصادية أو أعمال خاصة، سواء في أفغانستان أو في المنطقة إجمالاً، فوجدنا مخاوف إقليمية حقيقية من انتقال حالة عدم الاستقرار الأفغانية إلى دول الجوار، وأيضاً اللاعبون الإقليميون الذين باتوا في خوف وحذر على استثماراتهم وأعمالهم في أفغانستان من جهة وأيضاً على السلامة والأمن الشخصي لعناصرهم الدبلوماسية من جهة أخرى، فشهدت الشهور الماضية إغلاقا مؤقتا لعدد من القنصليات الدبلوماسية في أفغانستان آخرها في ولاية قندهار، وتمركز الجبهات الدبلوماسية الأجنبية واقتصارها على العاصمة إسلام آباد، وهذا وضع يثير المخاوف بصورة كبيرة ويكشف مدى تعقيد الخيارات العسكرية للمشهد الأفغاني، وأهمية المفاوضات الجارية في تحقيق نتائج ملموسة وتسوية سياسية يتم من خلالها وقف العنف.
وتاريخ الحرب والعنف في أفغانستان استمر لوقت طويل جداً، وهذه التعقيدات التاريخية في الصراع على هوية وحكم الدولة الأفغانية ربما ترجع لأربعين عاما مضت، وتخلل كل تلك الفترات من الصراع، دخول القوات الأمريكية للمشهد الأفغاني في عام 2001 وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا والقتلى، ولم تتوقف التفجيرات الإرهابية والإجرامية والعمليات العسكرية المنظمة التي أودت بحياة الكثيرين، وهو أمر يجب أن يحمله المفاوضون على عاتقهم في إيجاد سبيل للمضي قدماً من الدماء نحو الرخاء، ومن محاولة إجبار الأطراف الأخرى على الاستسلام إلى بحث سبل مشتركة لتحقيق السلام.
ولإنجاح مجرى التفاوض يجب أن تكون هناك رغبة حقيقية من الأطراف في تحقيق السلام بصورة تفوق بكل تأكيد الخيارات البديلة، وهو ما ينعكس فيما يتم طرحه على مائدة التفاوض ومدى قابلية وواقعية تحقيق تلك المطالب والفرضيات المحورية للنقاشات. أمر آخر هو الإدراك بأن الخيار العسكري ليس حلاً ولم يحقق أي شيء، ولم يستطع أي طرف أن يفرض نفوذه الكامل على الآخر. واستمرار الوضع هكذا سيجلب كل الضرر ولا شيء غيره للجميع، مع ضرورة إيجاد الموازنة لدى ممثلي حكومة كابول وقياديي حركة طالبان في مفاوضاتهما الجارية في الدوحة ما بين المطالب الكبرى الخلافية والبنود التفصيلية الصغيرة، وهو ما يعني عدم التقيد بالقضايا الخلافية حول الهوية والنظام السياسي وغيرها بالصورة التي تؤثر على الوصول لأهداف توافقية، مع ضرورة تجنب الصدام الذي من شأنه عرقلة بنود الاتفاقات الأخرى المرجو تحقيقها، وأيضاً الإحساس بثقل اللحظة التاريخية والفرصة السانحة وبأصوات الشعب الأفغاني نحو تسريع وتيرة المفاوضات وأهمية الوصول إلى اتفاق وتحقيق إنجازات واقعية والوصول إلى عملية وقف لإطلاق النار، واتفاقيات ثنائية تحقق صيغة مستدامة للسلام، فوقف العمليات العسكرية وخفض مستوى العنف، من ركائز تحقيق أي تقدم إيجابي ملموس في عملية السلام وهو أمر مرتبط بصورة كبيرة بالقدرة لدى حركة طالبان على تحقيق تلك المعادلة من التوازن، وهو ما يساهم بصورة كبيرة في إنجاح المفاوضات.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
36112
| 08 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
33444
| 09 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
22582
| 08 مارس 2026
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
17232
| 10 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أظهرت بيانات رسمية أن فائض الميزان التجاري السلعي لدولة قطر سجل نحو 12.1 مليار ريال قطري خلال يناير 2026. وأوضح التقرير الشهري لإحصاءات...
0
| 11 مارس 2026
أعلنت الخليج للتأمين التكافلي عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية وغير العادية حيث تمت المصادقة على الآتي جدول اعمال الجمعية العامة العادية: تم...
0
| 11 مارس 2026
قال السيد جورج الحداري، الرئيس التنفيذي لمجموعة HSBC حول الأحداث الجارية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي: نعرب عن تضامننا وتعاطفنا مع جميع...
2
| 11 مارس 2026
انخفضت أسعار النفط ، بأكثر من 11 بالمئة عند التسوية اليوم، مع توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب في الشرق الأوسط قد...
106
| 11 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارة إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 2 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد،...
11188
| 08 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية مجموعة من الإرشادات الأساسية لمرتادي الأسواق والمجمعات التجارية، للتعامل مع التنبيهات الاحترازية والإشعارات الوطنية بشكل آمن ومنظم. وأوضحت الوزارة أن...
10564
| 09 مارس 2026
أوضح مكتب الاتصال الحكومي الحقائق المتعلقة بما يتم تداوله من معلومات مضللة، وذلك في إطار الحرص على إتاحة المعلومات الموثوقة والدقيقة،، مع التأكيد...
9334
| 09 مارس 2026