رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

504

3 ملايين ريال من قطر الخيرية لبناء كلية للعلوم الصحية باليمن

19 يوليو 2014 , 05:39م
alsharq
صنعاء - محمد دفع الله

أنشأت قطر الخيرية في مدينة الحديدة اليمنية مشروعاً تعليمياً نوعياً عالياً يتمثل في قيام الكلية الدولية للعلوم الصحية بتكلفة تزيد على الـ 3 ملايين ريال قطري.

60 طالباً جامعياً في الدفعة الأولى.. و80 طالباً يجري تسجيلهم في الدفعة الثانية

وكانت قطر الخيرية افتتحت مشروعات نوعية مماثلة له لخدمة المجتمع اليمني في مجالات التعليم والتدريب المهني من بينها مشروع البرنامح القطري للقلب المفتوح ودار "الرياحين" لتدريب اليتيمات ومستشفى الأطفال ومشروع الأبراج الوقفية.

مبنى الكلية الدولية للعلوم الصحية

وقال عبد الباري عمر الأهدل نائب عميد الكلية الدولية للعلوم الصحية لـموفد الشرق إلى الحديدة اليمنية إن مشروع الكلية من المشاريع التي تهدف إلى التمكين الاقتصادي وتخريج كوادر متعلمة تعليما جامعيا في المهن الصحية، الأمر الذي يرفع المستوى الاقتصادي للأسر التي يتخرج أبناؤها من الكلية.

ولفت الأهدل إلى أن المشروع كان افتتح خلال سبتمبر من العام الماضي 2013 وقبل أول دفعة عقب الافتتاح مباشرة وقوامها نحو 60 طالبا أدوا اختبارات العام الأول مطلع يونيو الماضي وتستعد الكلية لقبول دفعة جديدة من الطلاب قوامها 80 طالبا.

مباني الكلية ويظهر في المواجهة مبنى السكن الطلابي

الأولوية للأيتام

وأكد الأهدل على أهمية مشروع الكلية الدولية للعلوم الصحية، مبينا أنه يوفر التعليم الجامعي لطلاب مدينة الحديدة والمناطق المجاورة.. موضحاً في هذه الاثناء أن الأولوية في القبول تعطى للطلاب الأيتام وذوي الدخل المحدود ومن ثم يتم قبول طلاب آخرين برسوم مناسبة يعود ريعها للكلية.

وقدم الأهدل شرحا لمكونات المبنى الذي يشكل علامة بارزة في منطقة سكنية جديدة في مدينة الحديدة، إذ يتكون مبنى الإدارة والقاعات الدراسية والمكاتب من طابقين، فيما يتكون مبنى السكن الطلابي من 3 طوابق ملحق معها مسجد وهنقر كبير وسط الكلية لمختلف الأنشطة وتم تزويد المبنى بمولد كهربائي كبير نظرا لعدم انتظام الكهرباء.

التخصصات في الكلية

وفي رده على سؤال عن التخصصات التي يدرسها الطلاب في الكلية قال الأهدل إن الطلاب يدرسون الآن 3 تخصصات هي الأسنان والصيدلة والحاسوب ويجري الآن إنشاء قسم للتبريد والتكييف ومن المتوقع أن يقبل طلاب جدد للقسم العام الدراسي الجديد.

وقال إن قسم التبريد من الاقسام المهمة في الحديدة إذ إن خدمة التبريد مطلوبة طوال الـ 24 ساعة لكون أن المناخ في الحديدة ساخن جدا ولا يستطيع شخص العيش دون تكييف ويتوظف في هذه المهنة عدد كبير من العاملين.

طلاب الكلية في قاعة الإمتحانات

وذكر الأهدل أن الكلية حصلت على ترخيص من وزارة التعليم الفني والتدريب المهني وستكون الشهادات الممنوحة من قبل الكلية الدولية للعلوم الصحية معتمدة من الوزارة المعنية وهو ما شجع الكثير من الطلاب في اليمن على الانتماء إلى الكلية.

وقال إن مباني الكلية واسعة، ويمكن أن تقبل أعدادا كبيرة من الطلاب لكن تبقى المشكلة في أن السكن الحالي للطلاب لا يمكن أن يقبل طلابا جددا لأن السكن بلا تكييف ولا يقبل زيادة في الأعداد.. وأضاف "كان يمكن أن نستخدم نظام الأسرة من طابقين للطلاب حتى نقبل أعدادا إضافية إلا أنه في ظل غياب التكييف تُجبر الكلية على الاستمرار في الأعداد الحالية من الطلاب.. وشدد على ضرورة أن تستخدم الكلية كل طاقاتها حتى يتم تخريج أكبر عدد من الطلاب من الأيتام وذوي الدخل المحدود.

المشروع حيوي ومهم

ومن ناحيته أكد محمد واحي مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن على أهمية الكلية الدولية للعلوم الصحية وقال إن الجمعية تهتم بتوفير التعليم المهني الذي يخلق فرصاً مناسبة للطلاب الخريجين مبينا الدور المهني والتدريبي الذي تلعبه دار اليتيمات في الحديدة والتي صارت تقدم التدريب على مدى أوسع تجاوز الهدف الرئيسي الذي تم التخطيط له.

وأشار إلى أن قطر الخيرية لا تحصر نفسها في الكليات العليا بل حتى المدارس يتم تشييدها وقال في هذه الاثناء إن الجمعية شيدت مدرسة في منطقة "جبلة" بمليوني و500 ألف ريال قطري.. وأضاف: إن المدارس يتم تشييدها كجزء من المشاريع المتعددة الخدمات".

وقال مدير قطر الخيرية في اليمن إن الجمعية تكفل نحو 156 طالباِ بقيمة نحو 31 ألف ريال شهرياً كما تكفل نحو 9 آلاف و391 ألف يتيم من بينهم آلاف الطلاب الذين يدرسون في المراحل المختلفة.. وفي الوقت ذاته فإن الجمعية تكفل مجموعة من المعلمين قدمت حالاتهم المؤسسات الخيرية اليمنية التي تتعاون مع قطر.

الطلاب يشكرون قطر

ومن ناحيتهم وجه الطلاب في الكلية الدولية للعلود الصحية الشكر إلى قطر الخيرية وقالوا إن قيام الكلية في الحديدة وتوفيرها التعليم مجاناً لهم مكناهم من مواصلة تعليمهم الجامعي الأمر الذي سيحسن من مستوى دخل أسرهم مستقبلا.. وقال الطلاب إن الكلية لم تخدم طلاب الحديدة فقط بل إن الكثيرين من الطلاب جاؤوا من أرياف المدينة.

والمعروف أن اليمن يواجه أزمة كبيرة في التعليم إما بسبب الفقر وقلة الدخل المعيشي أو تفشي الأمية في اوساط شرائح كثيرة من المجتمع أو بسبب المخرجات التعليمية سواء في المدارس وعلى حد سواء في الجامعات والمعاهد

ويلعب المجتمع اليمني في بعض الأحيان دوراً سلبياً في التعامل مع قضية تعليم الفتاة بوجه خاص، فعلى سبيل المثال نجد في من المناطق التي يغلب عليها الطابع التقليدي والقبلي في المجتمع أن تعليم الفتاة غير مرحب به فيزداد تسرب الفتيات كلما اتجهنا من الصفوف الدنيا الى الصفوف العليا، لنجد أن من أحد الأسباب التي تحرمهن من التعليم هي مشكلة الزواج المبكر، ايضاً الظروف الاقتصادية المتدنية التي يواجهها الكثير من الأسر، مما يدفع كثيرا من الأسر إلى دفع أبنائهم الذكور للعمل وكسب الرزق وهذا العامل أحد أسباب تسرب الذكور من التعليم.

مساحة إعلانية