رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1198

رباط المقدسيين أفشل مخطط تدنيس الأقصى

19 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
القدس المحتلة- حنان مطير

يجلس الحاج شفيق القواسمي على كرسي مستندًا على أحد جدران المسجد الأقصى وقد مدّ ساقيه وتركهما يرتكزان على كرسي آخر غير مبالٍ بجنود الاحتلال الصهيوني المُدجّجين بالسلاح والمنتشرين في كل مكان بالأقصى، فهو مؤمن أن رباطه في المسجد واجبٌ وتحديداً في ظل الهجمات الإسرائيلية المتكررة الهادفة لتفريغ المسلمين. يقول "للشرق": "إنهم يغتاظون من هدوئنا وثباتنا ونحن العُزّل الذين لا نحمل أي سلاح، فسلاحنا الوحيد حقّنا بالأرض والمقدسات".

ويضيف: "وجودهم لا يربكني ولا يهزّني أبدًا ولا يدفعني للإٍسراع من خطواتي ولو قليلًا، أتلو القرآن أمام أعينهم بهدوء وأقرأ كتاب التفسير وكأن أحدًا منهم غير موجود".

وأخيرًا تمكّن الحاج شفيق -76 عامًا- من اجتياز الحاجز الإسرائيلي والوصول لقرة عينه المسجد الأقصى، بعد رفض لمرات عديدة، لأسباب أمنية وفق ما يدّعي الاحتلال.

الحاج الفلسطيني الذي يعود بأصوله لمدينة الخليل ويسكن فيها هو أب لشهيدين توأمين وأسير، وشقيقٌ لشهيد، يروي: "لقد نال ابنايَ وأخي شرف الرباط والشهادة بجهادهم ضد الاحتلال، وها نحن نواصل الدرب في الرباط مهما ضيّق علينا الاحتلال، فالأقصى يجب ألا يُترك أبدًا فما بالكم في رمضان؟".

ويبين أن الانتظار بالعادة في طابور طويل جدًا يصل عدد المنتظرين فيه للمئات من أجل اجتياز الحاجز الصهيوني العسكري للانتقال من مدينة لأخرى أمر مرهق للغاية خاصة في حال الكبار في السن الذين لا يحتملون الصمود تحت الشمس والوقوف لساعات طويلة.

ومنذ عدة أيام يمضي الحاج أيامه معتكفًا في المسجد الأقصى مرابطًا لا يتوقف عن العبادة والدعاء والصلاة والقيام وتلاوة القرآن الكريم والتفسير، لقد منّ الله عليه بأن سُمِح له بدخول القدس والمسجد ويواصل قائلاً: "لقد قرّت عيناي برؤية المسجد الأقصى والصلاة فيه والرباط مع أهله وناسه، إنني أعيش أجمل أيام حياتي في المسجد ولا ينغص عليّ سوى دخول المسجد بتصريح الاحتلال واقتحامه وتدنيسه للمكان واعتداءاته على المسلمين، حتى الحجر والشجر والقطط لم تسلم من أذاه وإجرامه".

وحال موعد الإفطار الرمضاني وصدوح المؤذن "الله أكبر" إعلانا بدخول وقت المغرب لا يكون الحاج غريبًا فكل العائلات المقدسية تستضيفه وتطلب مشاركتهم الإفطار في ساحات المسجد، ليشعر وكأنه في بيته، ناهيك عن الموائد الرمضانية التي يقدمها المتبرعون عبر المؤسسات المختلفة.

يظل الحاج مرابطًا لا يفارق المسجد ولا يتوقف عن ذكر الله والاستغفار والتسبيح، لا يخشى قدوم المحتل ولا الوقوف في وجهه حاملًا المصحف الشريف، حاله كحال الكثيرين من المقدسيين وغيرهم من المرابطين في المسجد رجالًا ونساءً وشباباً وفتيات وأطفالاً.

 

اقرأ المزيد

alsharq تركيا تؤكد تضامنها مع الصومال وتستنكر الاعتراف الإسرائيلي غير الشرعي بما يسمى "أرض الصومال"

أكد موسى كولا كيكايا نائب وزير الخارجية التركي تضامن بلاده مع الصومال مستنكرا في الوقت ذاته الاعتراف غير... اقرأ المزيد

154

| 11 يناير 2026

alsharq وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع وزير الخارجية المصري

اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، مع سعادة الدكتور بدرعبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة... اقرأ المزيد

134

| 11 يناير 2026

alsharq وزير الخارجية المصري يؤكد رفض بلاده أي اعتراف أحادي بإقليم أرض الصومال والتزامها بوحدة وسيادة الصومال

أكد بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، رفض بلاده القاطع، وإدانتها الكاملة، لأي اعتراف أحادي الجانب وغير مشروع بإقليم... اقرأ المزيد

86

| 10 يناير 2026

مساحة إعلانية