رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2340

أشاد بجهود مركز "مدى" ..

الكهوجي لـ"الشرق": مركز المكفوفين يرعى المواهب ويوفر أنشطة لجميع الأعمار

19 أبريل 2017 , 08:51ص
alsharq
بيان مصطفى

قال فيصل الكهوجي، رئيس مجلس إدارة مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، فى تصريحات لـ"الشرق" إن المركز يسعى لتسليط الضوء على المواهب، وتقديم الدعم الممكن لها من خلال المركز، فلو اكتشفنا موهبة رياضية على سبيل المثال نبحث عن الجهات المختصة لدعمها، حيث إننا ننسق معهم لإعطاء الفرصة للموهوب للاشتراك في الأنشطة التي تغذي مهاراته وتطورها.

ولفت إلى أن المركز يقدم أنشطة عامة لجميع الفئات من مختلف الأعمار، فهناك البرامج العامة لجميع الأعمار التي تشمل الأطفال والمسنين، بجانب برامج متخصصة لأعمار معينة.

وعن دور التطور التكنولوجي في حياة المكفوف، يؤكد الكهوجي أن أصحاب المواهب أصبحوا أكثر قدرة على إخراج ما في جعبتهم بفضل التكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة البصرية، خصوصا أن الكثير من المكفوفين تميزوا في المجال التقني، لافتا إلى دور مركز "مدى" التابع لوزارة الاتصالات والمواصلات في توفير جميع الأجهزة للمكفوفين بالمجان، ثم يأتي دور المركز في تدريب المكفوف على آلية الاستفادة القصوى من الأجهزة لدعم استقلاليته في معظم شؤون حياته، وذلك من خلال دورات تدريبية او جلسات فردية، في حالة عدم تواجد مجموعة تحتاج للتدريب، منوها إلى عدم وجود مراكز تجارية متخصصة للأجهزة المساعدة للمكفوفين في قطر.

دور محوري للأسرة

وعن التحديات التي تواجه المركز، يرى الكهوجي أن قلة عدد المكفوفين تؤثر على سير الخطط التي يتم وضعها، كما أن بعض المكفوفين يعانون من الخجل الاجتماعي بسبب الصورة النمطية السلبية من المجتمع، حيث يرون أن الكفيف غير قادر على الإبداع والعطاء، وهو ما ينتج عنه إحجام البعض عن المشاركة.

وأشار إلى أنهم يحاربون هذه النظرة بالحملات التوعوية التي يقدمها المكفوفون أنفسهم، حيث إن تفاعل المكفوف مع المجتمع يسهم فى تغيير النظرة السلبية، كما أن للأسرة دورا في تعزيز ثقة المكفوف بنفسه ودعم استقلاليته، قائلا: الأسرة هي المحرك الرئيسي لنجاح ذوي الإعاقة البصرية، إذا تعاملت معه بشكل يمنحه استقلاليته وثقته بنفسه، بعيدا عن فكرة احتياج الآخر.

د.خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين:

الكفيف يعاني من التهميش في المؤسسات

أكد دكتور خالد علي النعيمي، رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، رئيس الجمعية العربية لحقوق الإنسان، أن هناك قصورا في تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للكفيف، في إشارة إلى المباني وطريقة الحصول على المعلومات من الإنترنت، لافتا إلى أن استمرار نظرة تهميش المؤسسات في العمل، نتيجة غياب الوعي بقدرات الكفيف، وهي صورة سلبية لا توجد في الدول الغربية، فالكفيف لديهم يعمل بشكل مكافئ مع المبصر؛ لأنه بالفعل قادر على العمل.

مريم الكواري: الأسرة مسؤولة عن تنمية ثقة الكفيف بنفسه

ترى السيدة مريم الكواري، منسقة الأنشطة في مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، أن هناك صعوبة في اندماج الأطفال المكفوفين، مما يجعلهم يتوجهون للمراكز الخاصة بذوي الإعاقة؛ لأنها الأقرب لاحتياجاتهم، وفيما يتعلق بالاندماج.

تستطرد الكواري: تفهم المسؤولين في المراكز العامة لاحتياجات ذوي الإعاقة البصرية يحدد مدى قدرتهم على الاندماج وشعورهم بتقبل المجتمع لهم، لأن نظرة الشفقة تؤثر سلبيا على نفسية ذوى الاحتياجات الخاصة بصفة عامة، لذلك فإن الأسرة يقع عليها عبء تنمية ثقة الفرد الكفيف بنفسه ليواجه هذه النظرة بصدر رحب، موضحة أن وجود الطفل في مجتمع منفتح ينعكس على تفاعله مع المجتمع.

وعن التحديات، ترى السيدة مريم أنها تضاءلت بالمقارنة مع السابق، بسبب تزايد الوعي نسبيا، وقدرة المكفوفين على التواصل مع المجتمع بأنفسهم وتغيير المفاهيم المغلوطة لدى البعض وتقديم النماذج الناجحة والمشرفة.

خلود حمد: شعرت بانعدام الثقة في قدراتي الكتابية

السيدة خلود حمد، عضو في رابطة الكتاب القطريين بوزارة الثقافة والرياضة، تكتب باللغتين العربية والإنجليزية، حيث تعشق كتابة الشعر والخواطر والقصص القصيرة، وتعمل حاليا على كتابة سيناريو فيلم كرتوني، وتشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي والاجتماعي للمكفوفين.

تقول خلود: شعرت أنني لا أحظى بالثقة في قدراتي التي تدفعني لإنتاج كتاب، بالرغم من مشاركتي في المجموعة القصصية (الصمت الأول)، وهو ما نقلته إلى سعادة وزير الثقافة والرياضة في معرض الكتاب الماضي، حين أتاح للكتاب الفرصة لمناقشة همومهم والتحديات التي يواجهونها، وتضيف: تلقيت بعدها اتصالا من الوزارة تعرض عليّ إصدار أحد مؤلفاتي، وتجميع جميع خواطري ونشرها في كتاب، لافتة إلى أنها تتخذ من موقع التواصل "فيس بوك" منصة لنشر إبداعات أناملها.

مساحة إعلانية