رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

381

منظمات دولية وإنسانية بالمؤتمر الدولي لتعليم السوريين

19 فبراير 2017 , 06:12م
alsharq
الدوحة - الشرق

د. عبد العزيز آل ثاني: التنسيق بين الجهات المانحة يسهم في معالجة أزمة الشعب السوري

علي السويدي: نأمل أن تكون توصيات المؤتمر واقعاً مترجماً على الأرض

التعليم رئة المجتمعات وبه تبنى البلاد وترفع الأمجاد

قال سعادة الشيخ د. عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس المؤتمر الدولي لتعليم السوريين، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي لتعليم السوريين: إننا نسعى لتعزيز الشراكات بين المؤسسات المانحة، وإن هناك تنسيقا عاليا بين الجمعيات الخيرية القطرية، وأكد سعادته على أن التنسيق بين الجهات المانحة سيؤثر بشكل كبير في معالجة أزمة الشعب السوري، داعيا إلى ضرورة الانفتاح مع الآخر.

وأوضح سعادته أننا لا نخفي شيئا من أعمالنا، وشدد على ضرورة تولي وزارة التربية والتعليم التركية تنظيم عملية التعليم للسوريين لتحديد الفراغات وتنسيقها بين الجهات المانحة، وتمنى توحيد المناهج والتراخيص للمدارس مع آلية للرقابة والتطوير.

وحث سعادته على أن يكون التعليم مهتما بالمهارات، وأن يتخلى عن الحفظ والتلقين، فالمعلومات صار من السهل الحصول عليها، أما المهارات فإنها تحتاج إلى مزيد من الوقت. وأشار إلى أن التعليم في أوقات الأزمات قضية خطيرة، وعلينا أن نفكر في كيفية الوصول لهم وليس أن يصلوا إلينا، من خلال بناء مؤسسات في الداخل السوري أو التعليم عن بعد.

من جهته قال السيد علي بن عبد الله السويدي، مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية خلال الجلسة الافتتاحية الرئيسية لمؤتمر تعليم السوريين: إن هذا الحدث المهم الذي يجمع كوكبة من العلماء والباحثين والمهتمين بالشأن السوري بشكل عام وبقضية التعليم على وجه الخصوص، يمثل منعطفا مهما في نوعية المساعدات المقدمة للشعب السوري، وتمنى السويدي أن يكون هذا المؤتمر محققا لأهدافه في تأمين تعليم جيد لأبناء الشعب السوري الشقيق.

وأوضح السويدي أن مؤسسة الشيخ عيد الخيرية عملت منذ بداية الأزمة السورية وحتى الآن في كافة المشاريع الإغاثية، انطلاقا من واجبها الإنساني ومسؤولياتها الأخلاقية وما يحتمه الدين الحنيف الذي يحث على العلم والتعلم.

وأشار السويدي إلى أن قطر كلها حكومة وشعبا خلال هذه الأعوام الستة، قدموا ما يستطيعون لإغاثة إخوانهم في سوريا، وبفضل الله استطعنا أن ننفذ مشاريع إغاثية بتكلفة تقارب 100 مليون دولار، وحظي التعليم بما يزيد على 25% من هذه المساعدات، ووزع الباقي على الغذاء والدواء والإيواء.

وبين السويدي أن هذه الجهود في تصاعد مستمر، حيث تحتل القضية السورية عندنا أولوية في أعمال الإغاثة، ففي عام 2016 أنفقنا ما يزيد على 123 مليون ريال على مشاريع إغاثية وحظيت سوريا بنحو 80 مليون ريال، وكان للتعليم نصيبه المناسب في هذه النفقات مع تفعيل مشروع ديمة.

وعن تطور التعامل مع قضية التعليم، قال السويدي: إنه لما طالت الأزمة وتشرد أبناؤنا في مرحلة التعليم الأساسي؛ كان لا بد من إنقاذ هوية هذا الشعب وحماية أطفاله من الضياع أو الانخراط في توجهات ضارة بالمجتمع، من هذا المنطلق عملنا خلال إغاثاتنا المتنوعة على تشغيل بعض المدارس ودور الأيتام ومساعدة المتطوعين.

وتطور الأمر، فكانت الشراكة مع الصناديق الإنسانية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وقمنا بافتتاح مشروع ديمة للتعليم الإلكتروني، ولعل هذا المؤتمر فرصة سانحة لتقييم التجربة التي مر عليها ما يزيد على عام ونصف تقريبا، وسوف تجدون تجربة عملية على عدد من أطفال سوريا بهذا المؤتمر، كما يمكن للمهتمين بهذا الشأن متابعة ما يكتب عن ديمة.

وحث السويدي المؤتمرين على الاجتهاد للخروج بنتيجة مثلى من هذا المؤتمر فقال: علينا جميعا مسؤولية كبرى في هذه اللحظة الراهنة، وإن أبناء الشعب السوري يعقدون آمالا كبرى على مخرجات هذا المؤتمر؛ فالتعليم هو رئة المجتمعات، وهو المخلص لها من الأزمات، وبه تبنى البلاد وترفع الأمجاد.

مساحة إعلانية