رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

192

قراءة في الصحف العربية.. الخميس 19 فبراير 2015

19 فبراير 2015 , 10:27ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم الخميس، 19 فبراير 2015: أغلب ضحايا تجارة داعش في الأعضاء البشرية من الموصل العراقية؛ 4 إيرانيين جهزوا "الإعلان الدستوري" في اليمن؛ دي ميستورا إلى واشنطن لإنقاذ خطته.

ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن السفير العراقي لدى الأمم المتحدة، محمد علي الحكيم، أعلن أن تنظيم الدولة الإسلامية، "داعش" سابقا، يستخدم الاتجار في الأعضاء البشرية مصدرا للدخل في العراق، وقد أقدم على قتل الأطباء الذين رفضوا التعاون معه.

وأكدت انتصار الجبوري، عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى، أن ممارسات تنظيم "داعش" في الموصل بالذات فاقت كل الحدود، ومنها هذه المعلومات التي أكدتها لنا مصادر موثوقة من داخل المدينة".

وأضافت أنه "بالإضافة إلى استخدامه الأطفال دروعا بشرية فإن داعش بدأ بالفعل ممارسة تجارة الأعضاء البشرية، الأمر الذي جعل أهالي نينوى يستغيثون مما يجري" ، محملة "الحكومة العراقية والتحالف الدولي المسؤولية الكاملة عن ذلك بسبب تأخرهما في البدء بتحرير الموصل".

وأوضحت النائبة أنه "على أثر هذه الممارسات، وغيرها الكثير من فظائع ارتكبها ويرتكبها هذا التنظيم، فقد بدأت ثورة داخل الموصل وبدأت عمليات مقاومة داخلية وكتابة على الجدران تتوعد التنظيم بثورة عارمة وتعد أهالي الموصل بالتحرير، لكنه كلما تأخر المجتمع الدولي في عملية التحرير، فإن ذلك سيضاعف المشكلات والمآسي التي يعانيها أهالي الموصل".

إيران واليمن

وكشفت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الخميس، تفاصيل الدور الإيراني في عملية انقلاب جماعة الحوثي أو من يسمون أنفسهم "أنصار الله" على الشرعية في اليمن، وصولا إلى الإعلان الدستوري.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية في عددها اليوم عن مصادر يمنية وصفتها بـ"المطلعة" قولها، إنه "قبل 4 أيام من الإعلان الدستوري الذي أصدره الحوثيون، وصل إلى الأراضي اليمنية عدد من الإيرانيين لتقديم الدعم اللوجستي والسياسي للجماعة المتمردة في انقلابها على الشرعية في اليمن".

وأوضحت أن "الخبراء الإيرانيين زاروا اليمن للإشراف على عملية الانقلاب، وتنقلوا بين كل من صنعاء وصعدة لإتمام تلك العملية".

وذكرت الصحيفة أن "الإيرانيين الذين يقدر عددهم بأربعة بلغوا اليمن عبر مطار صنعاء، وكان في استقبالهم عضو المكتب السياسي لحركة الحوثي علي العماد عن طريق التشريفات"، لافتة إلى أن "الإيرانيين يمثلون خبراء في السياسة، وتم إيفادهم من قبل حكومة طهران لتقديم الدعم اللوجستي والسياسي للحوثيين في تجهيز وإعداد كل ما يتعلق بالإعلان الدستوري الذي تم إصداره في السادس من فبراير".

وأفادت الصحيفة بأن "الخبراء الإيرانيين بلغوا صنعاء قبل أربعة أيام من الإعلان الدستوري، وكانوا في ضيافة زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، وتوجهوا إلى صعدة للقائه قبل أن يعودوا إلى صنعاء مرة أخرى، وبعد مغادرتهم بيومين تم الكشف عن الإعلان الدستوري".

وأوضحت الصحيفة، أن الخبراء الإيرانيين التقوا عبدالملك الحوثي في صعدة، وأبلغوه أن بلادهم قامت بالتنسيق مع كل من روسيا والصين لمواجهة أي ضغوطات دولية يمكن أن تفرض على الجماعة بعد الإعلان الدستوري.

وأضافت أن الخبراء الإيرانيين نقلوا في لقائهم مع الحوثي، أن طهران ستحاول جاهدة توفير الرواتب الأساسية لموظفي الدولة في حال توقف الدعم عن الحكومة اليمنية، وذلك عن طريق المساعدات البترولية".

وأشارت إلى أن "إيران وعدت بتزويد الحوثيين بباخرتين تحمل كل منهما 50 ألف طن من البنزين، لحملهم على مواجهة النفقات الضرورية من رواتب للمواطنين وخلافه".

وأعلنت عدة سفارات عربية وأجنبية إغلاق أبوابها في العاصمة صنعاء بعد إصدار جماعة الحوثي "إعلانا دستوريا" في السادس من فبراير الماضي، حلت بموجبه مجلس النواب "البرلمان" وشكلت مجلسا وطنيا بديلا عنه قوامه 551 عضوا ومجلسا رئاسيا من خمسة أعضاء.

دي ميستورا وحلب

وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية، أن المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، سيتوجه إلى واشنطن للحصول على دعمها لخطته "تجميد" القتال في حلب في وقت طالب "الائتلاف الوطني السوري" المعارض بقرار دولي مُلزم لفرض الحل السياسي بعد إعلان دي ميستورا أن النظام وافق على وقف قصف حلب لمدة 6 أسابيع، في وقت صدت المعارضة المسلحة هجوم القوات الحكومية والميلشيا على ريف حلب قرب حدود تركيا.

وأوضحت مصادر، أن المبعوث الدولي سيتوجه من نيويورك الى واشنطن للقاء مسؤولين أمريكيين بعد محادثاته في الأمم المتحدة وإعلانه مساء أول من أمس أن "الحكومة السورية أبلغتني أنها مستعدة لوقف كل عمليات القصف الجوي والمدفعي لمدة 6 أسابيع في كل أنحاء مدينة حلب".

وأضاف أن تعليق هذه الغارات والقصف سيبدأ "اعتباراً من تاريخ يتم الإعلان عنه في دمشق" التي سيتوجه إليها دي ميستورا مجدداً "في أسرع وقت ممكن".

كما سيزور حلب، عاصمة الشمال السوري وثاني كبرى مدن البلاد، من اجل التباحث في تفاصيل هذه الهدنة المؤقتة.

مساحة إعلانية