رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

5685

طالب قطري يدرس تأثيرات السيارات الكهربائية على البيئة

19 يناير 2020 , 07:10ص
alsharq
الطالب القطري في جامعة أمبريال عبدالله حسن آل إسحاق
لندن - هويدا باز

التحق بمقاعد الدراسة في جامعة "امبريال كوليدج" البريطانية

عبدالله آل إسحاق لـ الشرق: الدراسة الجديدة تواكب رؤية قطر الوطنية

 

تعتبر قطر من أوليات الدول في منطقة الشرق الأوسط التي تعتزم إنتاج أول سيارة كهربائية صديقة للبيئة بالشراكة مع اليابان بحلول عام 2022، تماشيا مع تقدم الإحداثيات العلمية التي تدعم الرؤية القطرية الوطنية 2030.

والتقت الشرق مع أكاديمي قطري يسعى للحصول على الدكتوراه في موضوع السيارات الكهربائية وتأثيرها على البيئة والتلوث في قطر، وهذا يأتي في مجال الطاقة المستدامة ومدى تأثيرها على البيئة، وهو الطالب "عبدالله حسن آل إسحاق" الذي يدرس الدكتوراه في جامعة "امبريال كوليدج" البريطانية، حيث ذكر في حديثه مع الشرق أن رسالة الدكتوراه التي يدرسها تعتمد على تحديد أهم التأثيرات والتقييمات البيئية والاقتصادية لاستعمال السيارات الكهربائية في قطر، وهي أول دراسة في مجال الطاقة المستدامة وعلاقتها بالبيئة في قطر.

وعن أسباب اختياره لهذه الدراسة قال " عبدالله" موضوع دراستي تحمل عنوان " Environmental and Economic Assessment of On-Road Electrification in Qatar " وهي تأتي متوائمة مع الرؤية الوطنية 2030 من حيث سعي قطر لبدء إنشاء أول مصنع للسيارات الكهربائية وإتمام شركة " كهرماء" مشاريع إنشاء 400 محطة شحن السيارات الكهربائية بحلول عام 2022، وذلك من خلال التعاون مع شركة يابانية لإنتاج 500 ألف سيارة كهربائية قبل عام 2030، مضيفا أن قطر تعد دولة متطورة وتنظر إلى مزيد من التقدم في المستقبل في جميع المجالات، لذلك فإن دراستي سوف تعزز من هذا الهدف حيث إنها سوف تبحث في مدى تأثير استخدام السيارات الكهربائية في خفض التلوث البيئي في الدولة في الوقت الذي تستعد فيه قطر لإنتاج أول سيارة كهربائية في قطر بحلول عام 2022.

وأوضح " عبدالله" في حديثه مع الشرق أن دراسته الأكاديمية للحصول على الدكتوراه تهدف إلى تقييم الأهداف البيئية والاقتصادية لاستعمال السيارات الكهربائية في قطر لتحقيق التنمية الاقتصادية ورفاهية المجتمع، من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والمحسنة التي تحد من التلوث، ومعرفة مدى حماية التنمية المستدامة في مجال البيئة والحد من الانبعاثات الكربونية والحرارية عبر استعمال الطاقة المتجددة مثل السيارة الكهربائية التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة التي تحد من الأضرار البيئية.

وقال "عبدالله" من المعروف أن السيارات الكهربائية تساعد في مواجهة تغير المناخ الناتج عن زيادة عنصر الكربون في الغلاف الجوي، حيث إن السيارة الكهربائية تنتج بشكل عام أقل بما يقرب من 52% من الانبعاثات الكربونية من السيارة التي تستخدم البترول، وذلك وفق أحدث دراسة أمريكية متميزة، وأشار " عبدالله" إلى أن الانبعاثات الخارجية من السيارات لا تقتصر فقط على غاز الكربون بل هناك أيضا غاز الميثان وايضا النتروجينات وهناك أيضا ما يسمى بالجسيمات الدقيقة التي تنبعث من السيارات، وتؤدي إلى تلوث الهواء مما يسبب أمراضا حادة في كل من الرئة والأنف والحلق، وقد يؤدي إلى الوفاة، وهذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية التي دلت أن هناك 7 ملايين نسمة توفوا بسبب تلوث الهواء سنويا وهذا الرقم مرشح للزيادة.

وقال " عبدالله في حديثه لـ الشرق " أنا حاليا طالب دكتوراه في مركز السياسات البيئية بجامعة " إمبريال كوليدج" البريطانية، الذي يعد واحد من أقوى المراكز الأكاديمية على مستوى العالم للدراسات البيئية والطاقة المتجددة، وعن مدى الاستفادة التي تعود على قطر ذكر " عبدالله" أن الدراسة سوف تبحث في الفوائد البيئية المستفادة من استخدام السيارات الكهربائية في قطر السنوات القادمة، ومعرفة كيفية خفض التلوث الجوي في قطر عبر استخدام السيارات الكهربائية، ويأتي ذلك كي يضع قطر في مصاف الدول التي تسعى للحد من التلوث والحفاظ على البيئة من خلال استخدام السيارات الكهربائية، وعن الجهة التي ترعى رسالته للحصول للدكتوراه قال " عبدالله" الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ومؤسسة قطر، هي الجهة الراعية للدراسة الأكاديمية في جامعة " إمبريال كوليدج" البريطانية، حيث إن هذه الدراسة تعتبر الأولى لمعرفة تأثيرات استخدام السيارة الكهربائية على البيئة في قطر، ونظرا لأنني في بداية الدراسة أقوم بالتواصل مع العديد من الهيئات الدولية المهتمة بالبيئة مثل وكالة الطاقة الدولية لمعرفة كيفية إجراء بعض المعادلات والحسابات الخاصة لمعرفة حجم كمية التلوث.

وأضاف "عبدالله" قائلا دراستي الأكاديمية للحصول على الدكتوراه جاءت استمرارا في أبحاثي الأكاديمية واستكمالا لمشواري البحثي والدراسي حيث تخرجت في جامعة " كاليفورنيا ديفس" التي تعتبر أكثر جامعة مستدامة في العالم، ثم حصلت على درجة الماجستير في مركز الدراسات البيئية في جامعة " كولومبيا "The earth institute at Columbia university "، وأشار " عبدالله" في حديثه أن هناك عددا قليلا من الطلاب الأكاديميين القطريين الذين بحثوا في مجال الطاقة والبيئة في قطر بشكل عام.

مساحة إعلانية