رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

351

الحكومة الليبية تبحث خلال أيام متطلبات الانتخابات

18 نوفمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
طرابلس - الاناضول

قالت الحكومة الليبية، إن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، سيلتقي "خلال أيام" برئيس المفوضية العليا للانتخابات، لبحث متطلباتها استعدادا لإجرائها في 2021. جاء ذلك في تصريح للأناضول، أدلى به الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي للحكومة، غالب الزقلعي، أكد فيه أن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ستجرى نهاية العام المقبل.وقال الزقلعي إن السراج سيلتقي رئيس المفوضية العليا للانتخابات خلال أيام، للوقوف على أهم متطلبات المفوضية للاستعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 2021.

وأضاف أنه سيجري خلال اللقاء المرتقب تحديد الميزانية التي أعلن عنها السراج لهذا الأمر، موضحا أنه سيتضمن أيضا "الوقوف على أهم متطلبات المفوضية للاستعداد للانتخابات". وأكد الزقلعي أن دعمهم لمفوضية الانتخابات "يهدف لالتزام أعضاء ملتقى الحوار بالخط الزمني الذي اعتمدوه لإجرائها"، مشددا على أن "السراج سيسلم السلطة عند الانتهاء من جولات الحوار واختيار سلطة تنفيذية جديدة".وفي سياق متعلق، نفى الزقلعي ما تناقلته وسائل إعلام ليبية من تصريحات نسبت إليه بشأن إجراء الانتخابات أيا كان الوضع السياسي نهاية 2021. وفي السياق، أكدت البعثة الأوروبية لدى ليبيا، امس، على دعم الاتحاد الأوروبي لتنفيذ الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في ليبيا.

جاء ذلك في تصريحات لرئيس البعثة خوسيه أنطونيو ساباديل خلال لقائه برئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج بحسب بيان للمكتب الاعلامي للسراج اطلعت عليه الأناضول. وحضر الاجتماع إضافة إلى ساباديل، وفق البيان، قائد عملية "إيريني" الأوروبية في البحر المتوسط الادميرال فابيو أغوستيني، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في الإدارة المتكاملة للحدود بليبيا بيتر باستيان، ومستشار البعثة لشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب مارك باترنوتي.وأشاد ساباديل، بحسب البيان، "بجهود السراج لتحقيق الأمن والاستقرار في بلاده، والتزام حكومة الوفاق الوطني بقرارات الأمم المتحدة ومخرجات مؤتمر برلين".

في المقابل نقل البيان عن السراج، "تثمينه ما يبذله الاتحاد الأوروبي من جهود لدعم المسار السلمي وخيار الانتخابات.وأكد السراج، على "تمسك حكومة الوفاق بالثوابت والمبادئ الوطنية في معالجة الأوضاع في ليبيا، وصولاً لبناء الدولة المدنية الحديثة".

والأحد، اختتمت أعمال الملتقى السياسي الليبي، الذي انعقد في تونس برعاية أممية، وتم خلاله تحديد تاريخ 24 ديسمبر 2021، موعدا لإجراء الانتخابات في البلاد.والإثنين رحب السراج، بالاتفاق المنبثق عن ملتقى الحوار السياسي في تونس، بتحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية نهاية 2021. من جهة أخرى أشار البيان، إلى أن اجتماع السراج مع ساباديل والوفد المرافق "تطرق إلى ملف الهجرة غير الشرعية والتعاون المشترك في مواجهة تداعيات هذه الظاهرة، ومراقبة الحدود التي يتدفق من خلالها المهاجرون وأهمية التنسيق مع دول المصدر.

وفي غضون ذلك، أعلن الجيش الليبي، امس، أن فتح الطريق الرابط بين مدينتي سرت ومصراتة، مرهون بسحب المرتزقة ونزع الألغام. جاء ذلك في تصريح للأناضول، أدلى به إبراهيم بيت المال، آمر غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة، التابعة للجيش الليبي.

وقال بيت المال: "قوات الجيش الليبي لن تفتح الطريق الرابط بين سرت (شمال) ومصراتة (شرق)، ما لم يتم سحب مرتزقة (فاغنر) الروسية والجنجويد، وإزالة الألغام". وأضاف: "ليس بالإمكان فتح الطريق (سرت-مصراتة) سوى بعد تنفيذ تلك الشروط، والالتزام بوقف إطلاق النار، والاستعداد لتنفيذ أي اتفاق يسهم في تخفيف العبء على الليبيين". بدوره اشترط المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة، عبد الهادي دراه، علاج جرحى عملية "بركان الغضب" التي صدت عدوان مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، لفتح الطريق بين مدينتي سرت ومصراتة. واستضافت محافظة البريقة شمالي ليبيا، أول اجتماع بين الفرقاء بهدف توحيد وإعادة هيكلة حرس المنشآت النفطية، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة وشاركت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، في الاجتماع، الذي انعقد في مقر شركـة سـرت لإنتـاج وتصنيـع النفـط والغـاز في البريقة (حكومية) الإثنين، وضم قادة المؤسسة الوطنية للنفط، وحرس المنشآت النفطية في المنطقتين الشرقية والغربية، وفق بيان للبعثة الأممية.

مساحة إعلانية