رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

706

كيتوي: قطر أكدت ريادتها في مجال التعاون الدولي

18 نوفمبر 2017 , 08:29م
الشرق
عوض التوم:

أكد موخيسا كيتوي سكرتير عام مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن استضافة قطر لهذا المؤتمر تأكيد على ريادتها في مجال التعاون الدولي وشراكاتها المهمة في تنظيم الحوار والمناقشات بين كافة الأطراف، لافتا إلى الدور الذي لعبته الدوحة في مؤتمرات سابقة حتى أصبحت واجهة أساسية لهذه المؤتمرات خاصة بعد استضافتها مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية عام 2008.

وأعرب كيتوي، عن تفاؤله بإمكانية تحقيق الأهداف المشتركة للتنمية المستدامة رغم التحديات والأزمات التي تؤثر على التعددية وأيضًا المناخ العالمي خاصة في المجال المالي والتجاري.

وحذر من أن العولمة لم تعد تركز على التعاون والشراكة الدولية ولكن على التوجهات الانفرادية وهو ما يؤثر على التجارة العالمية وقدرة الأسواق على التعافي.

 

وأشار إلى انتشار الشعبوية وسياسة الغالب والمغلوب في الاقتصاد الدولي ما يؤثر على الآمال والطموحات المتعلقة بأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.

وقال إنه رغم هذه التحديات فإن مؤتمر أديس أبابا رسم خارطة طريق لتعزيز التعاون الدولي رغم التحديات، خاصة بعد مشاركة المؤسسات الخاصة ما شكل علامة مشجعة كعامل أساسي لنجاح المبادرات التي تطلقها الأمم المتحدة.

وشدد على أهمية التعاون بين القطاعات العامة والخاصة والتركيز على دور المؤسسات والشركات متعددة الجنسيات في تحقيق هذه التنمية، وضرورة ترجمة طموحات الدول إلى مشاريع تحقق الربح والفوائد الاقتصادية وأيضًا مكافحة التحويلات المالية المتخفية هربا من الضرائب لما لها من تأثير سلبي على الأموال المطلوبة للتنمية المستدامة.

ستاينر: لابد من التوازن بين التمويل والخطط

وأكد السيد أشيم ستاينر - مدير برنامج التنمية بالأمم المتحدة أن التمويل العام وحده لا يمكنه أن يوائم بين الأهداف الاقتصادية والأهداف العالمية للتنمية، مشيرا إلى تحدى تمويل التنمية وضرورة خلق توازن بين الخطط التنموية والاقتصادية.

ولفت إلى أن الاستجابة للأزمات على مدار السنوات الماضية لم تكن مناسبة وأثرت على العديد من الشعوب فى جميع أنحاء العالم، وأوضح أن التمويل ظهر كموضوع أساسي عام 2015 على أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030.

وأكد على أهمية هذه الأجندة لتقدير الفرص وإيجاد الحلول للتحديات وتعلم الدروس عن الأقتصاد وأهميته لمواجهة هذه التحديات.

ونبه إلى خطورة سيطرة 1% من السكان على نصف ثروة العالم وضرورة وضع استراتيجية مناسبة لتكوين مجتمعات اكثر موائمة، مشددا على أن التعاون الاقتصادي والإنمائي التزامان مهمان للغاية للمضي قدما نحو اقتصاد أكثر طموحا واستدامة.

مؤتمر الدوحة يجسد روح التعاون العالمية

ليوزنمين: مشهد التنمية شابته الكثير من التغييرات

أكد ليوزنمين وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية أن مؤتمر الدوحة يجسد روح التعاون العالمية التي نشهدها اليوم. وقال إن المؤتمر أصبح منصة عالمية لمناقشة التحديات والتقدم المحرز على مستوى الأهداف الألفية للتنمية وهذا التفاعل رفيع المستوى ويساعد على تعزيز التعاون بين قدرات الأمم المتحدة وكافة الأعضاء.

وقال إن مشهد التنمية شابته الكثير من التغييرات، ولكن روح التعاون والاحترام الذي يعتبر إرثا اصيلا لا يزال معنا، بنفس هذه الروح والإطار ففي 2015 اجتمع المجتمع الدولي مرة أخرى في كل أديس أبابا ونيويورك وباريس لوضع اتفاقيات رئيسية وتاريخية.

وأضاف أن التجارة العالمية لن تكون وحدها محفزًا للتنمية بسبب الكثير من التحديات والعوائق التي تواجهها، أسعار السلع الأساسية تحسنت ولكن الكثير من الدول النامية لم تكن قوية بسبب العوائق المحلية خاصة في إفريقيا.

 وقال إن معدلات الحياة اليوم تعكس تحسنا على مستوى الصحة العالمي ومع ذلك فإن التقدم كان مختلفًا وغير سوي في الكثير من أنحاء العالم وملايين من الأشخاص لا يستفيدون من هذا النمو والفقر لا يزال يتزايد.

وأكد التزام المنتدى باتفاقيات الأطراف والشراكات الدولية والمناقشات تسلط الضوء على ضرورة تنفيذ مسار النمو الحالي وتعزيز التعاون الدولي لزيادة الاستثمار في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

 وقال: سوف نقوم بإشراك القطاع الخاص ونعمل خلال المؤتمر على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وقال إن أجندتنا تقع على عاتق الحكومة الوطنية لتعزيز الحوار، مشيراً إلى أن المؤتمر سيسهل مشاركة القدرات ويزيد من فهم السياسات العامة وتطوير خطط العمل على المستوى المحلي والدولي.

مساحة إعلانية