رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1227

شراكة بين الصحة العالمية والفيفا ووزيرة الصحة تعلق: كأس العالم في قطر سيكون أكثر الأحداث الرياضية صحة واستدامة

18 أكتوبر 2021 , 03:07م
alsharq
الدوحة - موقع الشرق

أطلقت اليوم دولة قطر ومنظمة الصحة العالمية تعاونًا جديدًا من أجل جعل بطولة كأس العالم فيفا 2022، التي ستُقام في دولة قطر، منارةً لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، ونموذجًا لضمان إقامة أحداث رياضية كبرى صحية وآمنة في المستقبل، وذلك خلال حفل مشترك بالمقر الرئيسي للمنظمة في جنيف.

و شارك في حفل إطلاق المشروع المشترك الممتد ثلاث سنوات، الذي يحمل عنوان "بطولة كأس عالم صحية في عام 2022 سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة في قطر، وسعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث،و الدكتور تيدروس أدحانوم غريبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والسيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والدكتور أحمد بن سالم المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط.

وقالت سعادة  الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة في قطر: "تفخر دولة قطر بأنها أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم، لكن هدفنا ليس إقامة حدثٍ رياضيٍّ ناجحٍ ومميز  فحسب، بل أيضًا إقامة حدثٍ رياضيٍّ يكون من أكثر الأحداث الرياضية الصحية الممكنة. ولهذا السبب تعاونَّا مع منظمة الصحة العالمية.

وأضافت: "نتطلع إلى العمل الوثيق مع المنظمة والفيفا والشركاء الآخرين في هذا المشروع الجديد من أجل تقديم بطولة كأس عالم صحية ورائعة تترك إرثًا يدعم تنظيم الأحداث الرياضية العملاقة الصحية والمستدامة والآمنة في المستقبل".

كما ذكر سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "منذ حصولنا على حقوق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، درسنا بعناية أهمية ترك إرث اجتماعي مستدام وتحويلي يُحسِّن الحياة، في قطر وفي إقليمنا وفي جميع أنحاء العالم. ومع تجربة الجائحة، زادت بشدة أهمية الاستفادة من هذه المنصة لبناء الوعي وتحسين الصحة العامة.

و تابع الذوادي: "ستعمل هذه الشراكة مع المنظمة على الارتقاء بجهودنا الحالية وتعزيزها، والمساهمة في ضمان أن تحقق أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في إقليمنا أقصى أثر اجتماعي ممكن، وأن تكون نقطةً مرجعيةً للأحداث المستقبلية ذات الطبيعة المماثلة".

من جهته قال الدكتور تيدروس: "أود أن اعرب عن شكري وتقديري لدولة قطر على التعاون مع منظمة الصحة العالمية، لجعل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 نموذجًا يُحتذى به في الأحداث الرياضية الصحية. والمنظمة ملتزمة بالعمل مع قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم للاستفادة من القوة العالمية لكرة القدم في مساعدة الناس على أن يعيشوا حياة أوفر صحة وأكثر أمانًا".

وأضاف الدكتور تيدروس: "نظرًا إلى أن بطولة قطر ستكون أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم تُقام خلال الجائحة، فإن هذا الحدث يُتيح فرصة فريدة لإظهار كيف يمكن للرياضة الآن أن تعزز الصحة، وأن توفر إرثًا دائمًا لتنظيم أحداث رياضية صحية بينما يتعافى العالم من الجائحة".

وستضطلع المنظمة ودولة قطر، بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، بأنشطة مشتركة لوضع تعزيز أنماط العيش الصحية والأمن الصحي والسلامة البدنية والنفسية في صميم هذا الحدث الذي يتربع على قمة كرة القدم العالمية، وسيُقام في الفترة من 21 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى 18 كانون الأول/ ديسمبر من العام المقبل.

وإضافةً إلى ذلك، يرمي المشروع إلى تحقيق هدف أساسي آخر يتمثل في تحديد وترجمة أفضل الممارسات في مجال تعزيز الصحة والأمن والسلامة، على النحو الذي يُمارس في بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، لاستخدامها في الأحداث الرياضية الكبرى في جميع أنحاء العالم.

وتتمثل الموضوعات الرئيسية التي سيركز عليها المشروع في دعم الناس لممارسة أنماط حياة صحية، وذلك من خلال عدة أمور منها النشاط البدني والنظم الغذائية الصحية والإقلاع عن تعاطي التبغ ومكافحته؛ وتعزيز الأمن الصحي، مع التركيز على ضمان سلامة التجمعات والأحداث الحاشدة؛ والدعوة والتوعية من أجل الصحة.

وقد أشاد السيد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالشراكة الجديدة بين قطر والمنظمة، وقال إنها مبنية على الشراكة الناجحة بين الفيفا والمنظمة، الموقَّعة في عام 2019 من خلال مذكرة تفاهم.

وقال: "في هذين العامين الماضيين، ضاعفت الفيفا والمنظمة جهودهما من أجل لفت انتباه ملايين الناس في كل مكان إلى أهمية الصحة البدنية والنفسية، خاصة في ضوء التحديات العالمية الناجمة عن جائحة كوفيد-19. ونحن ملتزمون بالعمل مع عالم كرة القدم، بدءًا من صفوة اللاعبين، وصولًا إلى الفرق الشعبية، من أجل النهوض برسالة الصحة للجميع. كما أن مشروع المنظمة الجديد مع قطر يتوافق توافقًا تامًّا مع تعاون الفيفا مع كلا الجانبين. وبالعمل معًا، سنستغل قوة الرياضة بوصفها محفزًا للوصول إلى عالم أكثر أمنًا وصحة".

من جانبه بين قال الدكتور أحمد المنظري، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن الشراكة الجديدة بين المنظمة ودولة قطر سيكون لها دور قوي في نشر نصائح ورسائل في جميع أنحاء الإقليم بشأن فوائد الرياضة للصحة. أضف إلى ذلك أنها ستساعد على تعزيز هدف تحقيق "الصحة للجميع وبالجميع"، الذي يأتي في صميم التركيز الاستراتيجي للمنظمة في الإقليم، المتمثل في رؤية 2023".

وأضاف: "تقدم الرياضة للناس إحدى أكثر الطرق فعاليةً ليعيشوا حياة صحية. وتتطلع المنظمة إلى العمل عن كثب مع قطر للاستفادة من المنصة التي توفرها الأحداث الرياضية لجمع الناس وتعزيز التضامن، مع العمل في الوقت نفسه على تشجيع اتباع العادات الصحية، بدايةً من النظام الغذائي وصولًا إلى النشاط البدني، للناس من جميع الأعمار والأجناس والثقافات".

مساحة إعلانية