رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

303

مشروع لتأمين رواد الشواطئ العائلية من الغرق

18 أكتوبر 2014 , 10:21م
alsharq
هديل صابر

كشف الدكتور خالد الأغا- رئيس قسم الخدمات الطبية في الهلال الأحمر القطري- أنَّ مشروع الإنقاذ البحري في سيلين قد أنقذ على مدار العام الماضي 2013 (130) حالة، أغلبها حالات تشنجات عضلية تصيب البعض خلال السباحة، فضلا عن حالتي غرق تم إنقاذهما إحداهما لطفل وأخرى لشاب.

وأشار إلى أنَّ الإنقاذ البحري يغطي أيام الإجازات الأسبوعية من الخميس وحتى يوم السبت، وأكدَّ الدكتور خالد الأغا في تصريحات لـ"الشرق" أنَّ مشروع الإنقاذ البحري في سيلين له قرابة الأربع سنوات، حيث إنه يغطي منطقة واحدة وهي يمين وشمال منتجع سيلين، بثلاثة أبراج مراقبة، برجين لتغطية الجهة اليمنى من الشاطئ، وبرج مراقبة واحد لتغطية الشاطئ الذهبي.

وأوضح أنَّ الهلال القطري تقدم بمشروع متكامل لوزارة البلدية وشركائها في هذا الأمر كوزارة الداخلية واللجنة الأولمبية لتغطية كافة الشواطئ العائلية كشاطئ الوكرة، وشاطئ سميسمة، وشاطئ الخور ورأس لفان بهدف حماية مرتاديها، لافتا إلى أنَّ المشروع لايزال تحت الدراسة من قبل وزارة البلدية على الرغم من ترحيب وزارة الداخلية واللجنة الأولمبية بهذا المشروع الذي سيحافظ على حياة مرتادي الشواطئ لاسيما من حوادث الغرق التي يذهب ضحيتها غالبا الأطفال.

حوادث السيارات

ولفت الدكتور الأغا إلى أنَّ من أخطر الحالات التي تواجه المنقذين والمسعفين هي حالات الحوادث إما بسبب السيارات أو بسبب الدراجات النارية، فضلا عن حالات الغرق، موضحاً أنَّ طاقم الإنقاذ مجهز بالمعدات المستخدمة للإنقاذ داخل البحر كالزوارق المطاطية لإجراء مسح داخل المنطقة المحددة لطواقم الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر القطري وهي من 100-300 متر، والجتسكي، إلى جانب عيادة ومسعفين اثنين فضلا عن سيارة إسعاف بالدفع الرباعي.

وأوضح الأغا أن طواقم الإنقاذ تتلقى البلاغات وتقوم بإجراء اللازم، إلا أنه في بعض الحالات يستدعي تدخل خفر السواحل في منطقة أمسيعيد، أو مؤسسة حمد الطبية لنقل الحالات التي تحتاج إلى رعاية حثيثة بعد إسعافها، وطالب الدكتور الأغا ضرورة أن تغذى كافة الشواطئ على اتساعها بلافتات لتوعية الجمهور على غرار اللافتات التوعوية المزروعة من قبل الهلال القطري لتوعية الجمهور من مرتادي شاطئ سيلين، سيما وأنَّ أغلب المرتادين لايتقنون السباحة مما يجعلهم أكثر عرضة من غيرهم لحوادث الغرق خاصة في داخل البحر.

مساحة إعلانية