رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1330

"رسالة حازمة" من الأردن لسفير إسرائيل

18 أغسطس 2019 , 06:53م
alsharq
الدوحة – بوابة الشرق

استدعت وزارة الخارجية الأردنية السفير الإسرائيلي لدى عمان أمير ويسبرود وأبلغته "رسالة حازمة"  بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الاقصى.

وقالت الخارجية الأردنية في البيان الصادر اليوم إنه تم استدعاء سفير إسرائيل وطالبت "بالوقف الفوري للممارسات العبثية الاستفزازية الإسرائيلية في الحرم الشريف والتي تؤجج الصراع وتشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

ونقل البيان عن الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة قوله إن سفير إسرائيل أُبلغ "رسالة حازمة لنقلها فوراً لحكومته تتضمن مطالبة بوقف فوري للإنتهاكات الإسرائيلية ولجميع المحاولات الإسرائيلية المستهدفة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم الشريف".

وأكد القضاة أنه "تم إعلام سفير إسرائيل بإدانة المملكة الشديدة لتصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بخصوص الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك والسماح بصلاة اليهود فيه".

وأضاف أنه تم كذلك "التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة وصلاة للمسلمين فقط".

وعبر الأردن الأربعاء الماضي عن ادانته لتصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد اردان الذي دعا إلى تغيير الوضع القائم في القدس، حتى يتمكن اليهود من أداء الصلاة في الحرم القدسي.

كما دان الأحد الماضي بشدة استمرار "الإنتهاكات" اثر صدامات بين الشرطة الإسرائيلية ومصلّين في حرم المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى، ودعا "لوقف هذه الممارسات العدوانية فوراً".

وأكد القضاة إدانة الأردن ورفضها "إغلاق بوابات المسجد ومنع دخول المصلين إليه أو وضع أية قيود على الدخول تحت أية ذريعة أو حجة وفي مختلف الظروف والأحوال".

كما شدد على "ضرورة احترام إسرائيل لالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن عام 1994، باشراف المملكة على المقدسات الاسلامية في القدس.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولى إدارته الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن المسؤول عن الأماكن الدينية الإسلامية في القدس الشرقية.

واليوم حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من إقدام اليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي، وفي ظل التنافس الانتخابي، على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المسجد الأقصى المبارك وفرض التقسيم المكاني.

وقالت الخارجية في بيان لها اليوم، إن اليمين الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو يواصل تنفيذ مئات المشاريع التهويدية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في القدس وأحيائها ومحيطها وبلدتها القديمة ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وأضافت أن هذه الحملة التهويدية تتصاعد في ظل دعم أمريكي غير مسبوق وغير محدود وقرارات أمريكية منحازة بالكامل للاحتلال وروايته، خاصة قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها، وبمشاركة ميدانية علنية من قبل فريق ترامب المتصهين في عديد الأنشطة التهويدية والاستيطانية في القدس.

وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال تعتقد أنها أوشكت على الانتهاء من حسم مستقبل القدس لصالحها، وتركز حملتها في الآونة الأخيرة على اتخاذ المزيد من التدابير والإجراءات العقابية للتضييق على المواطنين المقدسيين في مختلف نواحي الحياة، لضرب مقومات صمودهم في القدس وأحيائها، وبالتالي دفعهم إلى الرحيل عنها، سواء عبر عمليات الإعدام الميداني المتواصل أو الاعتقال الجماعي أو من خلال هدم المنازل وتدمير المنشآت والاقتحامات المتكررة للبلدات والأحياء المقدسية، كما يحدث في العيسوية والشيخ جراح وجبل المكبر وجبل الزيتون وغيرها من أحياء العاصمة المحتلة.

مساحة إعلانية