رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

217

واشنطن بوست: داعش سينشط في رمضان

18 يونيو 2015 , 10:28م
الشرق
القاهرة – بوابة الشرق

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إنَّ حلول شهر رمضان يثير مخاوف جديدة من حدوث هجمات لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، الذي يستغل الشهر الإسلامي لتكثيف أنشطته.

وأضافت في تقرير للكاتب آدم تايلور، اليوم الخميس: بالنسبة لهؤلاء الذين يترقبون داعش يمنحهم شهر رمضان شعورًا بالقلق، إذ بات الشهر وقتًا للعمل بالنسبة للتنظيم المتطرف الذي يرى في الأهمية الدينية لرمضان دافعًا إضافيًّا للجهاد، ويعتبرون أنَّ عاداته فرصة لشن الهجوم.

وعلى سبيل المثال، والكلام للصحيفة، أعلن التنظيم تحوله إلى "خلافة" باكورة رمضان من العام الماضي، وقال متحدثه الرسمي أبو محمد العدناني أنَّ الشهر بمثابة "عهد جديد للجهاد".

وجاء ذلك الإعلان بمثابة تصعيد درامي لخطاب التنظيم، وكان توقيته مقصودًا، وأعقبه أول ظهور عام لـ"الخليفة المزعوم" أبو بكر البغدادي، حيث تحدث عن أهمية رمضان للدولة الإسلامية، قائلاً: "ليس من عمل في هذا الشهر الفضيل ولا في غيره أفضل من الجهاد في سبيل الله فاغتنموا هذه الفرصة وانصروا دين الله بالجهاد في سبيل الله".

وذكر مركز "صوفان جروب" للأبحاث أنَّها ليست المرة الأولى التي يحقق فيها التنظيم خطوات رئيسية تزامنًا مع شهر رمضان، ففي عام 2013، تمكن التنظيم من اقتحام سجن أبو غريب "سيء السمعة"، وانضم العديد من السجناء الهاربين لتنظيم الدولة.

ونقلت "واشنطن بوست" عن المحلّل تشارلز ليستر قوله: "لا يوجد تفهم كاف لمسألة تعزيز التنظيم للروح المعنوية".

وفي رمضان عام 2012، شنَّ داعش حملة تفجير استهدف القوات الأمنية والضواحي الشيعية في العراق، بما أسفر عن مقتل الكثيرين، حيث ذكرت صحيفة "الجارديان" آنذاك أنَّ توقيت الهجمات تزامن مع وقت السحور لإحداث أكبر قدر من الخسائر، وقال البغدادي قبيل الهجوم: نبدأ مرحلة جديدة".

وتساءلت "واشنطن بوست": هل لنا أن نتوقع شيئًا مشابهًا من داعش خلال رمضان الجاري؟، وأجابت: بعض المحليين يتوقعون ذلك.

وذكر تحليل حديث نشره "معهد دراسة الحرب" أنَّه من المحتمل أن يصعد داعش عملياته في رمضان لإنجاز "أهداف هامة"، وتوقع أن يحاول داعش السيطرة على مدينة تاريخية تابعة للشيعة، في محاولة لإشعال التوترات الطائفية.

وبحسب "صوفان جروب"، فإنَّ داعش يستثمر التواجد الواسع على الشبكات الاجتماعية في الدعوة لهجمات فردية، معروفة باسم "الذئب الوحيد"، كأحد آلياته في تنفيذ عملياته المسلحة، لا سيما في المناطق التي لا يسيطر عليها داعش، لا سيما الغرب.

مساحة إعلانية