رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

872

عوض حسن: كلنا مسؤولون عن هبوط الملك

18 أبريل 2016 , 04:52م
الشرق
الدوحة - إسماعيل مرزوق

أصوات الشامتين ارتفعت

أطالب بإيقاف التخبطات

نادينا تحول لمركز تجارب للمحترفين

قطر ليس أول الهابطين ولا آخرهم

الهبوط درس قاس

كغيره من عشاق الملك القطراوي كونه أحد الرموز الكروية التي مازالت تتحاكى عنها الأجيال، حيث سيظل عوض حسن لاعب العنابي ونادي قطر السابق نموذجا وقدوة يقتدي بها الجميع؛ ولأنه قيمة وأحد اللاعبين القدامى الذين حملوا الكؤوس والدروع مع الملك في عصره الذهبي أيضا، وكون انه قريب جدا من أحداث النادي وما يدور فيه، علاوة على اتزانه وعدم انحيازه كونه "عوض حسن " الذي دائما يتسم بالصراحة وعدم المجاملة وأحد هدافي الفريق في العصر الذهبي والكل يتذكر عام 72 عندما كان هدافا للدوري وسجل 26 هدفا.

وفي عام 74 عندما فاز الملك بلقب كأس سمو الأمير وسجل هدف الفوز في مرمى السد " 2 — 1 "وفي عام 76 وفاز الملك بالكأس للمرة الثانية على العربي في ذلك الوقت 4 - 3 وأحرز أول أهداف الملك، كل هذا مازالت الجماهير القطرية بصفة خاصة والكروية بصفة عامة تتذكر النجم القطراوي الكبير وبعد هبوط الفريق بدأت الجماهير تتحاكى أيضا عن أيامه وأيام الفريق.

وبعد أزمة النادي وهبوطه لقطر غاز ليج كان لابد أن نجلس معه ورغم رفضه التام في بداية الأمر نظرا للحالة التي يعيشها الجميع من حزن وضيق وقلق على الملك القطراوي، إلا انه وبعد إلحاح وافق على المقابلة لإجراء هذا الحوار، فعوض حسن قليل الكلام ونادراً ما نجده في الساحة الإعلامية وبهدوئه المعتاد بدأنا الحوار.

ماذا عن نادي قطر بعد الهبوط؟

بالطبع الشكل العام يوحي بكل شيء وغني عن أي كلمة تكتب أو تقرأ. فهبوط الفريق شيء مؤثر وغير متوقع وأنا لا أحب الحديث عما حدث. فنادي قطر ليس أول من يهبط ولا آخرهم.هذه سنة الحياة وكرة القدم دائما فيها الفائز والمهزوم.والسعيد والحزين ومكتوب علينا أن نحزن لهبوط الملك فهو شيء مؤثر وعلينا كأبناء النادي أن نعيد ترتيب البيت من جديد وان تستفيد الإدارة من تلك التجربة القاسية وتصحح أخطاء الماضي، ولم الشمل أهم شيء؛ لأننا اليوم كل واحد فينا مسؤول وعليه مسؤوليه ومسؤوليتنا هي إعادة ترتيب البيت من الداخل وعودة النادي للمسار الصحيح حتى يعود نادي قطر كما كان من قبل وأفصل أيضا.

هناك أخطاء بالجملة..

نعم وأنا معك ومتفق على أن هناك أخطاء وسلبيات وهذه الأخطاء تشمل الكل.

ماذا تقصد؟

أقصد أن الأخطاء التي حدثت ومتواجدة تشمل الإدارة — الجهاز الفني، واقصد بها أخطاء فنية وإدارية وحتى الجمهور.

وما الحل؟

قبل أن أتكلم عن الحل لابد أن أقول شيئا، وأوضح امرأ هاما وهو من يتكلم خارج أسوار النادي أكثر ممن هو متواجد داخل النادي، وليس البناء كالهدم، وأصبحت أصوات الشامتين كثيرة وبدأت تعلو.

هناك من يحمل مجلس الإدارة السبب وهناك هجوم على المجلس؟

بالطبع. وأمر عادى جدا. لأنها ضريبة المنصب فالإدارة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن كل شيء ونجاح المؤسسة من نجاح الإدارة والعكس صحيح، فالإدارة القطراوية هي من تسيّر المؤسسة وبالتالي هي من تتحمل النتائج.

هل الإدارة الحالية قادرة على إعادة الأمور؟

دعنا نترك الأيام تجيب لنا عن هذا السؤال فهبوط الملك درس ودرس قاس جدا وصدمة لم نخرج منها حتى الآن. ولابد أن يفوق منها الملك ونستعيد وعينا لنفكر ملياً بالمستقبل.

هناك من يحمل البرازيلي لازاروني المسؤولية؟

قلت من قبل كلنا نتحمل المسؤولية ولكن الظروف لم تخدم البرازيلي لازاروني مدرب الفريق ولم تساعده.

بصفتك قريبا من الأحداث والنادي ولك خبرة عالية في اللعبة كيف ترى الحل؟

أولا ان نلتف حول النادي؛ لان المرحلة القادمة هي مرحلة صعبة وتحتاج لتكاتف الجميع وفي وقت الشدة تظهر معادن الرجال.

ولابد أن نقيم الموقف تماما ونعرف الأخطاء الموجودة وندرسها من أجل التصحيح، اول شيء الجانب الفني لابد من انتقاء اللاعبين القادرين على إعطاء الفريق من حيث الكيف وليس الكم، ومن يؤهله مستواه للعب بالملك القطراوي نقول له أهلا به ومن لا يستحق "الله يسهله".

بماذا تقصد وهل يوجد لاعبون دون المستوى؟

ما اقصده أن تكون المرحلة القادمة مرحلة تقييم بجد وانتقاء لاعبين قادرين على منح الفريق كل شيء.

وبماذا تطالب في المرحلة الحالية؟

فعلا أطالب بإيقاف التخبطات؛ كي يعود النادي إلى ما كان عليه. فهناك أندية كبيرة هبطت من قبل وعادت بقوة وأندية عالمية هبطت أيضا وعادت.

في السابق كان نادي قطر يجلب أفضل المحترفين والآن يحدث العكس.. ماذا تغير؟

هذا الأمر كنت أريد الحديث عنه فعلا، فبعد انتقاء اللاعبين المواطنين الذين سيعطون للنادي، علينا أن نفتح ملف المحترفين ويتم انتقاء أفضل اللاعبين وبعناية فائقة وألا يكونوا عبئا علينا؛ لان النادي في الفترة الأخيرة كان معمل تجارب للاعبين المحترفين بالذات، وفي الفترة السابقة جاء إلينا عدد كبير من اللاعبين المحترفين على كل شكل ولون ولم نجد اللاعب الذي يعطي، الإضافة للملك كما كان أيام زمان. عندما كان يلعب المحترف كان يعطي ويضيف للفريق ولأي فريق آخر.

مساحة إعلانية