رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

426

د. جيرالد هورن لـ الشرق: تفاؤل أمريكي بهدنة إنسانية في غزة وإدخال المزيد من المساعدات

18 مارس 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ واشنطن- زينب إبراهيم

أكد د. جيرالد هورن، أستاذ التاريخ بجامعة هيوستن أن استئناف المباحثات في الدوحة لوقف اطلاق النار في غزة تأتي في إطار بحث الرد الإسرائيلي على مقترحات حماس فيما يتعلق بالجولة الثانية من مباحثات باريس، ومن المتوقع أن تشمل تضميناً تفصيليا لأرقام الرهائن الذين سيتم تبادلهم مقابل مدة وقف إطلاق النار، ذلك في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية بصورة كبيرة في قطاع غزة، وبتفاؤل من الإدارة الأمريكية في أن تفضي المباحثات إلى وقف مرتقب لإطلاق النار لغايات إنسانياً، فبعد أن شهدت الفترة الماضية جموداً في مسار المباحثات، من أجل التوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل للأسرى، من المنتظر أن ينضم مسؤولون إسرائيليون كبار إلى المفاوضات في قطر حيث تركز المحادثات على سد الفجوات المتبقية بين إسرائيل وحماس، على نحو يشمل عدد الأسرى الذين ستتم مبادلتهم، وملف المساعدات الإنسانية.

   حلول مقترحة

وتابع د. جيرالد هورن: إن هناك الكثير من الاتجاهات نحو ما تم تسميته بحل من ثلاث مراحل، ولكن الشيء الذي كان ثابتاً في كل خطوة تفاوض أعقبت الجمود الأخير هو كسر هذا الجمود بمزيد من الإجراءات التفاوضية المدعومة من أمريكا لوقف إطلاق النار لغايات إنسانية، في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والأمر يتعلق أيضاً بمطالب حركة حماس بـ»ضمانات دولية» إضافية عقب إبداء استعداداتها للإفراج عن الرهائن المحتجزين لديها، فيما يتعلق بمواصلة الحملات العسكرية الإسرائيلية المستقبلية، والموقف الأمريكي في المشهد يبدو أكثر حرصاً على إنجاز صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار في ظل ضغوطات واسعة على الإدارة الأمريكية بتصاعد الأزمة الإنسانية ومواصلة الاعتداءات الإسرائيلية بصورة فاقت الرد الموائم لحياة المدنيين، فيما يرى البيت الأبيض حسب بيانه أن رد حماس يأتي بالتأكيد وفقاً للصفقة التي تم العمل عليها في الشهر الماضي، وكأغلب التصريحات الأمريكية أخيراً فهناك تفاؤل أمريكي لا يمكن إسقاطه على واقع المباحثات، ولا حتى لطبيعة الدعم الأمريكية لإسرائيل والتي ما زالت متواصلة على الصعيد اللوجيستي وعلى صعيد القرارات الدولية.. وفي ظل استياء كبير من الإدارة الأمريكية بشأن الأزمة الإنسانية على وجه التحديد وملف الرهائن الحيوي، هناك شكوك كبيرة بكل تأكيد في أن تلقي حماس بأوراقها من الرهائن والإفراج عنهم بما يجعلها تفقد أي وسيلة ضغط تفاوضية لاسيما أن إسرائيل ما زالت مستمرة في حملاتها العدائية وعملياتها العسكرية في قطاع غزة، ولكن الأمر الآن في هذا السياق وفي إطار المخاوف من امتداد الصراع وتأثيراته المباشرة وغير المباشرة، يأتي بضرورة إيجاد مخرج من المأزق أو على الأقل هدنة إنسانية تخفف الأوجاع الفلسطينية المتصاعدة وتحول دون تفاقم الأزمة الإنسانية، وعودة الرهائن المحتجزين على مدار شهور من الحرب الإسرائيلية على غزة، والأمر على عاتق المفاوضين والوسطاء بكل تأكيد لمزيد من الخطوات لتحقيق انفراجه محتملة في الأزمة المتصاعدة.

مساحة إعلانية