رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1642

السيسي يتاجر بـ"العقول المصرية المهاجرة".. وموجة سخرية على تويتر

18 مارس 2019 , 11:42م
alsharq
عبدالفتاح السيسي
الدوحة - بوابة الشرق:

أثار مطلب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للدول الغربية الحصول على نسبة مالية من الأعمال التي تنتجها "العقول المصرية" المهاجرة في تلك الدول، موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت تصريحات السيسي خلال جلسة "مستقبل البحث العلمي وخدمات الرعاية الصحية"، ضمن فعاليات ملتقى الشباب العربي والأفريقي الذي اختتم أعماله أمس الأحد بمحافظة أسوان جنوب القاهرة، بمشاركة أكثر من 1500 شاب أفريقي وعربي.

وطلب السيسي في الملتقى من الدول المتقدمة مشاركته بنسبة من العائد الذي تحققه عقول العلماء المهاجرين، معتبراً أن الدول الفقيرة هي التي تحملت أعباء تعليم هؤلاء النابغين قبل أن يهاجروا إلى الخارج وتستفيد الدول المتقدمة من عقولهم وقدراتهم العلمية.

واستطرد قائلاً "عندما يكون لدينا عقل متميز ونرسله لكم، ولمّا ينجح في بحث علمي، أعطونا نسبة من عقله، ابننا وعلمناه لدينا وأتحناه لكم، اجعلوا تكلفة الناتج عن عمله محل نظر"، بحسب الجزيرة نت، اليوم الإثنين.

واستعان صاحب الحساب @MahmoudRagaee1 بمشهد من أحد الأفلام المصرية الكوميدية للسخرية من كلام السيسي، قائلاً: "حرفياً حد ياخد ابنى ميدو و يدينى مكانه مروحه"، لتشاركه الرأي @NahloshkaNahla: "جاي فأي نحتايه".

وربط أحد المغردين بين قضية تيران وصنافير وبين التصريحات الأخيرة للسيسي، حيث قال @kamelber967: "السيسي بعد ما باع ارضه ومياه نيله يبيع عقول بلاده لمن يدفع اكثر ويبقى هو والاغبياء المحيطين به ليخربو مصر أكثر وأكثر".

واستنكر  @ahmedsolder مطلب السيسي، قائلاً: "طيب والدول الخارجية بتوفر لهؤﻻء المبدعين كافة الوسائل لمساعدتهم فى عملهم لكن فى مصرنا الحبيبه ﻻ يتم اعطاء اى فرصه ﻻ مبدع".

"بالله ده رئيس ول تاجر مانو فاتورة"، يقول @Maths83Ali، ليعلق @e8x5OOguDPxpREK: "الحمد لله على نعمة العقل".

ويرى @ismael201211 أن "اللي ترك بلده وهاجرها لانه لم يجد من يمد له يد المساعدة في دعم بلده ويعطيها من أفكاره وعلمه الذي تعب في تحصيله لن يرضى أن يكون سلعة تباع ليجني الحاكم ثمن افكاره و هو من اشد المعارضين لذلك الحاكم الذي كان سبب غربته وعصام حجي أكبر دليل".

وتشير الإحصاءات الرسمية، أن عدد العلماء المصريين في الخارج يصل إلى 85 ألف عالم، بالإضافة إلى أن الآلاف من العقول يطمحون إلى الهجرة بسبب ضعف البحث العلمي وقلة دعمه, فالتمويل المخصص للبحث العلمي حوالي 0.78% من الناتج القومي، على الرغم أن الدستور ينص على تخصيص نسبة 1% أي حوالي من 18 إلى 19 مليار جنيه (الدولار نحو 18 جنيها) وفق ما صرح به رئيس أكاديمية البحث العلمي محمود صقر.

والجدير بالذكر أن هذه المطالب ليست بالغريبة والجديدة على الرئيس السيسي بل هي استمرار لطلباته المتكررة والمثيرة للغرابة والجدل لجمع الأموال بذريعة الحد من الأزمة الاقتصادية في مصر، مثل مطالبته البنوك بجمع "الفكة" من المعاملات البنكية لصالح الدولة، بالإضافة إلى مطالبته المصريين بالتبرع صباح كل يوم بجنيه واحد عبر تحويل رصيد الهاتف المحمول، وهو ما أطلق عليه مصطلح "صبّح" على مصر، حتى أن تلاميذ المدارس لم يسلموا منه حيث طلب منهم التبرع من مصروفهم اليومي الزهيد.

وكالعادة وبعد كل تصريح  يقوم به السيسي تنهال عليه الكثير من الردود الساخرة من قبل نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مشيرين إلى أنه يقدم دائما اقتراحات وحلول غير منطقية وواقعية على الرغم من أن الحلول تكمن في اقتراحات أخرى كمحاربة الفساد والمحسوبية وتقديم الكفاءة على الولاء، فضلاً عن الاستقرار السياسي والحكم الرشيد.

وضمن موجة السخرية التي تلقاها السيسي، سخر آخرون منه طالبين منه الهجرة إلى الدول المتقدمة، وأن تحصل مصر على نسبة من عقله!

مساحة إعلانية