رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

612

توزيع وجبات غذائية لـ 97,500 متضرر في قطاع غزة

18 فبراير 2024 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

تواصل فرق الهلال الأحمر القطري الإغاثية داخل قطاع غزة تنفيذ أنشطة الاستجابة الإنسانية العاجلة للعدوان المستمر على القطاع منذ شهر أكتوبر الماضي، حيث بدأ مؤخراً تنفيذ مشروع إغاثي مشترك بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بهدف توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على المتأثرين بالحرب من النازحين والأهالي وذوي الاحتياجات الخاصة.

يستمر المشروع لمدة شهر كامل، بتكلفة قدرها 503,464 دولاراً أمريكياً، منها 100,000 دولار أمريكي مساهمة من مؤسسة التعليم فوق الجميع، فيما يتولى المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الإشراف على تنفيذ المشروع، الذي يأتي كدعم فوري إغاثي للمتضررين في قطاع غزة عن طريق توفير مساعدات منقذة للحياة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب في المنطقة، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد المحلي من خلال تعزيز المشاريع الصغيرة. وحتى الآن، تم توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على 61,750 مستفيداً، من إجمالي 97,500 مستفيد من المشروع، بمعدل 3,250 وجبة ساخنة يومياً ولمدة 30 يوماً. كما يستهدف المشروع توزيع 1,100 بطانية شتوية على المتضررين في مراكز إيواء النازحين، بالإضافة إلى تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي.

وقد شملت عمليات توزيع الوجبات عدة مناطق في شمال وجنوب قطاع غزة ومنها: حي النصر - بيت لاهيا - منطقة الزرقاء (مركز مدرسة خليل الوزير، مدرسة صلاح الدين الشمال، مستشفى العودة، مستشفى كمال عدوان، الدفاع المدني، مدرسة حلاوة)، جباليا - مخيم جباليا (مدرسة الرافعي، مدرسة حليمة السعدية، الدفاع المدني، مدرسة ذكور جباليا، عمال البلديات)، رفح (مخيم رفح منطقة المواصي، مدرسة ذات الصواري، مخيمات رفح الجنوب).

تحديات جمة واجه فريق العمل القائم على أنشطة التوزيع تحديات جمة مثل: القصف المستمر بشكل يحد من إمكانية الحركة خوفاً من الاستهداف. تدمير البنية التحتية والطرق مما يصعب الوصول إلى مناطق التوزيع.

    احتياجات النازحين

النزوح السريع والمستمر بشكل لحظي من منطقة لأخرى مما يخلق احتياجات كبيرة وجديدة للنازحين. قلة الموارد من مراكز تجارة وبيع جملة نتيجة تركزها في المناطق الأكثر خطورة بالشمال ومدينة غزة. ندرة الوقود وصعوبة الحصول عليه مما يبطئ عمليات نقل وتوزيع المواد. انقطاع الاتصالات بشكل مستمر يزيد صعوبة التواصل مع الكوادر العاملة على الأرض. المخاطر الأمنية (حيث تم استهداف فريق العمل شرق خان يونس مما تسببت في استشهاد اثنين من الكوادر العاملة على الأرض). انقطاع التيار الكهربائي مما أدى إلى توقف محطات ضخ المياه وبالتالي زيادة الحاجة الملحة للماء.

يذكر أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يشهد حالة انهيار مستمر، حيث نزح أكثر من 1.9 مليون فلسطيني من بيوتهم في غزة، أي أكثر من 90% من سكان القطاع. وهذا يتطلب تحركاً إنسانياً عاجلاً لإيصال المساعدات إلى النازحين، الذين هم في أمسِّ الحاجة إليها.

وبسبب تفاقم نقص الغذاء والوقود ومياه الشرب والأدوية خلال الأسابيع القليلة الماضية، حذرت وكالات الأمم المتحدة من أن 40% من سكان القطاع على شفا مجاعة كارثية، مع تصاعد مخاطر تفشي الأمراض والأوبئة، وهو ما قد يزيد عدد الوفيات بشكل حاد.

وفي ظل هذا الوضع المأساوي في قطاع غزة، تم إطلاق تدخل سريع وعاجل لإيجاد بدائل ذات قيمة فعالة على الأرض، من خلال مشروع مشترك بدعم وتمويل من الهلال الأحمر القطري ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وبتنفيذ مؤسسات محلية في قطاع غزة، كخطوة إيجابية عاجلة لتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة، وتحقيق فوائد متعددة للمجتمع المحلي.

ويعد هذا المشروع جزءاً من التدخلات الإغاثية العديدة التي نفذها الهلال الأحمر القطري منذ بداية الأزمة في قطاع غزة، وشملت تقديم المساعدات الغذائية وغير الغذائية، ودعم المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية وسيارات الإسعاف.

مساحة إعلانية