رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

742

محسنة توقف بيتين في أم صلال علي

18 فبراير 2020 , 06:55ص
alsharq
السيد سعد بن عمران الكواري مساعد المدير العام بالإدارة العامة للأوقاف

لصالح الأشخاص والعائلات المحتاجة بناء على اختيار الواقفة

- وقفية المحسنة بادرة نوعية جديدة لصالح مجال المصرف الوقفي للبر والتقوى

- للواقف أن يشترط في حجته الوقفية على أن لا تخالف القواعد الوقفية الشرعية

- هل ترغب أن يكون لك وقف ريعه على أحد المجالات التي تلح الحاجة إليها ؟

- هل تحرص على أن تكون لك صدقة جارية وأجر محتسب إلى يوم القيامة؟

 

في بادرة نوعية جديدة سجلت واقفة كريمة بيتين سكنيين لصالح الأشخاص والعوائل المحتاجة، صرح بذلك السيد سعد بن عمران الكواري مساعد المدير العام بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأوضح بأن البيتين الوقفيين الجديدين يقعان في منطقة أم صلال علي وهما عبارة عن فيلتين منفصلتين.

وأوضح مساعد المدير العام بأنه نظراً إلى التفاصيل الواردة في شرط الواقفة فإن وقفيتها المتميزة تدرج ضمن الأوقاف الموجهة لخدمة مجالات المصرف الوقفي للبر والتقوى، والذي يعتبر مرجعاً لجميع المصارف الوقفية في دولة قطر لكثرة ما يحوز عليه من أوقاف عقارية ونقدية متنوعة ولسعة مجالات هذا المصرف وتميزه بهذه الصفة بين المصارف الوقفية الستة، لتنعكس من خلاله شمولية العمل الخيري الإسلامي وتنوعه وتنوع قطاعاته وتعدد ألوانه، وقد تم إنشاؤه نظراً لاتساع مجالات الخير التي يشترطها الواقفون، فكان من الطبيعي إنشاء مصرف وقفي مستقل يستوعب أوجه البر والتقوى المختلفة إلى جانب المصارف الوقفية الخمسة المتخصصة في إطار الخدمات الموجهة للمساجد والقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة إضافة إلى قطاعات الصحة والتعليم والأسرة والطفولة.

وأردف السيد سعد بن عمران الكواري بقوله: يشهد تاريخ العمل الخيري والتطوعي في الإسلام حرص الأوقاف واهتمامها بهذا الجانب من حياة الإنسان حيث لم تغفل بعد السكن والإيواء عن نشاطها في إطار المشاركة المجتمعية ونجد الأوقاف القطرية ممثلة من خلال المصرف الوقفي للبر والتقوى تقوم سنويا بتنفيذ شروط الواقفين الكرام وتنفيذ رغباتهم في الإنفاق بهذا المجال الحيوي، وذلك على مستوى الأسر المتعففة والغارمين وكفالة الأيتام وتقديم الأضاحي وتوفير سقيا المياه في داخل الدولة وحفر الآبار في خارجها حسب شروط الواقفين... وغيرها من المجالات الانسانية.

وفي إشارة حول أشكال الوقف وأنواعه قال إنه يتنوع إلى عدة أنواع وهي:

1- وقف خيري، وهو ما خصصت منافعه لجهة بر ابتداءً.

2- وقف أهلي، وهو ما يكون فيه الوقف على نفس الواقف أو ذريته، أو عليهما معاً، أو على أي شخص، أو أشخاص آخرين، أو ذريتهم، أو عليهم جميعاً، على أن ينتهي في جميع الأحوال إلى جهة بر معينة.

3- وقف مشترك، وهو ما خصصت منافعه لجهة خيرية وجهة أهلية معاً.

4- وصية بوقف خيري أو أهلي أو مشترك.

5- وصية بأعمال البر والخير.

وحث السيد سعد بن عمران الكواري أهل الخير للمساهمة في العمل الوقفي؛ حيث إنه شراكة مجتمعية وصدقة جارية، تثقل بها ميزانك في حياتك وبعد مماتك، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له).

إن كنت ترغب أن تكون مساهماً في أحد المصارف الوقفية الستة، وتشارك إنجازاتها في مختلف قطاعات المجتمع، وتكون لك صدقة جارية وأجر محتسب إلى يوم القيامة، فيمكنك الاتصال على الخط الساخن 66011160

المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة

تعد الأسرة لبنة المجتمع الأولى، ونواة تماسكه وترابطه، والطفل هو حجر الأساس لأية أمة تريد الرقي والتقدم، ودور هذا المصرف الوقفي هو الحفاظ على استقرار الأسرة، ورعاية الطفل وتنشئته تنشئة تربوية.حيث من الممكن أن يكون للوقف دور حيوي في رعاية الأسرة والطفولة من خلال تقديم الإرشادات التربوية والمساعدات المالية، والمساهمة في التشجيع على الزواج درءاً للمفاسد إلى جانب المشاركة في توفير العلاج المناسب للمشكلات الاجتماعية والنفسية والصحية، ومساعدة المقبلين على الزواج، وتقديم الإعانات المختلفة للأسر المحتاجة، ورعاية الأطفال من خلال بناء دور الحضانة، والعمل على الحد من انتشار العنوسة والحيلولة دون ارتفاع معدلات الطلاق، وحصول التصدعات الأسرية.

أهداف المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة:

-    العمل على توفير الرعاية المناسبة للأسرة في مختلف مجالاتها ومتطلباتها.

-    تقوية الروابط الأسرية والزوجية.

-    حماية الأسرة من الوقوع في المشكلات، والمساهمة في معالجة المعوقات التي تعترض طريقها.

-    توفير التنشئة المناسبة للطفل.

-    المساهمة في دعم الجهات المهتمة بالأسرة والطفل.

-    تشجيع الزواج المبكر ومساعدة المقبلين عليه.

وسائلــــه:

•    رصد المشكلات والظواهر الاجتماعية السلبية والمساهمة في وضع حلول لها.

•    الإنفاق على عمليات بحث ودراسة المشكلات النفسية والسلوكية لدى الأطفال والمشاركة في معالجتها.

•    دعم عقد الدورات والندوات الاجتماعية والمهنية لإرشاد الأسر ورعايتها.

•    التعاون مع الجهات ذات الاختصاص لتنفيذ برامج مشتركة في مجال الطفولة والأمومة.

•    دعم المراكز المتخصصة في مجال خدمة القضايا الأسرية والسعي إلى تحقيق السعادة الأسرية.

•    الاستفادة من مختلف الوسائل الإعلانية من اجل خدمة قضايا الأسرة.

مساحة إعلانية