رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1795

موقع يو إس نيوز: المفاوضات الأفغانية مثال لجهود قطر في تعزيز الاستقرار

18 يناير 2021 , 11:40م
الشرق
واشنطن- زينب إبراهيم

دعا تقرير نشره موقع usnews الأمريكي، بعنوان «أمريكا عليها الاستعانة بالخبرات الدبلوماسية القطرية في الشرق الأوسط»، إدارة بايدن الى طلب المساعدة والتنسيق مع دولة قطر فيما يتعلق بملفات الإدارة الأمريكية في المنطقة، خاصة إن قطر لديها العديد من الموارد والعلاقات المميزة التي تؤهلها لأن تكون طرفاً رئيسياً في تحقيق عمليات السلام الإقليمية.

وأضاف التقرير الذي أعده بروفيسور إيفان ساشا شيهان "اليوم أكثر من أي وقت مضى، ومع اقتراب الرئيس جو بايدن من أن يقسم القسم الدستوري على منصب الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة يوم 20 يناير، فإنه في الواقع سيرث صندوق باندورا من الصراعات الجيوسياسية المتشابكة والمُحيرة والتي ستضع أعضاء فريق بايدن لإدارة الشؤون الخارجية قيد الاختبار الحقيقي.

◄ رؤية فريق بايدن

وأكد التقريرعلى ذلك بتوضيح أنه لا يوجد مكان تنطبق عليه تلك المعايير بالفعل أكثر من منطقة الشرق الأوسط، فهو منطقة معروفة بدينامياتها الإقليمية المعقدة، ومنافسة القوى العظمى والخلافات السياسية الطويلة الأمد. ويعد اختيار أنتوني بلينكين لقيادة وزارة الخارجية الأمريكية مؤشرا واضحا على أن إدارة بايدن تعتزم الخروج بشكل حاسم من سياسات عهد دونالد ترامب من خلال الاستفادة من الدبلوماسية كأداة رئيسية لفن الحكم العالمي، كما أقر مستشار بايدن للأمن القومي، جيك سوليفان، بالفرص المتاحة في الشرق الأوسط لتحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي وأمني، مؤكدا أن الدبلوماسية يمكن أن تنجح، حيث فشلت القوة العسكرية، وتتطلب السياسة الخارجية الفعالة حلفاء إقليميين يمكن لأمريكا الاعتماد عليهم، لذلك سيكون الشركاء الأجانب الموثوق بهم لا غنى عنهم لنجاح فريق بايدن.

◄ علاقات إستراتيجية

ولفت التقرير إلى أن دولة قطر الصغيرة والغنية بموارد الطاقة هي واحدة من أبرز هذه الدول الحليفة والمقصودة بالنسبة للولايات المتحدة، خاصة إن العلاقة بين الدوحة وواشنطن علاقة استراتيجية. ومع استضافة قاعدة العُديد العسكرية الأمريكية لأكثر من 10 آلاف جندي أمريكي في المقر الأمامي للقيادة المركزية الأمريكية بالقرب من الدوحة، فإن رغبة قطر في الاستفادة من شبكتها الواسعة من العلاقات مع مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة الدولية لدعم الأهداف الأمريكية المشتركة يجعلها شريكا ذا قيمة فريدة. كما أشارت وزارة الخارجية، الشهر الماضي، إلى أن "قطر لعبت دورا بنّاء ماليا وسياسيا وعسكريا في معالجة الاضطرابات الإقليمية، كما ساهمت بالشراكة مع الولايات المتحدة في تحقيق التقدم والاستقرار والازدهار في المنطقة"، علاوة على ذلك، أشاروا إلى أن "الولايات المتحدة وقطر تتعاونان أيضا في مجال الأمن في منطقة الخليج العربي"، وقد أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على العديد من هذه المشاعر خلال اجتماع في سبتمبر في الدوحة، عندما لاحظ أن مساعدة قطر في المفاوضات الأفغانية كانت "مجرد وجه واحد من الأوجه العديدة التي تعمل بها قطر على تعزيز الاستقرار في المنطقة".

◄ سجل مُشرف

وأكد التقرير على أن سجل قطر في بناء الإجماع متعدد الأطراف وتوسط القادة بمكانتهم المرموقة؛ مثل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، جعل من قطر الوسيط الأول في العالم العربي والإسلامي، فوفقا لمعهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس، أثبتت الدوحة مرارا وتكرارا قدرتها على العمل "كمحاور موثوق به" من خلال تزويد المنطقة بموقع قريب، سواء من حيث المسافة أو التقارب الثقافي، حيث يمكن للأطراف المتعارضة الالتقاء للعمل على اختلافاتهم في بيئة محايدة نسبياً.

◄ أدوار دبلوماسية

وأوضح التقرير أن الدبلوماسيين القطريين المتمكنين مثل وزير الخارجية السابق ووزير الدولة لشؤون الدفاع الحالي سعادة الدكتور خالد العطية لعبوا أدوارا مهمة -إذا كانت وراء الكواليس- كوسطاء في النزاعات السابقة، والتي تشمل التوسط في وقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل محادثات السلام في أفغانستان، وتأمين الإفراج عن الجندي الأمريكي بوي بيرجدال، وهو إنجاز تحقق بفضل جهود سعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بصفتهم وسطاء من الأطراف الثلاثة، فقد لعبوا دورا فعالا في المساعدة على سد الاختلافات بطرق مقبولة للطرفين، ومن بين النزاعات الإقليمية الملحة التي أصبحت في حاجة ملحة للوساطة؛ تعقد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والحرب الأهلية في إثيوبيا، والتوترات بين الولايات المتحدة وتركيا؛ ويمكن للوسيط المناسب مساعدة أطراف هذه النزاعات في صياغة حلول مفيدة للطرفين من خلال الجمع بينهم أو التنقل بينهم ومساعدة المتنازعين على إعادة صياغة مخاوفهم من حيث المصالح والاحتياجات بدلا من الثبات على المواقف غير القابلة للتفاوض.

◄ فرصة تاريخية

وأكد التقرير على أن ظهور قيادة جديدة في واشنطن ملتزمة بتبني الدبلوماسية، إلى جانب سياسة قطرية استمرت عقودا أكدت على بناء العلاقات والتعاون والنهوض بالسلام، يوفر للمسؤولين الأمريكيين لحظة مناسبة للنظر في الاحتمالات المهمة للدول الصديقة، كما أن قرار 5 يناير الذي اتخذته دول مجلس التعاون الخليجي للمصالحة مع قطر يعزز مكانتها الدبلوماسية بصورة واضحة، فقد لاحظ هنري كيسنجر ذات مرة أنه "عندما يرغب رجال الدولة في كسب الوقت، فإنهم يطلبون الدعوة للحوار"، وبالنظر إلى تعهدات الحملة الانتخابية للرئيس جو بايدن بإعادة تصور الشراكات التاريخية وتضميد العلاقات الممزقة، سيكون مسؤولو إدارة بايدن حكماء في الاستعانة بالمساعدة القطرية في تعزيز الحوارات في الشرق الأوسط، حيث تتمتع قطر بالخبرة المؤثرة والموارد والصلات والمصداقية لعقد عمليات سلام إقليمية وإبرام اتفاقيات دائمة، وكل ما تحتاجه إدارة بايدن الآن سوى دعوة قطر لهذه المهمة والاستفادة من خبراتها الإقليمية الواسعة.

اقرأ المزيد

alsharq الأردن يعلن القبض على منفذي الهجوم على كنيسة بمحافظة الكرك

أعلنت السلطات الأردنية أن الأجهزة الأمنية تمكنت فجر اليوم من إلقاء القبض على منفذي الهجوم على كنيسة بمحافظة... اقرأ المزيد

200

| 26 أكتوبر 2026

alsharq ترامب: أمريكا لن تشن هجمات على إيران اليوم

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الجيش لن يوجه ضربة عسكرية إلى إيران اليوم. وأجاب ترامب على أسئلة... اقرأ المزيد

372

| 25 أكتوبر 2026

alsharq السعودية تعلن عدم إقامة رالي داكار 2027

أعلنت الجهات المنظمة، عدم إقامة رالي داكار 2027 في المملكة العربية السعودية، بعد أن كان مقررًا تنظيمه خلال... اقرأ المزيد

168

| 25 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية