رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

5012

زوجها اقتلع عينها أمام أطفالها...الأردن ينتفض تضامناً مع "فاطمة"

17 نوفمبر 2019 , 12:48م
بوابة الشرق_سماح الخلايلي

انتفضت الأردن أمس  بناشطيها وحقوقييها ونساءها  فخرج عشرات المتظاهرين والمتظاهرات في وقفة تضامنية بالعاصمة الأردنية عمّان رافعين الصوت ضد العنف  الذي تواجهه المرأة الأردنية، وتضامنا مع ما وصفوها بـ"جريمة جرش"، التي كانت ضحيتها زوجة  عنفت من قبل زوجها الذي فقأ عينيها أمام أطفالهما بعد خلاف أسري.

وكانت الضحية فاطمة روت لقناة تلفزيون المملكة الأردنية بعد الحادثة تفاصيل ما جرى لها، وقالت "توسلت له أن يُبقي لي عيناً واحدة، لأرعى بها أطفالي، لكنه لم يفعل. لقد فقأ عيني بأصابعه أمام أطفالي الثلاثة".

وهزت جريمة جرش المروعة  الأردن وأثارت ردود أفعال ساخطة وغاضبة في الشارع الأردني وعلى كافة مواقع التواصل الاجتماعي ودفعت  عشرات الناشطات والناشطين  للخروج  أمس نحو مقر رئاسة الوزراء، ووضعت النساء  شرائط سوداء على أعينهن كنوع من التضامن مع الضحية التي ترقد في إحدى المصحات النفسية التأهيلية بعد أن أجرت عمليات جراحية في عينيها.

ورفع  المشاركون والمشاركات بالوقفة التضمانية  شعارات "طالعات"،و“لا للقوانين التمييزية” وكفى"  كما رُفِعت من أمام رئاسة الوزراء لافتات ورُسِومات تعبيرية كتب عليها "العين بالعين للمطالبة القوانين والتشريعات لضمان حماية المرأة من العنف الأسري، مؤكدين على ضرورة وجود العدالة الإجتماعية.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي  بصور ومقاطع فيديو من الوقفة التضامنية وتفاعل رواد المواقع مع الحدث واحتلت  هاشتاقات #طالعات_الاردن #طفح_الكيل الأكثر رواجاً  أمس في الأردن.

وكتب أسامة عيسى نعم تعنيف المرأة من الأمور التي من الأصل ان تستفز وعينا وغضبنا الايجابي نحو التغيير اليوم فاطمة وأمس غيرها وغدا غيرهن وغيرهن، ان لم نقف بصلابة بوجه تعنيف المرأة، سنسمع كثيرا عن حالا مشابهة لحادثة قلع عيون فاطمة.

وتساءلت الكاتبة والروائية الأردنية أمل الحارثي، في تغريدة لها، "كيف تحوَّل البيت الذي من المفروض أن يكون المسكن الآمن الذي تأمن فيه الزوجة على نفسها إلى مسلخ تضرب فيه وتهان وأحيانا تقتل؟!".

ولفتت هند محمد أن طالعات الاردن هو حراك انساني بحت لا يقتصر على الإناث فقط ،كل من يصف نفسه إنسان عليه أن يخرج عن هذا الصمت الذي غطى مئات الضحايا وسيستمر اذا لم يكن هناك عقوبات مشددة تنصف ضحايا الظلم والإهانة.

فيما قالت إسراء عبد الله، ، "ليس بالضرورة أن نعاني العنف حتى نبدو متعاطفين مع المرأة، لكن يجدر بنا أن نشعر أن هناك فتيات لا يستطعن الحديث، فقد تفقد فتاة عينيها مرة أخرى، نحن نريد أن نهتف للمرأة العربية بكل مكان، لأنه طفح الكيل".

 

مساحة إعلانية