رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

388

إدلب: مقتل 3 مدنيين بقصف جوي للنظام السوري وروسيا

52 قتيلاً وجريحاً بتفجير سيارة مفخخة في الباب

17 نوفمبر 2019 , 06:57ص
alsharq
موقع تفجير السيارة المفخخة في مدينة الباب شمال سوريا- الأناضول
إدلب- الباب - وكالات:

قتل 19 شخصاً على الأقل غالبيتهم مدنيون، أمس، جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة الباب بشمال سوريا، التي تسيطر عليها فصائل سورية موالية لأنقرة، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "19 شخصاً بينهم 13 مدنياً على الأقل قتلوا جراء تفجير السيارة المفخخة عند نقطة تجمع لسيارات الأجرة وحافلات نقل الركاب في مدينة الباب". ونقل المرصد عن ناشطيه في المدينة وجود "جثث تفحمت جراء التفجير"، مرجحاً ارتفاع حصيلة القتلى، مع وجود "أكثر من 33 جريحاً، بعضهم في حالات خطرة".

ولم تتبن أي جهة تنفيذ التفجير إلا أن وزارة الدفاع التركية اتهمت في تغريدة على تويتر المقاتلين الأكراد "الإرهابيين بمواصلة استهداف المدنيين الأبرياء، باستخدام الأساليب ذاتها التي يتبعها داعش" في إشارة إلى التنظيم المتطرف. وتعدّ تركيا مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية "إرهابيين"، وشنّت ضدهم هجوماً واسعاً الشهر الماضي في شمال شرق سوريا، تمكنت بموجبه من السيطرة على شريط حدودي بطول 120 كيلومتراً قرب حدودها.

ولا تزال تخوض مواجهات مستمرة ضدهم رغم اعلانها تعليق هجومها إثر اتفاقين أبرمتهما مع واشنطن وموسكو. ورغم القضاء قبل أشهر على "الخلافة" التي أعلنها التنظيم المتطرف، إلا أنه لا يزال قادراً على التحرّك من خلال خلايا نائمة وعبر هجمات يشنها انطلاقاً من انتشاره في البادية السورية المترامية الأطراف.من جهة أخرى، قتل 3 مدنيين في قصف جوي لقوات النظام وروسيا، أمس السبت، على منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وأكد مرصد مراقبة الطيران التابع للمعارضة السورية أن طائرات حربية روسية شنت غارات جوية على قرى معرزيتا وأرينبة ومعرة حمرة.وقال مسؤولون في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، للأناضول، إن القصف الجوي أودى بحياة 3 مدنيين في قرية معرزيتا.وأكدوا أن قوات النظام شنت هجمات بقذائف الهاون وسلاح والمدفعية والصواريخ على بلدة كفرنبل وقرى في إدلب. فيما تواصل طواقم الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة.

في مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".وقتل أكثر من 1300 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018. كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.

مساحة إعلانية