رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

150

قراءة في الصحف العربية.. الأحد 17 أغسطس 2014

17 أغسطس 2014 , 12:05م
alsharq

نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأحد 17 أغسطس 2014: تفاؤل حذر لدى الوفد الفلسطيني بشأن اتفاق شامل؛ جدل حول خلو قائمة مجلس الأمن السوداء من اسم البغدادي؛ تفكيك 6 خلايا تستهدف محطات الكهرباء ومحلب يتوعد بـ "عقاب قاسٍ" للمخربين.

مفاوضات غزة

يستعد الإسرائيليون والفلسطينيون لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بينهم في القاهرة، اليوم الأحد، للتوصل لوقف دائم إطلاق النار في قطاع غزة، فيما تواصلت التهدئة المؤقتة الجديدة التي تخللتها عملية محدودة من إطلاق الصواريخ وغارات جوية في بدايتها.

وفي الجانب الفلسطيني لاح بصيص أمل حذر في فرص التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، حيث أشار عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني المفوض في القاهرة المسؤول إلى حدوث تقدم، وصرح "لدينا أمل كبير في التوصل قريبا جدا إلى اتفاق قبل انتهاء التهدئة وربما التوصل قريبا جدا إلى وقف دائم لإطلاق النار".

غير أن بسام الصالحي عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة اعتبر أن "فرصة التوصل إلى اتفاق نهائي مع الجانب بالإسرائيلي ليست كبيرة"، مرجعا ذلك إلى أن إسرائيل تسعى من خلال المفاوضات إلى ما أسماه تنظيم وإعادة إنتاج الحصار على قطاع غزة بطريقة أخرى.

وقال الصالحي "كل ما قدم في القاهرة سقفه أقل من التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني، وإسرائيل تريد تنظيم الحصار وإعادة إنتاجه بطريقة أخرى، وما طرح لا يلبي الحد الأدنى لتضحيات الشعب الفلسطيني، ونصر على حرية حركة للأشخاص والبضائع بين غزة والعالم، وغزة والضفة، ضمن الاتفاقيات السابقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل".

وحذر الصالحي من إعادة إسرائيل قواعد اللعبة، في حال فشل التوصل إلى اتفاق نهائي، من خلال التضليل، وفرض حلول من طرف واحد من شأنها فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، داعيا القيادة الفلسطينية للتحضير لمؤتمر دولي لإنهاء الاحتلال، على حد قوله.

قائمة سوداء بدون البغدادي

يبدو أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبفعل الصدمة الشديدة التي سببتها وحشية الإرهابيين الذين يعيثون فسادا في العراق، قد حزم أمره على الموافقة، أول من أمس الجمعة، على قرار يستهدف النيل من هؤلاء الإرهابيين عن طريق تشديد الخناق على المصادر التي تزودهم بالأموال والأسلحة وتمدهم بالمتطوعين الأجانب، هذا القرار، الذي يطالب الإرهابيين بأن "يلقوا أسلحتهم ويتفرقوا بأثر فوري"، سوف يجيز استخدام القوتين الاقتصادية والعسكرية لضمان الانصياع، وهذه هي أقوى الوسائل التي تحت تصرف المجلس بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

وضيق مجلس الأمن الدولي، فجر أول من أمس، الخناق على متشددين إسلاميين في العراق وسوريا بإدراجهم على القائمة السوداء والتهديد بفرض عقوبات على كل من يمول ويزود تلك الحركات بالسلاح أو الكوادر القتالية، وصادق المجلس الدولي بالإجماع على القرار رقم 2170 الذي شدد العقوبات على تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق في العراق وسوريا أقام عليها دولة "خلافة" إسلامية، و"جبهة النصرة" فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وحثّ مجلس الأمن، وفق القرار، الدول الأعضاء كافة على اتخاذ إجراءات تهدف إلى وضع حد لتدفّق مقاتلين إرهابيين أجانب ينضمون إلى "داعش" أو جبهة النصرة".

ويهدد القرار بـ"فرض عقوبات" على أي جهة تسهم في تجنيد مقاتلين أجانب لصالح التنظيمين، كما يحذر من أي تعامل "تجاري" مع هؤلاء "الإسلاميين المتطرفين" الذين سيطروا على حقول نفط وبنى تحتية يمكن أن تكون مجزية، وقال إن مثل هذه التجارة "يمكن اعتبارها دعما ماليا"، وأوضح نص القرار أن مجلس الأمن يتحرك بناءً على الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، مما يعني أنه يمكن تطبيق هذه الإجراءات باستخدام القوة.

والأفراد الستة، التابعون لـ"داعش" و"جبهة النصرة"، الذي أدرجوا على قائمة الجزاءات المفروضة على تنظيم القاعدة في محاولة لقطع التمويل عنهم، هم: عبد الرحمن الظافر الدبيدي الجهاني "جبهة النصرة" وحجاج بن فهد العجمي "جبهة النصرة" وأبو محمد العدناني "داعش" وسعيد عريف "جبهة النصرة" وعبد المحسن عبد الله إبراهيم الشارخ "جبهة النصرة" وحامد حمد حامد العلي "داعش وجبهة النصرة"، طبقا للأمم المتحدة، إلا أن إسلاميين في العاصمة لندن أكدوا لـ"الشرق الأوسط" أن قائمة الأمم المتحدة السوداء منقوصة لأنها لم تشمل اسم خليفة "داعش" إبراهيم عواد، الشهير باسم "أبو بكر البغدادي".

تفجير محطات الكهرباء بمصر

أعلنت أجهزة الأمن المصرية تفكيك ست خلايا ينتمي أعضاؤها الى جماعة "الإخوان المسلمين"، كانت تستهدف تفجير محطات وأبراج الكهرباء، فيما توعد رئيس الحكومة المصرية إبراهيم محلب بـ "عقاب قاسٍ للمخربين"، متعهداً "دحر الإرهاب".

وكانت النيابة المصرية بدأت أمس تحقيقات موسعة في المحافظات، مع المتهمين الموقوفين بعد مشاركتهم في أعمال العنف والتجمهر وقطع الطرق، التي وقعت عقب صلاة الجمعة، وأفاد بيان أن النيابة بدأت استجواب قرابة 200 متهم من عناصر الجماعة تم ضبطهم في 8 محافظات "القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، القليوبية، كفر الشيخ، بني سويف، الفيوم، البحيرة والسويس"، لاتهامهم بتنظيم مسيرات لقطع الطرق، والاعتداء على المواطنين في المناطق التي شهدت تجمعاتهم، كما عثرت الأجهزة الأمنية مع المتهمين المضبوطين في الأحداث على أسلحة نارية وكميات من قنابل المولوتوف، والشماريخ، والألعاب النارية، ومفرقعات، وكمية من الأقنعة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن من بين أعضاء الخلايا عناصر عاملة في عدد من الشركات التابعة لوزارة الكهرباء، وإنهم سهلوا الحصول على معلومات دقيقة حول أماكن أبراج ومحطات الكهرباء المؤثرة على أحمال شبكة الكهرباء.

وتعرضت بعض أبراج الكهرباء في مصر إلى هجمات عدة في الشهور الماضية، حيث تم تفجير برجين في مدينة 6 أكتوبر في يوليو الماضي، وكذلك تم استهداف أبراج الضغط العالي في منطقة الهرم بالجيزة في مارس الماضي، وكان آخر الهجمات أمس عندما انفجرت قنبلتان أسفل أحد أبراج الضغط العالي بأرض زراعية في قرية كفر العشري مركز منوف في محافظة المنوفية أسفرت عن سقوطه.

وأشار المتحدث باسم الداخلية إلى أن مسؤولي الخلايا الست "عقدوا اجتماعاً في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة، تم خلاله الاتفاق ووضع خطة لإتلاف وتخريب عدد من أبراج الضغط العالي المؤثرة على شبكة الكهرباء خلال الفترة الحالية"، وذكر أن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من أعضاء تلك الخلايا وتجري ملاحقة آخرين، وأن المقبوض عليهم أدلوا "باعترافات تفصيلية حول مخططهم الإرهابي لتفجير أبراج الضغط العالي ومحولات الكهرباء، واستهداف رجال الجيش والشرطة والقضاء وتعطيل المرافق الحيوية والمواصلات العامة".

وأوضح رئيس الحكومة إن الشهر الماضي شهد 300 عملية تخريبية متعمدة لمحطات الكهرباء، مشيراً إلى أنه سيتم إصدار تشريع لتغليظ العقوبات على من يقومون بمثل تلك الأعمال، وأن أجهزة الأمن ترصد من يقومون بها وتم القبض على بعضهم.

مساحة إعلانية