رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

260

مشيداً بإنجازات سمو الشيخ تميم وتحقيق أحلامه إلى واقع..

الشيخ حمد بن جاسم: الأمير الوالد آمن بكفاءة صاحب السمو مبكراً أثناء توليه العهد

17 يوليو 2026 , 06:40ص
alsharq
❖ طه عبدالرحمن

- سموه كان مزهواً بمواقف الشيخ تميم في معالجة الأزمات

- صاحب السمو استكمل مشاريع الأمير الوالد لتحقيق نهضة البلاد

- سموه تنازل عن السلطة في أوج عطائه وكان ترجله نموذجاً

- سموه جمع بين صفات القيادة والجوانب الإنسانية بشكل متفرد

- قطر كانت عائلته الكبيرة.. ورؤيته الإستراتيجية سبقت عصرها

- أدرك أن القيادة مسؤولية قبل أن تكون سلطة

- رؤية سموه حوّلت أحلامه الكبيرة إلى مشروع للنهضة

- حقق نهضة اقتصادية صنعت المستقبل

- تسليمه للسلطة كان قراراً إستراتيجياً غير مسبوق في المنطقة

- انتهج العمل الميداني في الإدارة.. ومتابعة كافة التفاصيل لصنع الإنجاز

- رسخ ثقافة الإتقان ومحاسبة الذات

- كان حريصاً على الاقتراب من المواطنين كنهج دائم

- حقق تنمية شاملة فكانت مشروعاً لدعائم الدولة الحديثة

- الإنسان القطري ظل في صدارة أولوياته

- كان حريصاً على تعزيز الهوية القطرية في ظل الحداثة

- رسخ التراث كركيزة أساسية في مشروع النهضة

- الدبلوماسية القطرية أصبحت مدرسة في الوساطة

في كلمات امتزج فيها الوفاء بالشهادة، استعاد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، ملامح شخصية المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكداً أن رحيله يمثل فقدان قائد استثنائي كرَّس حياته لخدمة وطنه، وجعل من قطر مشروعه الأكبر، ومن الإنسان القطري محور اهتمامه الأول.

وفي مقابلة خاصة مع إذاعة قطر وتلفزيون قطر، قدَّم معاليه قراءة شاملة لمسيرة الأمير الوالد، تناولت صفاته القيادية والإنسانية، ومشروعه التنموي، ورؤيته الإستراتيجية في بناء الدولة، وقرار تسليم السلطة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، فضلاً عن رؤيته للدبلوماسية القطرية، وإرث سمو الأمير الوالد الوطني الذي ما زالت ثماره تتواصل حتى اليوم.

ووجَّه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، العزاء إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى عائلة سموه الصغيرة، فضلاً عن عائلته الكبيرة، والمتمثلة في قطر.

  - صفات شخصية

وفي هذا السياق، أكد معاليه أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان يعتبر قطر عائلته الكبيرة، وأنه كان قائداً وإنساناً في نفس الوقت، وأن مسيرة سموه بدأت في كلية ساندهيرست العسكرية الملكية في بريطانيا، عندما أبلغه القائد حينها بأن لديه ثقة كبيرة بالنفس، ورغم ذلك، فإن سموه لم يكن يجد غضاضة في اتخاذ القرار بتأنٍّ وروية، مشيراً إلى أن أبرز صفات سموه الشخصية أنه كان لديه قوة دافعة لحل المشاكل، والتعامل معها، كما كان يحرص على بث روح القوة الدافعة في أفراد طاقمه، وتحفيزهم على تقوية شخصيتهم.

وأضاف معاليه أن سموه، رحمه الله، عندما كان قائداً في الأوقات التي كانت تستلزم أن يكون كذلك، كما كان إنساناً في المواقف التي كانت تستدعي ذلك، مشيراً إلى أن سموه كان يقف في مقدمة المواقف الإنسانية، ومنها المواقف الاجتماعية، ولاسيما الخاصة في تعامله مع الناس.

  - خدمة الوطن

وقال إن هذه الصفات جعلت من سموه، رحمه الله، قائداً متعدد المواهب، فقد وهب نفسه لخدمة الوطن، ولم يكن يخطط لنفسه، بل كان يخطط للوطن، ولذلك وجد أهمية في استلام السلطة، لإحداث نهضة شاملة للدولة في كافة المجالات، مشيراً إلى أن سموه، رحمه الله، كان يحرص على توزيع الأدوار كقائد في الميدان، وكان يتألم لمن يخذله في ارتكاب الأخطاء، وكأنه بذلك في الميدان، وذلك لحرصه الشديد على أن يكون العمل بإتقان.

وتابع: إن سموه كان يتعامل مع الناس بلطف شديد، منطلقاً من قناعاته بأن الإنسان القوي يخضع للناس، وهو ما كان يقوله لطاقمه أيضاً، بأن عليهم خدمة الناس، ومساعدتهم، ولذلك لم تكن لديه غضاضة في السؤال عن أشخاص كان يعرفهم من سنوات للاستفسار عنهم، ومعرفة أخبارهم.

  - مواقف إنسانية

وهنا، يتذكر معاليه، موقفاً إنسانياً لسموه، رحمه الله، عندما كان يأتيه أحد الأشخاص من العائلات القطرية للسلام على سموه خلال الأعياد، إلى أن كان في مرة لم يحضر فيها، وحضر نيابة عنه أولاده، وعندما سألهم سموه عن عدم حضوره، أبلغوه بمرضه، فحرص على زيارته بنفسه، والاهتمام به، انطلاقاً من الصفات التي كان سموه يتسم بها، من عيادة المرضى، والسؤال عن الناس والاتصال بهم، وحل مشاكلهم.

وقال إن سموه كان يحرص على الدخول في أدق التفاصيل من أجل راحة المواطنين، فكان أباً للجميع، دون تمييز، حيث كان يذهب إليهم في أماكن تواجدهم، سواء في الأسواق أو المطاعم، أو حتى زيارتهم في بيوتهم، ما جعله شخصاً مميزاً في كل المجالات.

وأضاف معاليه أن النهضة التي حققها سموه خلال سنوات حكمه، كان يحلم بها أيضاً، وقت أن كان ولياً للعهد، وهي تسجل بأحرف من نور، لقائد استلم البلاد، كانت تعاني من وضع اقتصادي صعب للغاية، ومع ذلك كان يحرص على ترجمة كافة أحلامه الكبيرة على أرض الواقع، بعدما كنا نعتقد بصعوبة تحقيقها، ما تحقق على إثرها النهضة الشاملة للبلاد، والتي استكملها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

  - "حرق المراحل"

وأوضح أن سموه، رحمه الله، كان يراهن على الإنسان القطري، لإحداث هذه النهضة، وذلك بتحسين دخله، والارتقاء بمستواه في كافة المجالات، سواء في التعليم أو الصحة، أو التوظيف، أو غير ذلك، وكان ذلك يتطلب وقتاً ووضعاً اقتصادياً استثائياً، غير أنه نجح في تحقيق ذلك، وكان يطلق عليها "حرق مراحل".

وقال معاليه إن سموه، رحمه الله، كان حريصاً على تحقيق النهضة المباركة، حتى أصبح دخل المواطن القطري من أفضل الدخول بالمنطقة، بفضل حكمته، وإقدامه على إقامة مشاريع ضخمة مثل الميناء والمطار والريل والملاعب الرياضية والمستشفيات والمدينة التعليمية، وغيرها، وهو ما تحقق خلال فترة وجيزة.

وشدد معاليه على أن سموه، رحمه الله، كان حريصاً أشد الحرص على ترسيخ وتعزيز الهوية القطرية، والحفاظ عليها، وإعادتها إلى أصلها، حتى أصبح القطريون مميزين بهويتهم، وأنه كان شاهداً على العديد من المواقف التي تدعم ذلك، فكان بذلك قائداً يصعب تكراره، ونموذجاً فريداً في القيادة الاستراتيجية، حتى تسليمه الحكم لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

وهنا، تطرق رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، إلى مرحلة تنازل صاحب السمو الأمير الوالد عن الحكم، لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. مؤكداً أن سموه عندما ترجل، لم يكن ذلك بسبب مرض، بل كان في أوج عطائه، مما يعني أن انسحابه كان يعتبر من الصعوبة بمكان في منطقة، كان يصعب فيها الانسحاب بهذه الطريقة، مؤكداً أن سموه قام بتسليم السلطة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، عندما شعر في سموه بالكفاءة والمسؤولية.

  - انتقال السلطة

وقال معاليه إن فكرة تسليم السلطة، بدأت لدى سموه، رحمه الله، منذ فترة طويلة قبل هذا التسليم، حيث كان يحدثه عن تسليمه السلطة لولي عهده، حينما يراه قوياً وكفئاً، ولم يكن حينها، قد اختار سموه، ولي عهده، وأنه حينما وقع اختياره على ولي العهد، كان يكرر له نفس الحديث.

وأضاف أن سموه، رحمه الله، كان خلال آخر 4 سنوات من حكمه، يرى في ولي عهده، أنه يقوم بالمهام بجدارة، رغم صغر سنه وقتها، حتى إنه أبلغ معاليه، أثناء زيارة لباريس، بأنه يعتزم تسليم السلطة لولي عهده، بعد عامين وثلاثة أشهر، وحدد لذلك تاريخ التسليم، غير أن هذا التاريخ تغير قليلاً، بسبب تداعيات الربيع العربي، ولظروف أخرى صحية، ومع ذلك كان اتجاهه واضحاً في ذلك، بالرغبة في تسليم السلطة، حتى إنه كان يوكل إلى ولي العهد، العديد من الموضوعات والمهام الكبيرة، وكان فخوراً بإنجازه لها بجدارة واقتدار، حتى قام بتسليمه السلطة، وانسحابه من المشهد.

  - الزهو بحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى

وفي هذا السياق، قال معاليه، إن الأمير الوالد، رحمه الله، بعد تسليمه السلطة، ظل متفرجاً على المشهد، ونحن معه، وأنه على الرغم من تعرض البلاد وقتها للعديد من الأزمات المتتالية، إلا أن سموه، لم يكن يتدخل، وأن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، تعامل مع معالجتها بحكمة وصلابة وثبات، مستمداً هذه الصفات من سمو الأمير الوالد.

وأضاف معاليه أن سموه، رحمه الله، كان مزهواً بمواقف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وتعامله مع مثل هذه الأزمات، ومنها تصدي الدفاعات الجوية للهجمات الصاروخية التي تعرضت لها البلاد في الشهور الأخيرة، فكان سموه، رحمه الله، يثمن فيها الدعائم التي أرساها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، من أجل تأمين البلاد، وتحقيق سلامتها.

وأشار إلى أن التاريخ سينصف سمو الأمير الوالد، وأنه رغم تسليمه السلطة منذ 13 عاماً تقريباً، إلا أن الناس يعتبرونه أباً لهم، وأنهم جميعاً تأثروا بوفاته، ولذلك فإن التاريخ سيكتب انجازاته ومآثره بشكل يفخر به الجميع.

  - مشاريع عملاقة

وعن أبرز المشاريع التي أوكلها سموه، رحمه الله، إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حينما كان ولياً للعهد، قال معاليه: كانت مشاريع متعلقة بالتنمية، لاسيما الخاصة بالبنية التحتية، ومنها المطار والميناء والمستشفيات والملاعب الرياضية والريل، وكلها كانت ذات تكلفة عالية، غير أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أنجزها بجدارة فائقة.

وقال معاليه إنه دائم القول إن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يعمل بصمت، دون زخم إعلامي، ما يعكس أن المسيرة واحدة، وأن سموه سار على نفس درب سمو الأمير الوالد، رحمه الله، وحقق انجازات ضخمة يفخر بها الجميع. مثمناً أيضاً جهود صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، في نشر التعليم.

  - هوية قطر

وأضاف أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، وضع هوية قطر على الخريطة العالمية، مع تضاعف كميات إنتاج الغاز، التي تضاعفت في عهد سمو الأمير المفدى عدة مرات، وهو انجاز ضخم للغاية، يعكس أن من خلف سمو الأمير الوالد، حقق انجازات ضخمة، وهو ما كان يسعد به سمو الأمير الوالد، رحمه الله، أن تحققت أحلامه، فكان مزهواً بانجازات سمو الأمير المفدى، أن حقق للدولة نهضتها.

وفيما يتعلق بترجمة طموح سمو الأمير الوالد، رحمه الله، بصعود قطر على أرض الواقع إقليمياً ودولياً، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، أن ذلك تحقق بفضل آلية العمل التي كان يعمل سموه، رحمه الله، حتى أنه استهلك نفسه، وأدى ذلك إلى وفاته في عمر مبكر، بعد تحقيقه انجازات كانت أكثر من فترة حكمه، نتيجة حرصه على تحقيق طموحه الكبير، وانجازاته العديدة، التي وضعت قطر على الخريطة العالمية.

  - الارتقاء بالمواطن

وقال معاليه: إن المنطقة أصبح يتم تعريفها بدولة قطر، وهو انجاز غير بسيط، ويأتي انعكاساً لساعات طويلة من العمل، حيث كان سموه، رحمه الله، يعمل بدأب، حيث كان قليل النوم، حريصاً على متابعة كافة المشاريع بدقة، وعبر كافة الجوانب، مما ساهم في الارتقاء بمستوى معيشة المواطن، والنهوض بالخدمات الأساسية في الصحة والتعليم، والوصول بهما إلى مستويات مرتفعة للغاية، فضلاً عن المشاريع الأخرى لسموه، رحمه الله، بالتخطيط لإقامة عدة متاحف، وتأسيس صندوق للتقاعد، إلى غيرها من المشاريع، التي استهلكت وقته وصحته، حيث جل وقته للعمل، ولم يخلد للراحة، إلا بعدما تخلى عن السلطة، إلى أن ألم به المرض، وكانت مشيئة الله.

وتابع: أن سموه، رحمه الله، كان حريصاً على التراث، رغم مظاهر الحداثة والتطور التي شهدتها الدولة بعد ذلك، مما يعكس حرص سموه على التمسك بالتراث، ما يستدعي معه أن يفخر المواطن القطري بهويته، مؤكداً أن سموه، رحمه الله، كان حريصاً على أن يكون أولاده قدوة لغيرهم.

  - ملفات دبلوماسية

وفيما يتعلق بأبرز الملفات الدبلوماسية في عهد سموه، رحمه الله، أكد معاليه، أن سموه، رحمه الله، كان حريصاً على القيام بالعديد من الوساطات عبر أدوار دبلوماسية، تطورت في عهد سمو الأمير المفدى، ومنها ملفات الوساطة في السودان وإرتيريا وجيبوتي ولبنان وأفغانستان، "وكلها ملفات لجأت فيها قطر إلى الدبلوماسية التصالحية بين الدول وحل المشاكل، مما أضفى عليها هوية خاصة، حتى أصبح من الصعوبة بمكان تجاوز دور قطر"، مؤكداً أن سموه اتسم بالحكمة في تعامله في احتواء أي خلاف خارجي.

وثمن معاليه الأدوار التي يقوم بها طاقم الوساطة في وزارة الخارجية، حيث يقوم بدور بارز لدراسة هذه الملفات، بعدما تطور هذا الدور، حيث كان في بداياته عبارة عن اجتهادات شخصية، حتى أصبح كمؤسسة تعمل للتصالح وحل القضايا الاقليمية والدولية، وهو ما كان يسعد به سمو الأمير الوالد، رحمه الله،، ويفخر به، ويعتبره دواء له.

  - وصايا الأمير الوالد

وعن أبرز وصايا الأمير الوالد، رحمه الله، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، أن هذه الوصايا نقلها سموه، رحمه الله، عبر خطاب تنازله، موصياً بالثبات على مبدأ قطر وتحقيق الولاء للدولة، وترسيخ الانتماء للوطن، وأن يكون ذلك هو العنوان الكبير (الوطن- الأمير)، ليكون ذلك من الثوابت لدى الجميع.

وأكد أن سموه، رحمه الله، كان حريصا على قضايا الأمة العربية، وخاصة القضية الفلسطينية، وكان يوصي بدعم الشعب الفلسطيني من ماله الخاص، فكان شخصا مميزا، ومتعدد القيادات، وعن قيم التعاطف الانساني لديه، كانت تمتد حينما كان ولياً للعهد، حيث لم يكن يعني له المال شيئاً حيث كان بسيطاً، غير متكلف، يسعده مساعدة الجميع، حتى أصبح حسابه مكشوفاً، عندما كان ولياً للعهد، فشكل لذلك لجنة مصغرة، لضبط مصروفه.

وقال معاليه إن سموه، رحمه الله، كان حريصاً على إسعاد جميع المواطنين، قبل أن يكون حريصاً على إسعاد نفسه، وكان حريصاً على أن يتقاضى الموظفون رواتبهم يوم 28 من كل شهر، مهما كانت الأسباب، وهو ما يسير عليها سمو الأمير المفدى.

مساحة إعلانية