رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

383

فهد ثاني بنظرة حيادية: السد والريان.. كفتان متساويتان

17 مايو 2017 , 11:04م
alsharq
الدوحة - جابر أبو النجا

الزعيم يمتاز بالاستحواذ.. والرهيب يجيد هجوم العمق

نهائي بأجواء مونديالية.. وسط متابعة عالمية

بعيدا عن الانفعالات وميول المنتمين لكل من السد والريان بشأن النهائي المرتقب بينهما غدا في نهائي كأس سمو الأمير لكرة القدم انتقلنا إلى وجهة نظر محايدة تماما بعيدا عن كل الرغبات والأمنيات للبحث عن الرؤية الفنية والتوقعات لهذا النهائي من خلال فهد ثاني المدير الفني الأسبق لمنتخبنا الوطني ومدير إدارة الكرة باتحاد كرة القدم الذي اتجهنا إليه لنتعرف منه عن تصوراته لهذه المباراة النهائية بين الرهيب وعيال الذيب، وتوقعاته لسيناريو المباراة وكذلك سألناه عن الوصفة التي يمكن أن تقود أحد الفريقين للفوز والتتويج بأغلى الكؤوس وكذلك المحاذير التي يحذر منها كل طرف حتى يؤدي كل منهما اللقاء بأفضل صورة ممكنة.

في البداية.. كيف ترى مواجهة الغد بين الزعيم والرهيب؟

دعنا نتفق في البداية أن نهائي كأس سمو الأمير هذا الموسم مثير للغاية، ويليق بالتطور الذي يشهده مستوى الكرة القطرية لأن السد والريان من أفضل الفرق في الكرة لدينا حاليا ووصولهما إلى نهائي أغلى الكؤوس بجدارة واستحقاق، ولهذا أتوقع نهائيا صعبا ومثيرا ولايمكن التوقع بفوز طرف على حساب الآخر، ويجب أن نؤكد على أن هذا النهائي تتوفر له كل عوامل الإثارة خاصة في ظل وجود جماهيري كبير متوقع من أنصار الفريقين اللذين يستطيعان أن يملآ مدرجات ستاد خليفة الدولي، ولهذا فإنني أتوقع أن تكون مباراة مثيرة من البداية للنهاية ولايمكن لأي طرف أن يتوقع الفائز في هذه المواجهة.

ولكن من المؤكد أن هناك عوامل فنية ترجح كفة طرف على حساب آخر!

هذا غير حقيقي، فالكفتان متساويتان تماما وكل منهما لديه عوامل تقوده إلى الفوز فلو نظرنا للزعيم نجد أن السد مستقر فنيا بالإضافة إلا أنه يملك ميزة مهمة للغاية تتمثل في القدرة على السيطرة والاستحواذ على الكرة وسرعة استردادها في حالة فقدانها وهو أمر مهم للغاية في مثل هذه المباريات الحاسمة، وإذا انتقلنا للريان نجده في تصاعد فني مستمر من مباراة لآخره وقدم مستوى رائعا أمام لخويا في النصف النهائي، ويملك ميزة مهمة وهي الهجوم الفعال والمباشر من العمق وهي تربك أي فريق، وهي جوانب فنية بحتة يملكها الفريقان.

وماهي العوامل التي يمكن أن تحسم كفة فريق على حساب آخر؟

هناك تفاصيل صغيرة يمكن أن تهدي اللقب لفريق على حساب آخر بالفعل أثناء المباراة ذاتها لاسيَّما أن الفريقين يستعدان بقوة فنيا وذهنيا وبدنيا، وبالتالي فمن الممكن أن يكون الأداء داخل أرض الملعب والتفاصيل التي يقوم بها كل لاعب تكون مهمة، فيجب أن نتفق على أنه لامجال للأخطاء لأنها من الممكن أن تكون قاتلة وحاسمة، كما أن كل فريق مطالب بالتنظيم داخل الملعب لأنه من دون التنظيم يمكن أن تكون عواقبه وخيمة للغاية مع التركيز طوال التسعين دقيقة من البداية للنهاية.

إذا تساوى الفريقان في هذه الأمور فما الأمر الذي يمكن أن يرسم طريق الفوز؟

في رأيي أن عامل الخبرة والتعامل مع النهائيات سيكون عاملا له تأثير مهم للغاية، وأعتقد أن السد أكثر خبرة من خلال لاعبيه المحترفين والمواطنين من خلال خوضه للعديد من النهائيات في السنوات الأخيرة.

من هم اللاعبون الذين تراهم يمكن أن يكونوا مصدر القوة في الفريقين؟

لايجب أن نكون ظالمين فلا يجوز أن نمنح لاعبا أفضلية على حساب فريق بالكامل، خاصة أن كرة القدم لعبة جماعية ولكل لاعب دوره وأهميته، ولكن في الوقت نفسه بالفعل هناك بعض اللاعبين يمكن أن يكونوا مصدر خطورة وقوة في كل من السد والريان، ولو أنهما تمكنوا من الظهور بمستوى جيد سيكون لهم دور في تحديد النتيجة، ففي السد على سبيل المثال كل من تشافي وبغداد بونجاح ويوغرطه وحسن الهيدوس، وفي الجانب الآخر بالنسبة للريان لايمكن أن نتجاهل سيرجيو جارسيا وردريجو تباتا، وفي الوقت نفسه يجب أن نشير إلى أن كل لاعب سيختاره كلا المدربين سيكون له دور في المباراة لايمكن أن نتجاهله.

ماذا يعني لك إقامة المباراة النهائية في ستاد خليفة الدولي؟

إنها رسالة للعالم كله وبروفة عالمية لنكشف للعالم عن مدى استعدادنا وجاهزيتنا وأعتقد أنه نهائي مونديالي، ولاشك أن من حق لاعبي الريان والسد أن يفخرا بأن يكونوا هم أول اللاعبين الذين يخوضون عليه مباراة رسمية في افتتاحه بعد انتهاء العمل فيه، وسيكون الافتتاح أيضًا من خلال أغلى وأهم بطولة لدينا.

رسالة

حرص فهد ثاني على توجيه رسالة إلى الفريقين من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية حيث قال أتمنى أن يظهر الفريقان ملتزمين تماما والتركيز في الأداء فقط وذلك بعيدا عن التوتر أو الخشونة أو الاعتراض بشكل غير لائق على قرارات الحكم، لأن الالتزام سيجعل المباراة تخرج بصورة حضارية للغاية لاسيَّما وأن العالم كله يتابع هذا النهائي المونديالي في ظل افتتاح ملعب ستاد خليفة الدولي، وقال أعتقد أن الفريقين يعلمان هذا تماما ولا يحتاجان إلى نصيحة.

لا.. للتفريط

قال فهد ثاني إن نهائيات الكؤوس لاتقبل أبدًا إهدارا أو التفريط في الفرص، ولهذا فإن الفريق الذي سيستغل الفرص التي تتاح له سيكون صاحب الحظ الأوفر في تحقيق المكسب ونيل شرف اقتناص اللقب الغالي، ولهذا فإن من سيهدر فرصة سيندم عليها بكل حال من الأحوال.

الهدوء

أكد فهد ثاني أن الهدوء على مدار المباراة بالكامل من أول دقيقة حتى صافرة النهاية أهم الأسلحة التي يجب أن تتوفر في الفريق الذي يسعى للفوز، وبدون هدوء ستكون هناك أخطاء يمكن أن يستغلها المنافس.

وقال أعتقد أن الفريقين يملكان عددا كبيرا من اللاعبين أصحاب الخبرات الذين يستطيعون السيطرة على الأداء بهدوء وفعالية في الوقت نفسه.

مساحة إعلانية