رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2749

حصول د. حصة صادق ود. عبدالله أبوتينة على المركز الأول عن فئة الأكاديميين

إعلان الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم للبحث التربوي

17 أبريل 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

نظمت كلية التربية في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة الفيصل بلا حدود حفلًا للإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي، وذلك أمس الثلاثاء 16 الجاري بحضور كُل من: سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مؤسس ورئيس مؤسسة الفيصل بلا حدود للأعمال الخيرية، والدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر، وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والمهتمين.

وللعام الخامس على التوالي تقدم كلية التربية في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة الفيصل بلا حدود جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي، التي تمنح سنويًا للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، وطلبة الدراسات العليا، والمعلمين والقادة التربويين؛ بهدف تعزيز البحوث وإنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية.

وتم تكريم الفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي، فمن فئة الأكاديميين، حصل على المركز الأول كُل من: الأستاذ الدكتور عبدالله أبوتينة والأستاذة الدكتورة حصة صادق من جامعة قطر، أما المركز الثاني فقد حصل عليه الدكتور كاشف زايد وبترا جينسن من جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، أما المركز الثالث فقد حصل عليه الدكتور أحمد مصطفى من جامعة قطر وباحثون آخرون من جامعة ويسترن سيدني في أستراليا. أما فئة الدراسات العليا، فقد حصل على المركز الأول الطالبة رحمة صالح العريمية من جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، أما المركز الثاني فقد حصلت عليه الطالبة رانيا صوالحة من جامعة قطر، أما المركز الثالث فقد حصلت عليه الطالبة أمينة محمد إبراهيم زوجي من جامعة محمد الخامس في المغرب. أما الفئة الثالثة وهي فئة المعلمين والقادة التربويين، فقد حصل على المركز الأول الأستاذ ناصر جاسم المالكي مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية (قطر)، أما المركز الثاني فقد حصل عليه الأستاذ إبراهيم عاطف سويلم من مدرسة خليفة الثانوية للبنين (قطر)، أما المركز الثالث فقد حصل عليه كُل من الأستاذ نبيل السائح والأستاذ حسام عسل من مدرسة حمزة بن عبد المطلب (قطر).

وفي كلمته الترحيبية، قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: "لَعلَّ ثَمَّةَ إِجْماعاً على أهميَّةِ البحثِ العلميِّ في تَقدُّمِ الأُمَمِ وَتَطوُّرِها، أَمّا البَحثُ التربويُ فأَهميَّتُهُ خاصَّة، إِذْ يُعنى بالإنسانِ أساسِ المجتمعاتِ وَعِمادِها الرئيس. وَمِنْ هُنا كانَ طبيعياً أَنْ يَطْرَحَ البَحْثُ التربويُّ نَفْسَهُ كَأَوْلَوِيَّةٍ مُلِحَّةٍ في دُوَلِ العالمِ المُتَقَدِّمِ إلى دَرَجةِ اعتبارِ المكانَةِ التي يَحْتَلُّها البحثُ التَربويُّ في أيِّ دولةٍ معيارًا يُمْكِنُ مِنْ خِلالِهِ الحكمُ على النِّظامِ التعليميِّ في تلكَ الدولةِ ومثاليتِه. وَيَدْعَم هذا السِّياقَ طبيعةُ هذا العصر المتطوِّرِ وَما أَفْرَزَهُ مِنْ تَحَدِّياتٍ ثقافيةٍ واجتماعيةٍ واقتِصاديةٍ، وَما واكبَ ذلكَ مِنْ تَغيُّرٍ في الكثيرِ مِنَ المفاهيمِ والنَّظَرِياتِ التربويةِ المُتعلِّقةِ بِفِقْهِ بناءِ الإنسانِ وصِناعَتِه. وَفي حالِ قبولِ هذا المَنْطِقِ فَقَدْ أَضْحى مِنَ الضَّرورِي إِعْطاءُ البحثِ العلميِّ بِشَكْلٍ عامٍّ والبحثِ التربويِّ بِشكْلٍ خاصٍّ أَهَميَّةً قُصوى في العالمِ العرَبيِّ وَعَدَم النَّظَرِ إِلَيْهِ كَنَوْعٍ مِنَ التَّرَفِ أوِ الرَّفاهِيَّةِ العِلْمِيَّة. إلَّا أَنَّ هُناكَ رُؤْيةً أُخْرى واقِعِيَّةً تَكْشِفُ أَنَّنا في العالمِ العرَبيِّ لا نولي البحثَ العلميَّ الاهْتِمامَ المطلوبَ وأَنَّنا نَتَذَيَّلُ القائمةَ في الإنفاقِ على البحثِ ودعمهِ وتَشْجيعه. على أَنَّ المُفارَقَةَ في الرُّؤى قَدْ تَبدو أَكْثَرَ تَطَرُّفاً فيما يَتَعلَّقُ بالبحثِ التربويِّ، فاسْتِقْراءُ الواقعِ يُبَيِّنُ نَزْعَةَ المجتمعاتِ العربيَّةِ إلى التَّقْليلِ مِنْ أَهَميَّةِ البحثِ التربويِّ مُقارَنَةً بالبحوثِ العلميَّةِ الأُخرى آزَرَها نَقصُ التَّمويلِ وَقِلَّةُ مَنَصَّاتِ النَّشْرِ المُحَكِّمَةِ ذاتِ التَّأثيرِ التي يُمْكِنُ تَتَبُّعِ الاستِشْهادِ فيها، ناهيكَ عَنْ غَلَبَةِ البحوثِ الكَميَّةِ منها على

حسابِ النَّوعيَّةِ أوِ المَزْجِيَّةِ التي تَجْمَعُ بينَ المَنْهَجِيَّةِ الكَميَّةِ والنَّوْعيَّةِ، مِمَّا أَعاقَ إِمكانيَّةَ قِيامِ البَحثِ التربويِّ بِدَوْرِهِ المُجتمَعِيِّ المُرْتَقَبِ وَأثَّرَ سلباً على تربيةِ الإنسانِ العربيِّ ورفاهيَّتِهِ وَصَلاحِ أَحوالِهْ".

مساحة إعلانية